أزمة الخبز والوقود وارتفاع الأسعار تضرب  العاصمة والولايات

الخرطوم: الميدان

إتسعت إزمة الوقود والخبز وإرتفاع الأسعار بالعاصمة الخرطوم وعدد من الولايات ويلاحظ أصفاف السيارات والشاحنات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود لشراء الجازولين، وكان برلمانيون قد حذروا الأسبوع الماضي من فجوة غذائية بالبلاد بسبب تدني إنتاج الذرة لهذا الموسم، وطالبوا بوقف تصدير ذرة المخزون الإستراتيجي.

 وحذر عضو لجنة الزراعة بالبرلمان محمود عبد الجبار من كارثة قد يواجهها المواطن في معاشه، نتيجة لتدني إنتاج الذرة والدخن بولايات القضارف والنيل الأزرق وولايات كردفان ودارفور. وأبدى تخوفه من وصول الأسعار لدرجة يصعب فيها على المواطن شراءها مشيرا إلى أن جوال الدخن في الفاشر بلغ(1200)جنيه ويتوقع وصوله لـ(1500)جنيه عقب(3)أشهر قادمة،وأكد عضو لجنة الزراعة يعقوب السيد حامد عن تلف(25%)من المخزون الاستراتيجي للمحاصيل بالبلاد، نتيجة لسوء التخزين. وقال المزارع حيدر عبد اللطيف البدوي:(إن أسعار المحاصيل بالقضارف ارتفعت بصورة مفاجئة) موضحا أن سعر أردب الذرة ارتفع إلى ألف جنيه. وقال:( إن الحكومة لا تملك الآن أي مخزون استراتيجى من الذرة عدا الذرة المخصصة للزكاة)وفي السياق أشتكى مواطنو مدينة حلفا الجديدة بولاية كسلا من أزمة حادة في الرغيف، وقالوا:( إن الأزمة شملت عدداً من قرى حلفا الجديدة) وأشاروا إلى أن المدينة وعدداً من قراها شهدت اصطفافاً للمواطنين أمام المخابز، واشتكى مواطنون من قرى مختلفة من توقف أكثر من(30)مخبزاً عن العمل بسبب شح الدقيق وارتفاع سعره، و أوضحوا أن سعر قطعة الخبز الواحدة ارتفع إلى جنيه في بعض القرى. وفي كوستي اشتكى المواطنون أيضا من أزمة في الخبز  وشهدت المخابز في الأسواق والأحياء تكدس صفوف المواطنين، وأغلقت بعض المخابز أبوابها مبكراً للشح الكبير في الدقيق. وكانت لجنة أمن محلية ربك عقدت اجتماعاً مع إتحاد المخابز بعد إغلاقها احتجاجاً على ارتفاع أسعار الدقيق، وأصدر معتمد ربك قراراً بأن تبيع المخابز(3)أرغفة بجنيهين.

وفي ولاية البحر الأحمر اشتكى مواطنو مدينة سواكن من أزمة حادة في الرغيف منذ أكثر من شهر، وقالوا:(إن هناك ازدحاما واصطفافا أمام المخابز لساعات طويلة دون الحصول على الخبز) وأوضحوا أن المطاعم لجأت لجلب الخبز من بورتسودان بسبب الأزمة. وحمّل مواطنون حكومة الولاية مسؤولية الأزمة مطالبين السلطات بالإسراع في توفير الدقيق للمخابز.

أما في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل اشتكى المواطنون من أزمة خانقة في الخبز والوقود. وكشف عدد من المواطنين عن توقف عدد من المخابز عن العمل بسبب عدم توفر الدقيق. وأشاروا إلى الصفوف الطويلة أمام المخابز التي تعمل بربع طاقتها بسبب تقليص حصصها من الدقيق إلى أربع جوالات في اليوم. وقال المواطنون:(إن هناك ازدحاما شديدا في مواقف المواصلات بسبب شح البنزين والجازولين)مشيرين إلى توقف عدد كبير من المركبات عن العمل.

 وفى مدينة الأبيض بشمال كردفان اشتكى المواطنون من أزمة حادة في البنزين وجددوا شكواهم من استمرار أزمة الرغيف.وقال شهود:(إن هناك صفوفا طويلة للعربات أمام محطات الوقود)مشيرين إلى أن الأزمة بدأت من يوم الثلاثاء. وجدد المواطنون شكواهم من استمرار أزمة الرغيف، وأكدوا تفاقم الأزمة حيث أصبح المواطنون يتنقلون من فرن إلى فرن بحثا عن الرغيف.

وطالب المواطنون حكومة الولاية بتوضيح أسباب الأزمة. وفي مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان اشتكى المواطنون من ارتفاع أسعار السلع الأساسية حيث ارتفع سعر جوال الدخن من(800)جنيها إلى(1100) جنيه، وكيلو السكر من (14)جنيها إلى (16) جنيها وكيلو البقر من (80) إلى(100) جنيها والضأن من(90) إلى (130) جنيها، وكيلو اللبن البودرة من (95)جنيها إلى (150) جنيها.

أما في ولاية شرق دارفور قال المواطنون:( إن كيلو رطل السكر ارتفع من (10)جنيهات إلى (15)جنيها، وسعر زجاجة الزيت ارتفع من(24) جنيها إلى (30) جنيها وكيلو البقر من (80)جنيها إلى(100) جنيها والضأن من (90)جنيها إلى(120) جنيها.

وفى ولاية البحر الأحمر ارتفع كيلو البطاطس من (22)جنيها الى (25) جنيها، وقارورة الزيت من (35) الى (40) جنيها كيلو السكر من (14) إلى (16) جنيها وطلب الفول من (12) إلى (15) جنيها.

وفى ولاية سنار قال المواطنون:( إن سعر جوال السكر زنة (10) كيلوإرتفع  من (90) جنيها إلى (170) جنيها وجركانة الزيت من (135) إلى (180) جنيها وصابون الغسيل من (5) الى (7) جنيها) وأشاروا إلى وجود أزمة فى الرغيف وانعدامها فى الدكاكين داخل الأحياء.

أما في ود مدني بولاية الجزيرة اشتكى المواطنون من أزمة حادة فى الرغيف، وعبر عدد من المواطنين عن تذمرهم نتيجة وقوفهم فى صفوف أمام المخابز، ولفترات طويلة لأخذ حصتهم من الرغيف.

وفى الولاية الشمالية شهدت المدن الرئيسية أزمة خانقة فى الوقود والرغيف بجانب ارتفاع شديد فى أسعار السلع الاستهلاكية. وكشف المواطنون عن ارتفاع سعر جالون البنزين إلى 45 جنيها بدلا من (35) جنيها، وأشاروا إلى وجود أزمة شديدة فى الرغيف في مدن الولاية وأريافها. وقال المواطنون:( إن أزمة البنزين والجازولين بدأت منذ(3) أسابيع نتيجة تأخر وصول حصة الولاية من الوقود) وأكدوا انعدام الجازولين بالأسواق عدا السوق الأسود.

وفي المقابل أعلنت إدارة البترول بولاية الجزيرة عن وصول(60)ألف جالون من البنزين للولاية لتغطية إحتياجات الولاية.وكشفت الادارة  استمرار إمداد المواد البترولية للولاية، مشيرا إلى أن جملة إستهلاك ولاية الجزيرة من المواد البترولية منذ الأول من يناير من العام الجاري وحتى تاريخ اليوم من شهر ديسمبر بلغ(62)مليون جالون بنزين وجازولين منها 35 مليون جازولين و27 مليون بنزين، ودعا المواطنين لشراء الإحتياج الفعلي من المواد البترولية، مؤكدا على أن الولاية تشهد استقراراً تاماً في إمداد كافة المواد البترولية.

 

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).