الحزب الشيوعي السوداني

بيان الى جماهير الشعب  السوداني

كشف وزير الصحة الاتحادي عن حدوث 265 حالة وفاة بالكوليرا ، 16121حالة إصابة في أغلب ولايات السودان .

الواقع إن الاصابات أكبر من هذه الأرقام, لكن تؤكد هذه التصريحات انتشار مرض الكوليرا كما أكد الاطباء من قبل إننا نحيي كل الجهود والمبادرات القومية لمقاومة وباء الكوليرا ومحاصرته, وندعو لقيام أوسع حملة جماهيرية تشترك فيها القوى السياسية والاطباء والكوادر الصحية والمنظمات الانسانية داخل وخارج السودان لمحاصرة المرض والقضاء عليه، كما نطالب الحكومة بالاعتراف بالأزمة واعلان حالة الطوارئ الصحية وطلب المساعدات الداخلية والخارجية ورفع ميزانية الصحة, ومن المتوقع أن تتزايد معدلات المرض بشكل كارثي مع دخول فصل الخريف  ونحيي الجهود الجبارة التي يبذلها أطباء بلادنا في هذا المجال.

وفي الوقت نفسه تتصاعد الأزمة المعيشية من جراء ارتفاع الاسعار وزيادة الاعباء الضريبية على المواطن وتمويل الجيش الجرار من جهاز الدولة المتضخم كما وضح من التكوين الأخير للحكومة والتعيينات الجديدة للمجلس الوطنى في المجالس الولائية من جانب آخر تتصاعد المقاومة الجماهيرية في مواجهة التردي المستمر لخدمات الكهرباء والمياه ومؤمراة بيع الأراضي وتدمير البيئة واستخدام السيانيد السام وتدمير الثروة الحيوانية بتصدير الاناث ونهب عائدات البترول كما كشف تقرير وزير الطاقة حيث بلغت العائدات المنهوبة 15.1 مليار جنيه وهذا المبلغ كفيل بحل بعض مشاكل المواطنين المستعصية.

وأكدت الأحداث الأخيرة في دارفور خطل أكاذيب الحكومة بهدوء الأوضاع في الاقليم بعد انفجار الأحداث الأخيرة مما يؤكد أن قضية

دارفور لا تحل إلا في اطار حل الازمة السودانية الشاملة , وهي جزء لا يتجزأ من الأزمة العميقة التي تواجه البلاد

والواضح أن  النظام  فشل في حل مشاكل البلاد وتوفرت كل العوامل لنهوض جماهيري واسع مما يتطلب المزيد من التعبئة وتراص الصفوف من أجل انتزاع الحقوق والحريات الديمقراطية وتحسين الأوضاع المعيشية حتى الانتفاضة الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني واسقاط النظام واقامة البديل الوطنى الديمقراطي الذي يضع حداً للحروب واستعادة الديمقراطية وقيام المؤتمر الدستوري لحل مشاكل الحكم في البلاد وقيام المؤتمر الاقتصادي خلال فترة انتقالية تتوج بانتخابات حرة نزيهة مما يفسح الطريق لقيام الحكم الوطني الديمقراطي

سكرتارية اللجنة المركزية

الخرطوم 3 /6/2017