شهب ونيازك

عقوبات على النايل سات

لم ينهار مشروع الجزيرة بسبب العقوبات الامريكية..وإنما بفعل السرقة والفساد وقانون2005م والنية المبيتة من منسوبي الانقاذ لتصفيته..ولم تتحطم معظم الصناعات الحكومية بفعل العقوبات المزعومة،ولكن الخصخصة..والأيلولة وخلافها من المسميات..قضت على القطاع العام في الصناعة لصالح مافيا الواردات ..ولضرب المنتجين.

والآلاف من عمال السكة حديد الذين طردوا من الخدمة وصدرت لهم الأوامر العسكرية بإخلاء البيوت خلال(24)ساعة.. فيما عرف بأكبر مجزرة لتشريدهم.. لم تكن العقوبات الامريكية طرفاً فيها.

وطريق الانقاذ الغربي الذي أكلت أمواله ومازال الحرامية يتمسكون بمقولتهم خلوها مستورة لم يأكل قروشه الكونغرس الامريكي ولا وكالة المخابرات.

والأجور الضئيلة للعمال وبيئة العمل الطاردة وعلاقات الإنتاج المجحفة أجازتها حكومة الانقاذ مع سبق الإصرار والترصد..

والشركات والبنوك التي ظلت تظلم المزارعين هي شركات وبنوك تابعة للمؤتمر الوطني لا للحزب الجمهوري الامريكي.

وينهب المال العام..ويتدهور سعر الجنيه.ويزداد التضخم ..والغلاء يتصاعد والفساد في كل مكان ..والمسؤولية يجب أن يتحملها سدنة المؤتمر الوطني .

وبيع الاراضي الزراعية للاجانب هو سياسة رسمية تتبناها الانقاذ ..والحرب الدائرة في دارفور شنتها الانقاذ بالتضامن مع الجنجويد ..ومصانع الذهب التي تقتل الناس شيدها منسوبو الانقاذ .

والصحة والتعليم كتبت شهادة وفاتهما ..حكومة الانقاذ..و80%من الميزانية تصرف على جيش الحكومة وأمنها ومرتباتها من واقع الميزانية التي تضعها وزارة مالية الانقاذ.

والسدود التي شردت المناصير وقتلت شهداء كجبار،ولم تحل مشكلة الكهرباء، بل أغرقت بلادنا في الديون،لم تكن مؤامرة أمريكية أو اسرائيلية،بل أيادي السدنة والتنابلة هي التي خططت ونفذت وقبضت العمولات،ولازالت حتى الآن تعطل الخيار المحلي للمناصير،ولا تحاكم قتلة الشهداء.

والنقل النهري الذي بيع لعارف الكويتية،ومن قبله سودانير وبيع خط هيثرو،وقضايا الفساد التي(تحلل)في المحاكم،تظل جرائم لا تسقط بالتقادم ارتكبتها حكومة الإنقاذ ولم تكن صنيعة أمريكية.

وملف حلايب وشلاتين،والاشتراك في الأحلاف العسكرية الخارجية،والتورط في حرب اليمن،والمشاركة في القوات الأمريكية بأفريقيا،والتعاون الإستخباراتي الأمريكي السوداني،ومصادرة الصحف،واعتقال المعارضين،وتلفيق التهم،هي ممارسات يومية،وخيانة عظمى تتحمل مسؤوليتها الإنقاذ وليس واشنطون أو الأمم المتحدة.

ومن بعد كل هذا الخراب ظل السدنة   يترقبون أنباء البيت الابيض حول العقوبات يتابعون القنوات والقمر الصناعي نايل سات..وقال سادن بائن إنهم لن يرضون بأقل من رفع كامل للعقوبات ..