أخبار الحال العام

أزمة وقود حادة في كردفان ..   نقابة سائقي البصات السفرية بالميناء البري بالخرطوم تضرب عن العمل

شهدت مدينة العباسية بولاية جنوب كردفان أزمة حادة فى الوقود وزيادة في أسعار السلع الاستهلاكية و الضرورية وصلت الضعف.

وكشف تاجر من المدينة عن انعدام تام لوقود الجازولين فى الطلمبات طوال يوم الجمعة، ما أدى الى ارتفاع سعر الجركانة فى السوق الموازي إلى (250) بدلا من (100) جنيه بالطلمبات,

وأضاف أن سعر جوال السكر ارتفع من (500) الى (950) جنيه وجوال الدقيق من (380) إلى (650) جنيه بينما وصل سعر الرغيفة الى جنيهين.

وأشار التجار كذلك لارتفاع سعر جركانة الزيت في مدينة العباسية من (400) جنيه الي (800) جنيه.

في السياق  تشهد مدينة سنار ايضا أزمة حادة فى الوقود أدت لارتفاع تعريفة المواصلات الداخلية في جميع الخطوط.

وقال مواطنون من سنار إن أزمة الوقود بالمدينة أدت لوقوف العربات في صفوف طويلة تصل الى (300) عربة فى الطلمبة الواحدة.

وقال سائق حافلة في سنار إن سعر جالون الجازولين ارتفع في سنار الى (50) جنيها فى السوق السوداء.

وقال موظف آخر إن تعرفة المواصلات ارتفعت فى جميع الخطوط الداخلية بالمدينة حيث ارتفعت تعرفة خط التقاطع المدينة للاتوس من (2) جنيه إلى (5)جنيهات، وخطوط احياء القلعة والسلام والفاشر للامجاد من جنيه ونص الى (3)جنيهات.

وفي العاصمة الخرطوم اضربت نقابة سائقي البصات السفرية بالميناء البرى بالخرطوم عن العمل   ومنعت تبعا لذلك البصات من دخول الميناء.

وجاء الإضراب بسبب زيادة تذكرة دخول المسافرين للميناء إلى (10) بدلا من (5) جنيهات بينما زادت رسوم دخول البصات الى (100) جنيه إلى (30) جنيه.

وقال أحد المسافرين: ( إن أصحاب الباصات السفرية امتنعوا عن إدخالها إلى داخل الميناء يوم أمس عقب إعلان النقابة الإضراب

وقال إن حصل على تذاكر السفر خارج مكاتب الميناء)

 

وقفات احتجاجية في بورتسودان  مناهضة للاعتقالات

دخل اعتقال الناشط عثمان الباقر والعمدة هاشم علي من بورتسودان شهره الثاني دون توجيه الاتهام لهما أو تقديمهما للمحاكمة.

يذكر أن عثمان البافر اعتقل في منتصف ديسمبر الماضي بواسطة   السلطات الأمنية بسبب مناهضته للتعدين في منطقة وادي العلاقي الأثرية بمحلية حلايب.

 وأوضح شيبه أن عثمان اشتهر بالوقوف مع الأهالي في مناهضتهم لمشاريع التعدين في درديب وهيا وأخيراً وادي العلاقي، مطالباً السلطات بإطلاق سراحه فور.اً

وفي جبال النوبة أدانت اللجنة الوطنية لحماية البيئة فى بيان لها   سلطات ولاية جنوب كردفان على احتجاز(3) من الأساتذة وخريج جامعى في سجونها فى كادقلى منذ نوفمبر من العام الماضى دون تقديمهم للمحاكمة.

وقال  دكتور صديق تاور رئيس الممثل الفنى رئيس  للجنة البيئة ا (إن المحتجزين هم خالد عبد الله حمد وخالد سمبو وحسين علي صالح. وثلاثتهم معلمون والرابع خريج جامعي واسمه سليم محمد الفاضل )

وأوضح أن المحتجزين الأربعة فتحت فى مواجهتهم بلاغات جنائية بتهم تتعلق بـالإزعاج العام والإخلال بالسلامة عقب أحداث كالوقى التي أدت لوفاة مواطن فى نوفمبر من العام الماضى نتيجة محاولة إحدي شركات الذهب فرض عملها بالمنطقة.

وأوضح أن البلاغات الموجهة ضد هؤلاء لا تزيد عقوبتها عن (5) أسابيع بينما ظلوا محتجزين لأكثر من ثلاثة أشهر بحجة انتظار القبض على متهمين آخرين.

وطالب صديق سلطات الولاية بضرورة تقديم هؤلاء الى محاكمة عادلة أو اطلاق سراحهم. كما ناشد المجتمعات المحلية فى كافة أنحاء السودان وفى كردفان بصفة خاصة بضرورة مناهضة عمل شركات التعدين التى تستخدم مادة السيانيد فى أنشطتها وذلك دفاعا عن وجوده ومستقبله.

هيومان رايتس تنتقد السلطات الامنية

قالت "منظمة هيومان رايتس ووتش" إن السلطات الأمنية السودانية اعتقلت عشرات المعارضين والطلاب والنقابيين والصحفيين على مدار العام الماضي غالبا لفترات بدون توجيه أي تهم أو تمكينهم من التواصل مع محام.

وقال احمد بن شمسي المتحدث الرسمي بإسم المنظمة : ( ان السلطات قامت بتقييد الإعلام عبر مضايقة الصحفيين واعتقالهم، فاتهموهم بجرائم وصادروا أعدادا من الصحف) 

ومن جهة ثانية قالت "هيومان رايت ووتش" المعنية إن السودان لم يجر بعد أي إصلاحات للقوانين التي تحكم عمل جهازه الأمني. حيث اعطى القانون الجهاز صلاحيات واسعة للتوقيف، والاحتجاز، والتفتيش، والمصادرة في انتهاك للمعايير الدولية المقبولة التي تُلزِم السودان.

وفي الخرطوم تقدمت مجموعة من المحامين أمس بعريضة طعن دستوري ودعوى حماية حق دستوري، أمام المحكمة الدستورية بالخرطوم، مطالبين بتوفير الحماية لعشرات النشطاء السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال مظاهرات شهدتها الخرطوم منتصف يناير الجاري.

 وقال المحامون في عريضتهم للمحكمة الدستورية: ( إن موكليهم اعتقلوا خلال مظاهرات ومواكب نظمتها احزاب معارضة منتصف يناير الحالي بالخرطوم وامدرمان، ولم يُسمح لهم بمقابلة عائلاتهم ولا محاميهم، ولم توجه أية بلاغات جنائية في مواجهتهم، ومكانهم غير معلوم. ورأى مقدمو الطعن، ان الحكومة من واجبها حماية الطاعنين)

ووجه الطعن ضد حكومة السودان (المطعون ضده الاول) وجهاز الامن والمخابرات الوطني (المطعون ضده الثاني)، وطلب مقدمو الطعن، من المحكمة الدستورية إعلان عدم دستورية احتجار واعتقال الطاعنين، واطلاق سراحهم فوراً، والاحتفاظ بالحق في التعويض في وقت لاحق.

تطبيق زيادة تبلغ 150% على رسوم الواردات للسودان

 

طبقت   السلطات زيادات كبيرة في رسوم الموانئ ورفع سعر اليورو من 10.70 جنيها الى 24.38

وقال وكلاء تخليص في ميناء بورتسودان : ( ان الزيادة كبيرة وتنسحب على الواردات بما يربو على الـ150 )

ولفت مخلّصون، الى ان رسوم الحاويات في السابق كانت تعادل نحو سبعة آلاف جنيها لكنها بعد الزيادة الجديدة ستتعدى الـ25 الف جنيها

 الشيوعي : ندرة عن الأدوية المنقذة للحياة بالسودان  

 قالت القطاعات الصحية في الحزب الشيوعي السوداني ، ان قائمة الادوية النادرة وغير المتوفرة في هيئة الامدادات الطبية الحكومية اصبحت تتسع يوما بعد يوم، قبل ان تحذر من كارثة صحية تواجهها البلاد ازاء السياسات الحكومية الخاطئة.

 ونوهت إلى  أن هيئة التأمين الصحي تعاني من ندرة الأدوية، حيث تفتقد لحوالي 15 نوعاً من الأدوية المهمة من بينها أدوية منقذة للحياة مثل الوارفارين والانسولين.

 واشارت، الى ان الارتفاع “الجنوني” في أسعار الأدوية يؤكده الواقع اليومي حيث يوجد ارتفاع يومي في الأسعار حتى قبل إعلان الاتفاق الذي تم بين شعبة المستوردين والمجلس القومي للصيدلة والسموم بتحريك دولار الدواء من 21 جنيها الى 35 جنيها مما يعني دخول البلاد في كارثة صحية بأتم معني الكلمة.

 واشار بيان للقطاعات الصحية بالحزب الشيوعي بالعاصمة، الى أن الإعلان الذي تم للإضراب الجزئي لأصحاب الصيدليات جاء كرد فعل لما تقوم به نيابة حماية المستهلك من حملات للصيدليات والذي نري بأنه محاولة بائسة من السلطة لندرة الدواء وغلائه بسبب  السياسة الدوائية للدولة وليس أصحاب الصيدليات الذين يخضعون لتسعيرة مجلس الصيدلة والسموم ويستجلبون الدواء من شركات الاستيراد الرئيسية التي أوقفت استيراد الأدوية نتاج لعدم استقرار سعر الصرف وتوفير الدولار من قبل الحكومة.

 وقال البيان  : ( ما يحدث يعبر عن المحاولات المتكررة للديكتاتوريات لضرب فئات الشعب ببعضها البعض، ولذا ندعو لضرورة وجود جسم معبر عن أصحاب الصيدليات في إطار الحراك الجماهيري الساعي لإسقاط النظام والذهاب به لمزبلة التاريخ )

الى ذلك، توقع تجمع الصيادلة الديمقراطيين، استمرار زيادة أسعار الدواء. وقال ( هنالك زيادات كبيرة قادمة بعد أن حرر البنك المركزي أسعار العملات لتحصل عليها شركات الدواء من السوق وسعر اليوم 35 جنيها ولن يتوقف، كذلك أسعار الدواء وكل السلع لن تتوقف زياداتها الكارثية )

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )