شخصيات واحزاب ومنظمات تدين الاعتداء الآثم

جماعة مدنيون: جميع القوى مطالبة

بالاعلان عن التزامها بدستور العراق

إننا إذ نحذر من حرف انتباه الرأي العام عن معركته الكبرى مع قوى الظلام، وضرورة تدعيم الجبهة الداخلية لمنع اختراقات داعش، وعدم الاستثمار سياسياً في الوضع الامني، فإننا نطالب جميع القوى الفاعلة في المشهد السياسي بمواقف صريحة تعلن الالتزام بدستور العراق، وبما ينص عليه من مواد تحفظ التنوع والحريات والحق في التعبير عن الرأي، وعدم الاستقواء بالسلاح، وعدم استثماره في التنافس السياسي، أو فرضه على المجتمع لتغيير قناعاته السياسية. ونطالب هذه القوى ببراءة واضحة من اؤلئك الذين يسعون لاقلاق الأمن العام واشاعة الفوضى والخوف داخل المجتمع، والاعتداء على الأفراد والقوى والاحزاب ومقراتها، كنوع من فرض الرأي، بدل التنافس السياسي الديمقراطي السلمي. كما حصل مؤخراً في الاعتداء على مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية.

هناك مخاوف بأننا نشهد اليوم صورة مصغرة عما سيكون عليه المشهد السياسي والأمني في العراق ما بعد زوال داعش، وواجبنا الاخلاقي والوطني والانساني يحتم علينا التحذير من هذا المآل المخيف. فلدينا عمل كثير ما بعد داعش لإزالة آثار هذه المرحلة السوداء، واعادة تنظيم المشهد السياسي والامني في العراق، لا أن ندخل في دوامة صراعات واقتتال جديدة.

جماعة مدنيون

بغداد

"مقتطف"

اعتداء آثم استهدف القوى المدنية الديمقراطية في الديوانية

اصدرت منظمات: المنتدى العراقي في بريطانيا، المقهى الثقافي في لندن، رابطة المرأة العراقية بياناً مشتركاً جاء فيه:

بعد منتصف الليلة الماضية تعرض مقر الحزب الشيوعي العراقي في محافظة الديوانية الى هجوم بقنبلتين يدويتين أدى الى أضرار مادية جسيمة، ولاذ بعدها منفذو الجريمة بالفرار الى جهة مجهولة، شأن غيرهم من الدواعش والإرهابيين الجبناء.

ويأتي هذا العمل الإرهابي فيما يواصل الجيش العراقي والتشكيلات العسكرية الأخرى انتصاراتهم لتحرير الجانب الأيمن من الموصل، وتتزايد أهمية تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة تحديات ما بعد تحرير الموصل وتهيئة مستلزمات القضاء على منابع وحواضن الاٍرهاب في كافة أنحاء  العراق.

نطالب الحكومة العراقية والسلطات المحلية والجهات الأمنية بالتحقيق العاجل وكشف هوية الإرهابيين الجبناء الذين نفذوا الاعتداء ومن يقف وراءهم، وتقديمهم الى القضاء لإنزال العقوبات الرادعة بحقهم والمحرضين والداعمين لهم، الذين يستهدفون المناضلين من اجل الإصلاح والتغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

 

اللجنة التنفيذية لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين:

لا للاعتداء على مقر حزبنا في الديوانية

لقد دأب عتاة المعادين للحزب الشيوعي العراقي على محاربة الحزب بكل الوسائل التي يظنون  أنها تحد من نشاط الشيوعيين العراقيين وتفت في عضدهم وتثنيهم عن مواصلة نضالهم من أجل القضايا التي تصب في مصلحة شعبنا الطامح إلى الحرية وبناء دولة المؤسسات ومحاربة الفساد بكل اشكاله، وهذه الأهداف هي محور نضال الشيوعيين العراقيين، لهذا فأن المحاولات الدنيئة ومثالها الاعتداء الصارخ على مقر حزبنا في الديوانية لن تزيدنا إلا اصراراً على مواصلة النضال وبعزم وروح شيوعية مقدامة.

نحن في رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين ندين هذا الاعتداء ونحمل الجهات المسؤولة كافة التبعات المترتبة على هذا الحادث الآثم.

الإرهاب المبرمج لن يوقف نضال أصحاب الأيادي البيضاء

نستنكر وبشدة الإعتداء الغاشم الذي طال مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية وهو ان  دل على شيء فإنما يدل على رعب وخوف الجهات الإرهابية من قوة ونظافة أصحاب الأيادي البيضاء خاصة بعد إجازة الحزب الشيوعي العراقي من قبل مفوضية الإنتخابات مؤخراً، ومن ناحية ثانية على ضعف الأمن وعدم استتبابه بل وعدم قدرة السلطات الأمنية على حماية الأحزاب الوطنية التقدمية ومقراتها وبالتالي فإن مثل هذه التصرفات تنعكس على مدى قناعة النظام الحاكم بحماية ممثلي الشعب وقادة التنوير والتقدم فيه.

تقف قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج بقوة وشموخ عاليين مع الأحزاب الوطنية المتحالفة معنا وتحيي بفخر وتثمن بسالتها وحسن تصرفاتها  وخاصة  الحزب الشيوعي العراقي، عميد الأحزاب الوطنية العراقية، وتطالب الجهات الرسمية بأعلى تشكيلاتها الإعتذار عن هذه الخروق الأمنية والإيفاء بالتزاماتها بالكشف عن المجرمين من مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل وفق الدستور والقانون.

هيئة تنسيقيات قوى التيار

الديمقراطي العراقي في الخارج

المجلس السياسي في البصرة يدين الاعتداء على مقر محلية الديوانية

اصدر المجلس السياسي بياناً جاء فيه:

في ظل الظروف التي نعيشها في بلدنا العراق والانتصارات التي تحققت على يد القوات الأمنية والحشد الشعبي في معركة الدفاع المقدس ما زال الإرهاب يستغل الثغرات الأمنية هنا وهناك في محاولة منه لارباك الوضع الأمني المستقر نسبياً في محافظات الوسط والجنوب. وقد طالت الأيدي الأثمة مقر الحزب الشيوعي العراقي في محافظة الديوانية محاولة  شق الصف الوطني لكن هيهات للعراقيين ان يكونوا هدفاً لهذه المؤامرات الخبيثة ومما تقدم يستنكر المجلس السياسي في محافظة البصرة هذا الاعتداء الآثم كما على الحكومات المحلية حماية مقرات الكيانات السياسية كونها رمزاً وطنياً مجاهداً وتأريخا لثورات منذ زمن بعيد ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص6

الخميس 13/ 4/ 2017