السكرتير السياسى للحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة

تدابير النظام لن تثني عزم المحاميين عن مواصلة النضال

أعرب  مسعود محمد الحسن السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية عن ثقته الكبيرة في إلتفاف الشعب السوداني ومشاركته الواسعة في دعم برنامج وقائمة التحالف الديمقراطي للمحاميين، والذي يواجه بإرادتهم وبإرادة جماهير المحامين الشرفاء التي لا تلين لهم قناة،معركة الانتخابات القادمة في ظروف أتاحت لخصومه من سدنة النظام الحاكم،الحق في اختيار زمان ومكان المعركة، وسخرت لهم السلطة كافة امكانات الدولة لخدمة أجندتها في إقصاء الآخرين، ومنعهم من الوصول إلى مقاعد النقابة،شأنها في ذلك شأن كل المعارك التي تتيح تبادل السلطة سلميا في أي مستوى من مستويات التنافس عليها، لكن كل تلك التدابير لن تثني عزم المحاميين الشرفاء عن مواصلة النضال وحشد قواهم من أجل الوصول إلى صناديق الإقتراع والتصويت انتصاراً لإرادة شعبهم وقلباً لموازين القوى لمصلحته، كخطوة مهمة في طريق إسقاط النظام بأكثر الوسائل سلميةً،من خلال إستعادة النقابات والإتحادات المهنية لأصحاب الحق والمصلحة الحقيقيين فيها وهم جماهير العمال والموظفين والمهنيين،وليس الحفنة القليلة من سدنة وأنصار النظام الفاشي،والذين لا يمثلون إلا أنفسهم ومصالحهم الطفيلية الضيقة.

وأبدي الأستاذ مسعود الحسن استنكاره لاستغلال النقابة لعامل الزمن كوسيلة لفت عزم المحاميين والتراخي عن المشاركة في الانتخابات بإختيارها لشهر ديسمبر تحديدا كموعد لإجرائها،وكما هو معلوم أن وتيرة العمل في المحاكم تتسارع وتزداد في هذا الشهر بسبب الإحصائيات وإلزامية تصفية أعمال السنة في مختلف القضايا قبل الدخول في السنة الجديدة، مما يجعل المحاميين في حالة إنشغال دائم خلال هذه الفترة بمصالح موكليهم، وليس ذلك بغائب عن علم النقابة ولجنة الانتخابات القضائية المعينة من النظام والمرفوضة من قبل المحامين،والتي لن تكون محايدة حسب تجارب الانتخابات السابقة،وهذه اللجنة المحايدة من المفترض وحسب أعراف التنافس الشريف،أن يكونها المحامون من بينهم وبتوافقهم على أعضائها،ولكنها تتعمد ذلك لإضعاف الحملة الانتخابية لخصوم السلطة التي يمثلونها،ومن جانب آخر فإن المشهد يبدو أكثر إثارة للسخرية، ونحن نرى أن يوم الإقتراع يصادف ليلة رأس السنة الميلادية،وهو يوم احتفالي، لكن يبدو أن النقابة تراهن عليه، مفترضةً أن جماهير المحاميين الشرفاء سيتركون واجبهم النقابي وإلتزاماتهم تجاه شعبهم سعيا وراء احتفالات نهاية العام، وهذا التفكير يشبه حقا خيال السلطة وسدنتها،ولكنه لا يشبه أخلاقيات وأعراف المحاميين الشرفاء من أبناء وبنات شعبنا.

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).