الأردن تسثتمر في السودان

أعلن مساعد أمين عام وزارة الزراعة لشئون المشاريع عبدالله الشيشاني تسلم الوزارة للتصميم الهندسي والتقني لري المشروع الأردني في السودان بعد أن تم إعداده من الجهات المختصة في سلطة وادي الأردن.

وقال الشيشاني لـ(الدستور) إن اجتماعاً موسعاً سيعقد بين كافة المسؤولين بالزراعة ورجال الأعمال والمستثمرين الذين قرروا الاستثمار في المشروع الاستراتيجي الأردني السوداني.

موضحاً أن المشروع سيكون شاملاً للمجالات الزراعية والصناعية والتقنية، وإنتاج الثروة الحيوانية ومدخلات الإنتاج النباتي والحيواني.

وكان الأردن والسودان قد وقعا مذكرة تفاهم بالخرطوم في أبريل الماضي عام (2009)م تضمنت تمديد الاتفاقية الأردنية السودانية الموقعة عام 1997م والتي تم من خلالها تخصيص مساحة(400) ألف دونم من الأراضي السودانية الخصبة التي تقع في ولاية نهر النيل "سهل المكابراب" في السودان بهدف زراعتها واستثمارها.

وكانت حكومة السودان قد قدمت تلك الأراضي للأردن وهي بمثابة أرض أردنية في السودان تطبق عليها القوانين الاستثمارية الأردنية. بالإضافة إلى أن الاتفاقية الموقعة "سابقاً" بين الحكومتين الأردنية والسودانية تراعي هواجس المستثمرين من حيث الاجراءات والحقوق. وأن أراضي المشروع تعتبر ملكاً للأردن وأن إنتاجها ملك للمسثمر الأردني وليس هناك أي ضرائب ورسوم عليها.

(الصحافة ) (الخميس 2 يوليو 2009م)

*وقد ورد في الصحف:

إن الأردن قد فشل في الإيفاء بمتطلبات العقد ـ وقد أمدت حكومة السودان المقررة في العقد، وفي هذه الأثناء بذلت الحكومة الأردنية مساعٍ ومحاولات لايجاد مستثمرين آخرين ـ خارج ـ عقد الاتفاق لاشراكهم في الاستثمار.

ولم لا؟! وإن أرض المشروع تعتبر أرض أردنية داخل خريطة السودان.