مزارعو حلفا الجديدة يستغيثون:

المزارع شعبان : حلفا الجديدة خارج الانتاج الزراعي لهذا الموسم

كشف  المزارع شعبان بتيك القيادى بالحزب الشيوعى بمنطقة حلفا الجديدة : إن ارتفاع تكلفة الإنتاج للزراعة هذا الموسم 17 ـ 2018 وخاصة  محصول القمح منعت المزارعين من زراعة حواشاتهم. الأمر الذي جعلهم يخرجون من دائرة الإنتاج الزراعي هذا الموسم بالرغم من رفع الحكومة شعار الدعم للقطاعات الإنتاجية لموازنة العام الجديد 2018م. وقال شعبان فى حوار لـ(الميدان):( يعاني المزارعون من عدم  وجود سياسات زراعية واضحة حيث ارتفع الشراء أكثر من مرة فبلغ سعر جوال سماد اليوريا لدى البنك الزراعي 450 جنيهاً بعدما كان في بداية الموسم 320 جنيهاً للجوال. واضاف نسبة لعدم توفر التقاوي لدى هيئة حلفا الجديدة والبنك الزراعي توجه المزارعون لشراء التقاوي من السوق وهي غير محسنة مع الأخذ في الاعتبار بأن القمح الذي تم حصاده في الموسم المنصرم كان مصاباً بآفة الصدأ،  ومضى قائلاً : "اما عن محصول القطن الذي تم تسعيره بمبلغ 160جنيه للقنطار الكبير ارتفعت تكاليف إنتاجه مع انتشار الآفات الزراعية الذي أدى إلى قلة الإنتاجية للفدان، 7 قنطار بدلاً عن 15 قنطار للفدان، فمدخلات الإنتاج من أسمدة وتقاوي وتحضيرات وخلافه تزداد يومياً مع ارتفاع الدولار في السوق الموازي في الوقت الذي ظل فيه سعر المنتجات الزراعية ثابتة ولعدة سنوات الأمر الذي يعرض المزارعين إلى خسائر فادحة تعرضهم لدخول السجون بسبب السياسات الزراعية الغير مدروسة. الأمر الذي يستدعى توحيد جهود المزارعين في المشاريع المروية لوضع حد لهذه السياسات وتقليل المصروفات الإدارية وبيع المنتجات بالسوق الموازي أسوة بمدخلات الإنتاج الزراعي أو التخلي عن الزراعة وهذه هي عين ما يسعى إليه النظام للاستيلاء على الأراضي والحواشات وتدعها من المزارعين. )

فإلى مضابط الحوار

  • الخروج من دائرة الإنتاج:

*يشتكي العديد من المزارعين عن ارتفاع تكلفة الإنتاج لهذا الموسم ماهو تأثيرها على الزراعة؟

= ارتفاع تكلفة الإنتاج للزراعة هذا الموسم 17 ـ 2018 وبالذات في محصول القمح منعت الكثير من المزارعون من زراعة حواشاتهم. الأمر الذي جعلهم يخرجون من دائرة الإنتاج الزراعي هذا الموسم بالرغم من رفع الحكومة شعار الدعم للقطاعات الإنتاجية لموازنة العام الجديد 2018م ويعاني المزارعون من وجود سياسات زراعية واضحة حيث الشراء ارتفع أكثر من مرة فبلغ سعر جوال سماد اليوريا لدى البنك الزراعي 450 جنيهاً بعدما كان في بداية الموسم 320 جنيهاً للجوال ونسبة لعدم توفر التقاوي لدى هيئة حلفا الجديدة والبنك الزراعي توجه المزارعون المقتدرون لشراء التقاوي من السوق وهي غير محسنة مع الأخذ في الاعتبار بأن القمح الذي تم حصاده في الموسم المنصرم كان مصاباً بآفة الصدأ، اما عن محصول القطن الذي تم تسعيره بمبلغ 160جنيه للقنطار الكبير ارتفعت تكاليف إنتاجه مع انتشار الآفات الزراعية الذي أدى إلى قلة الإنتاجية للفدان، 7 قنطار بدلاً عن 15 قنطار للفدان، فأسعار القطن عالمياً أكثر بكثير عن اسعاره المعلنة ، فمدخلات الإنتاج من أسمدة وتقاوي وتحضيرات وخلافه تزداد يومياً مع ارتفاع الدولار في السوق الموازي في الوقت الذي ظل فيه سعر المنتجات الزراعية ثابتة ولعدة سنوات الأمر الذي يعرض المزارعين إلى خسائر فادحة تعرضهم لدخول السجون بسبب السياسات الزراعية غير المدروسة. الأمر الذي يستدعى الى توحيد جهود المزارعين في المشاريع المروية لوضع حد لهذه السياسات وتقليل المصروفات الإدارية وبيع المنتجات بالسوق الموازي أسوة بمدخلات الإنتاج الزراعي أو العزوف عن الزراعة وهذه هي عين ما يسعى إليه النظام للاستيلاء على الأراضي والحواشات ونزعها من المزارعين.

  • إزالة الغبن:

**حدثنا عن القضايا الاساسية والملحة التى تواجه مشروع حلفا الجديدة:

 هنالك قضايا عديدة نعانى منها فى المشروع اولها التعتيم الإعلامي المتعمد عن سعر قنطار القطن الزهرة لدى المحلج الصيني بودمدني رغم الترويج الفاضح عنه كأحد منجزات الوالي الهلامية ـ إيلا والمفاخرة به ـ نقطة نظام ، تمت زراعة القطن بمشروع حلفا الجديدة بنظام الزراعة التعاقدية في أغلب المساحة مع شركة أفريقيا العالمية. بسعر مبدئي،ألف وستون جنيهاً للقنطار وتعاقدات أخرى بالمشاريع المروية الأخرى، كالجزيرة الأم والرهد وخلافه مع نفس الشركة أي الأفريقية العالمية"وجدي المحجوب"

بتفاوت نسبي في الأسعار متضمنة لفقرة إزالة الغبن في حال ارتفاع الأسعار العالمية. ووضح جلياً ارتفاع الأسعار بالسعر المعلن لدى المحلج الصيني الجديد بودمدني حيث انه كان عند الانشاء بمبلغ ألفين 2,000جنيه للقنطار. سبتمبر وأكتوبر المنصرم وبناءاً عليه وعلى سنة البنك الزراعي المحاسبية في تفسير هذا الغبن بأنه تتم الإزالة بمقدار الثلث عن الطرف المتضرر أي أنه ثلث مبلغ التعاقد بمعنى أوضح(1,600+353=1413) فرق سعر المحلج الصيني من سعر التعاقد مضافاً إليه ثلث الأرباح 2000-1413=587 لصالح المزارع المنتج في كل قنطار شرعاً وقانوناً وبمعنى أكثر وضوحاً زيادة مبلغ مائتى جنيه للقنطار تعتبر عطية ؟؟

  • ايقاف السياسات الرعناء :

**يتضح فما قلت من حديث أن هناك أزمة حقيقة يعيشها المزارع بالمشروع وأنت أحدهم...برأيك  ماهى الحلول للخروج من هذا النفق  ؟

= لابد من ايقاف هذه السياسات الرعناء والمريبة من قبل النظام متمثلة في الرأسمالية الطفيلية لنظام الجبهة القومية الإسلامية التي تعمل بشتى السبل لافقار البلاد والعباد ومحاربة المستضعفين في الأرض وهم أصحاب الحقوق وأصحاب الفضل والثناء من العباد وخالق العباد ألا وهم المزارعون والرعاة وأصحاب الحق الذين يعمل النظام جاهداً في افقارهم وإذلالهم وبيع أراضيهم لمحاسيبهم داخلياً وخارجياً. عليه لابد من توحيد الجهود والعمل على إسقاط هذا النظام بشتى السبل حتى يتسنَّ لهذا الشعب إن يساهم في بناء دولته وإعادة ما نهبه هذا النظام من ثرواتنا ،وكما قال أحد المزارعين والغصة في حلقة : (نحن بين مطرقة النظام الظالم الفاسد وسنديان السوق وكيف له أن يعيش حياة طيبة كريمة ويقتات لقمة العيش الشريفة والهنيئة مع عياله ناهيك عن متطلبات الحياة اليومية من مصاريف لأولاده وهم في مراحل مختلفة من مراحل التعليم ومتطلبات البيت المتواضع من لزوم الصرف اليومي من كهرباء وغاز وسكر ودقيق وزيت وما أدراك وغني في بلد زراعي لدينا محاصيل عدة من مشتقاته الزيت. من فول سوداني وبذرة قطن وسمسم وزهرة شمس جميعها ينتجها المزارع المسكين المغلوب على أمره).

**كلمة أخيرة :

= التحية لهذا الشعب والخلود والبقاء لشهدائه. ما دامت  الحياة والدم ينبض في عروقنا المستمدة من الشعب النبيل أكيد النصر حليفنا ، والتحية لكم مع خالص تهانينا بأعياد الاستقلال وأعياد رأس السنة الميلادية وكل عام والشعب السوداني بألف خير.  

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).