مع الناس

كتل بشرية

احتشد عدد كبير من المواطنين بموقف مواصلات الإسكان بمحطة صابرين منذ منتصف الظهيرة انتظاراً للحافلات التي تأخذهم إلى منازلهم، بما فيهم أطفال المدارس والنساء كبار السن، نتيجة لانعدام الوقود في المحطات، بينما تحتشد الحافلات في صفوف طويلة منذ ساعات الصباح وحتى المساء، ثم أخذت أسعار التعرفة تتصاعد ويعلن عنها أصحاب المركبات في حين يندفع الناس إليها دون احتجاج، فالموقف يخلو من أي رقابة، بل أن الشرطة لا تتدخل المهم عندهم أن تختفي هذه التجمعات الآخذة في التزايد في كتل بشرية زاحفة على الموقف.

  • نصف مشوار

تزايدت ظاهرة النصف مشوار التي ابتدعها أصحاب المركبات العامة، رغم التناول المتكرر لها من قبل الصحافة ، فالحافلة من شرق النيل حتى مايو تقسم المشوار على(4) أجزاء وكل جزء بنفس التعرفة المقررة ولا مجال للاحتجاج ، ولأن الكمساري لا ينادي بكامل المشوار. ويكون المواطن قد دفع التعرفة(4)مرات.

 هيئة مواقف ولاية الخرطوم كانت قد اعترفت بالظاهرة في تقرير المراجع العام العام الماضي، وبررت ذلك بارتفاع قطع الغيار والوقود، مما يعني أنها لاتتدخل لوقف هذا الاحتيال الناتج عن خلق أزمة مواصلات يتم بعدها رفع التعرفة بطرق مختلفة من الابتزاز.     

  • جبايات غير معلومة

قال مصدر من داخل إتحاد أصحاب المركبات العامة أن القيمة التي يأخذها "الطراح" لا تذهب إلى الإتحاد ، واتضح لهم أنها لا تذهب إلى إتحاد أصحاب العمل، كما أنها لا تورد لنقابة السائقين ولا يعلم أحد الجهة التي فرضتها، وهي تساوي ثمن تذكرة راكب عن كل مشوار، وأن المواقف مقسمة لعدد من العاملين يقومون بشحن الركاب ويتحصلون هذه القيمة ولهم صلاحية حرمان المركبة من الوقوف في الموقف، إذا رفض صاحبها أن يدفع لهم.

 وهؤلاء "الطراحة" يكثرون في مواقف الاحياء وتلك التي على الطريق نتيجة ظاهرة النصف مشوار ، حيث يستطيع كل متعطل عن العمل أن يقف في الموقف وينادي على الوجهة التي تقصدها الحافلة، ويتحصل على هذه القيمة التي لايدري أحد أين يوردها؟ إذا كانت الجهات المعنية بالنقل لاتعلم عنها شيئاً؟!!

  • مواصلات منتهية الصلاحية

أشار مصدر من داخل إتحاد الحافلات إلى أن(90%)من الحافلات العاملة في ولاية الخرطوم منتهية الصلاحية ولاتصلح للاستخدام، هذا مضافاً إلى رداءة الطرق خاصة الطرفية ونوعية اللساتك غير المطابقة للمواصفات قد تسبب في معظم حوادث المرور التي تم رصدها، والجثث التي استقبلتها مشرحة الخرطوم ، كما توجد محلات لتأجير أنابيب الإطفاء للترخيص نظير مبلغ للمدة التي تستغرقها المهمة وإعادتها بعد ذلك.

  • صفوف وقود

اشتكى أصحاب المركبات العامة والخاصة من انعدام الجاز والبنزين ووجدوا أنفسهم أمام صفوف طويلة بغية الحصول على الوقود.

 وتحدث مواطنون عن الأزمة قائلين:(إن هذه الأزمة ستكون مقدمة لزيادات كبيرة في الأسعار).

  • باعوض فصل الشتاء

يعاني مواطنو الأزهري والسلمة والصحافة وجبرة من الباعوض  الذي نشط  في شتاء هذا العام، وهو ما جعلهم في حيرة من أمرهم، ورغم الشكاوى المستمرة إلا أن السلطات لم تحرك ساكناً.

وعزا المواطنون أن تراكم النفايات في الشوارع هي السبب.

  • عقارب وثعابين

أعرب مواطنو الأزهري عن قلقهم من الوجود الكثيف للعقارب والثعابين داخل بعض المنازل، الأمر الذي بات يشكل خطراً على حياة الأطفال خاصة.

 

زيادات

زادت سلطات نظام المؤتمر الوطنى منذ الخميس21 ديسمبر الجارى أسعار الكهرباء ، من (85) قرش الى (1,6) جنيه للكيلو واط بالقطاع السكنى التجارى ، وزادت تعرفة القطاع الزراعى من (16) قرش الى (1,6) جنيه للكيلو واط .

 

كما فرضت السلطات (41) جنيهاً اضافية على جوال السكر زنة (50) كيلو .

 

وتشهد البلاد فى ذات الوقت أزمة متعمدة وحادة فى الوقود والخبز ، لزيادة أسعارهما .

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).