بين (الميدان) ومجلس الصحافة

عرض: المحرر السياسي

تم استدعاء الزميلة رئيسة تحرير (الميدان) إيمان عثمان في يوم 22 اكتوبر 2017 أمام لجنة الشكاوى بالمجلس القومي للصحافة المطبوعات بناء على شكوى من لجنة الرصد والتقويم الصحفي برصد ما نشرته (الميدان) في عدد رقم 3315) الصادر يوم الثلاثاء 10 اكتوبر 2017 وكانت العبارات محل الرصد: (لعل الأخطر في جمع السلاح، هو أنها غدت عملية تصفية حسابات سياسية وعسكرية، حيث أن المبدأ هو جمعه وحصره في أيدي القوات النظامية، لكن ما رشح أخيراً من أنباء حول صراعات في جمع السلاح بين مكوِّنات قبلية واجتماعية يؤكد أن الحملة أفرغت من محتواها، لتصبح وكأنها محاولة من الحكومة للعب على التناقضات، وتجريد جهات من السلاح على حساب جهات أخرى، وهذا مؤشر خطير...) .

وذهبت إيمان عثمان في الموعد المضروب، وابتدر رئيس اللجنة حديثه مع رئيسة التحرير قائلا: (إن العالم كله أشاد بعملية جمع السلاح وكل القوى السياسية المشاركة في الحوار والتي خارجه أشادت ودعمت هذه الخطوة، وكيف لصحيفة تكتب فى افتتاحيتها بأن العملية فشلت، وتلا كلمة الميدان  بالكامل، وأضاف نعم هي ملك لحزب سياسي مسجل ولكن هذا فيه خذلان لسعي الدولة لبسط الأمن في إقليم مشتعل، وسألني ما هو ردك كصحفية ومسؤولة عن رئاسة التحرير أمام هذا المجلس فما يخص قانون الصحافة ولوائح المجلس؟

وردت رئيسة التحرير أمام المحكمة بالآتي : (الميدان صحيفة حزب معارض تعكس خطه السياسى في كل القضايا التي تهم البلد، ولا أرى أي خطأ فيما جاء فى الفقرة المعنية مستندين على تصريحات زعماء القبائل ورفضهم للطريقة التي يتم بها جمع السلاح، واعتراضات موسى هلال والتفلتات الأمنية التي ما زالت تحدث في الإقليم والصراعات بين القبائل في الحدود السودانية الشادية وعمليات الاختطافات المستمرة وغيرها، وقلت إن الحزب لم يكن ضد جمع السلاح ولكنه يؤكد على ضرورة معالجة جذور الأزمة التي أدت إلى انتشار السلاح في الإقليم وقد تمت الإشارة لذلك في بيانات عديدة أصدرها الحزب في هذه القضية. وقبل أن أكمل حديثي قاطعني أحد الحضور، واستعرض مادة من ميثاق الشرف الصحفي والخاصة بالوطنية والوطن وحمايته).

وواصلت رئيسة التحرير أقوالها أمام المحكمة وقالت:

أولا: نحن لم نوقع على هذا الميثاق ولم نكن طرف فيه لأسباب عديدة لايمكن سردها الآن.

ثانياً: لا يستطيع أحد من الحضور في هذه القاعة أن يشكك في وطنية الحزب الشيوعي وحرصه على تراب الوطن. وهنا حاول عضو اللجنة الأستاذ الاردب ايقافها وقال: (حديثنا هنا عن المهنية ونحن كصحفيين مثلك باستثناء المستشار القانوني لذلك نرجو عدم تكرار خط الحزب ومعارضته. كما تحدث عن الفقرة الخاصة عن تغيير التركيبة السكانية وهل يمكنني اثباتها ؟

فردت رئيسة التحرير قائلة: دارفور اقليم مشتعل وفيه صراع دموي وحدود الإقليمية مفتوحة مع دول بها صراعات قبلية وسياسية وأي شئ وارد..

لينتهى التحقيق .

بعدها طلبت رئيسة التحرير منهم فرصة للحديث وحددتها فى ردها على المهنية التي ذكرها الاردب  وقامت بطرح الأسئلة الآتية:

-أين كان مجلس الصحافة عندما تم اعتقال  11 صحفي من  الميدان 2011؟

- أين كان المجلس عندما تم حرق الميدان ومصادرتها لأكثر من 35 عدد ؟

- أين كان المجلس عندما تم منع الميدان من الصدور الورقي لمدة قاربت العامين، مع علمكم أننا نقوم سنويا بدفع رسوم التصديق لهذا المجلس؟

- أين كانت المهنية عندما تصادر الصحيفة التي هي مصدر عيشنا نحن كرفاق مهنة وتمنعها من الإعلان؟ الا يصب ذلك في باب قطع العيش؟

- أين كان المجلس عندما كنا ندفع بالمذكرات والخطابات ويتم تجاهلها من قبل هذا المجلس!!!.

  وبقيت أسئلة رئيسة التحرير حيرى تبحث عن اجابات لم ترد حتى الآن.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+