موجة تقاطعات

(1)

الحوار بين الأديان جزء لا يتجزأ من الحوار بين الحضارات، فالحضارات في كل مكان قامت أساساً على الدين. ويُعد الدين في الغرب أحد المكونات الأساسية لأي حضارة، بالاضافة إلى اللغة والتأريخ والثقافة. ولذلك نجد الغرب يصف حضارته بأنها حضارة مسيحية، كما يصف العرب حضارتهم بأنها حضارة إسلامية. وأنا ضد مقولة (صدام الحضارات)، والعكس هو الممكن، أي إيجاد الحوار بين الحضارات والديانات بدلاً من تفشي الصراعات. ويمكن أن تقدم الحضارات مفهوما جديداً للعيش معاً، مع تقديم رؤية جديدة للحوار بين الحضارات التي تُعد إحياءً حقيقياً لمضامين الحضارة في التعايش السلمي والتعاون والتفهم المتبادل بين الحضارات.

المستشرق الايطالي جوزيبي سكاتوليني

 (2)

يمكن لمنظمات المجتمع المدني أن تقوم بمهمة ديمقراطية حيوية، من خلال الاسهام في تثقيف الشعوب، فيما يتعلق بالاقتصاد العالمي والكيفية التي يُدار بها، وهذا يعني تزويد المواطنين بالمعلومات المتعلقة بإدارة الاقتصاد العالمي، وتطوير قدرات المواطنين على تحليل وتفسير هذه المعلومات. والقيام بدور تثقيف الشعوب أصبح مهماً في وقتٍ فشلت فيه مؤسسات أخرى مثل الحكومات، والأحزاب السياسية، والمدارس ووسائل الاعلام.

د. خالد الجزولي

(3)

المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، وبالأحض صندوق النقد الدولي، لا تخدم إلا المصالح الخاصة للمالية العالمية. فهي تزعم مساعدة الدول النامية في الوقت الذي ترغم فيه هذه الدول على فتح أسواقها لمنتجات الدول الصناعية المتقدمة، التي تستمر هي نفسها في حماية أسواقها الخاصة، وتجعل هذه المؤسسات بطبيعتها الأغنياء أكثر غنى، والفقراء أكثر فقرا.. وأكثر شراسة.

جوزيف استكليز

إقتصادي أمريكي حائز على جائزة نوبل

 

(4)

بيئتي بيئتي

سمعي .. بصري .. نفسي .. رئتي

ليست أبداً بالسيئة

بس يا ولدي

كم من فئة غلبت فئة

كم من فئتي

لا للحرب وللتجزئة

إن السلم هواء طلق

للناضجة وللنيئة

للإعمار وللتنشئة

محجوب شريف

(5)

"إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا، لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض، وتعايشوا مع بيئتها في البروالبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها. وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط. ويتركوا فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا للخير ونبعاً للعطاء"، وكما أجدادنا كذلك نحن الذين نعيش الآن فوق هذه الأرض المباركة، إننا مسئولون عن الاهتمام ببيئتنا والحياة البرية واجب علينا، واجب الوفاء لأسلافنا وأحفادنا على حد سواء".

الشيخ زايد بن سلطان