فلسطين....الجبهة الديمقراطية تلتقي مع الحزب الشيوعي الكوبي

عقد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاء مطولاً مع الرفيق خوسيه رامون بالاغير، مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الكوبي وعضو سكرتاريا اللجنة المركزية، واحد القادة التاريخيين للثورة، وفد الجبهة ترأسه الرفيق فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة والرفيق ابو بشار عضو المكتب السياسي، كما الرفاق وليد ابو خرج ومعاذ موسى عضوي اللجنة المركزية للجبهة.

الرفيق بالاغير رحب بالوفد، وأشاد بالعلاقات التضامنية التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والكوبي، أكد على ان الشعب الفلسطيني وحقوقه ونضاله راسخة في وعي ومشاعر كوبا وشعبها، فلا يمكن الحديث عن اجحاف تاريخي اكثر مما لحق بالشعب الفلسطيني.

الرفيق بالاغير اضاف ان الرئيس الحالي في امريكا يتصرف كالإمبراطور، وان القضية ليست بوضع شعار " اميركا اولا " بل يطبق سياسة " اميركا فوق الجميع " واضعا قوانينه العنصرية وخير دليل على ذلك هو اعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل، الامر الذي لم يتجرأ على فعله أي رئيس سابق في الولايات المتحدة

الرفيق بالاغير قال أن كل الرؤساء السابقين للولايات المتحدة حاولوا تدمير كوبا واسقاط الثورة، لكن الرئيس الحالي يتبجح ويدعي أنه سيدمر كوبا و ثورتها، لكنه بالتأكيد سيفشل في مواجهة شعب متماسك وموحد ومرتبط خلال تاريخنا بالحزب وبالقيادة التاريخية، كما اشار الى ان الحزب الشيوعي في مؤتمريه الاخيرين ناقش الاوضاع الاقتصادية والسياسية ووضع مفاهيم تفصيلية لتحديث النظام الاقتصادي واضعين نصب أعيننا الهدف الاستراتيجي وهو بناء الاشتراكية التي هي تعبير عن العدالة الاجتماعية مع الجميع و لرفاهية الجميع، كل هذا سنقوم به محافظين على مفهوم الثورة وسلوكنا السياسي وسيادتنا واستقلالنا، الرفيق بالاغير قال اننا سنقوم دوماً بفعل ما يريده الفلسطينيين بما يخص قضيتهم، كما نعمل على تحقيق التكامل بين دول اميركا اللاتينية كخيار استراتيجي لشعوب منطقتنا.

الرفيق فهد، قال ان التضامن الاممي الذي قدمته كوبا، تعجز عن تقديمه العديد من الدول العظمى، التضحيات البشرية وآلاف الشباب الذين تخرجوا مجهزين علميا وفكرياً للنهوض بشعوبهم، وكل هذا بفضل الوضوح الفكري وتوحد القيادة والشعب والتمسك بمبادئ العدالة الاجتماعية، على الرغم من الحصار الامريكي ومحاولاته اللامتناهية للقضاء على ثورة كوبا.

الرفيق فهد قال ان فلسطين والعالم يواجهان سياسة واحدة بلغتين، انجليزية وعبرية، وأن هناك تطابقاً في الاستراتيجية العملية بين امريكا واسرائيل، أشار الى الخطة الامريكية التي يتم فرضها بالأمر الواقع لتصفية القضية الفلسطينية، حيث اعترفوا بالقدس كعاصمة لإسرائيل ويتنصلون من التزاماتهم تجاه الاونروا في مسلسل متسارع لضرب قضية اللاجئين كأحد الاعمدة الرئيسية للقضية الوطنية الفلسطينية، اضافة لموافقتهم على ضم الكتل الاستيطانية وفرض السيادة الاسرائيلية عليها.

الرفيق فهد اشار الى ان موقف الجبهة الديمقراطية قدم حلولاً واقعية وعملية، للخروج من الازمة التي تمر بها الحالة الفلسطينية بسبب اصرار قيادة السلطة على المضي في طريق المفاوضات العقيمة، وان الجبهة طرحت استراتيجية وطنية بديلة تقوم على استعادة الوحدة الوطنية ووضع كل الامكانيات لتطوير الهبة الشعبية وتحويلها لانتفاضة شعبية شاملة، تصب فيها كل اساليب النضال لقلب الطاولة بوجه التعنت الاسرائيلي الامريكي والاعتماد على طاقات شعبنا.

اشار الى ان المنطقة العربية تواجه مشروعاً امبريالياً لإعادة تقسيمه، و ان الحروب الطائفية والمذهبية وانشغال الشعوب العربية بقضاياها الداخلية أثر بشكل كبير على موقع القضية الفلسطينية، لذا فالنداء لإعادة بناء الاولويات كي لا تضيع طاقاتنا العربية في صراعات ثانوية تخدم مصالح اسرائيل.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )