أخبار وأحداث...أخبار وأحداث...أخبار وأحداث

  • قوى المعارضة تدعو إلى تظاهرات ليلية بالأحياء والمدن

دعت قوى المعارضة السودانية جماهير الشعب السوداني ولجان المقاومة بالأحياء إلى تنسيق تظاهرات ليلية سلمية خلال هذا الأسبوع مواصلة للمقاومة.

وقالت المعارضة في بيان لها إنها “ستكون على موعد قريب مع مزيد من الفعاليات”، وأكدت أن معركتها مع النظام “لن تنتهي دون أن تحقق أهداف الشعب، وتطلعاته كاملة غير منقوصة.

وأشارت إلى أن يوم 31 يناير الماضي سيظل إحدى العلامات المهمة في طريق المعارضة نحو مقاومة الاستبداد والفساد، مؤكدة   مواصلة الطريق في عزم وإصرار مستندة إلى الدعم الجماهيري الواسع، وقالت: “إن استخدام النظام لأدوات القمع الوحشي والأمني مع المتظاهرين، واعتقال القيادات السياسية، والناشطين لن تكسر إرادة الشعب”.

  • حزب الأمة القومي: المرحلة الحالية لا تقبل إلا التغيير العاجل والشامل

طالب حزب الأمة القومي بإطلاق سراح كل المعتقلين، أو تقديمهم إلى محاكمات عادلة تتوافر فيها الضمانات القانونية كافة، مع السماح لأهلهم ومحاميهم الاتصال بهم؛ وفقاً للمعايير الدولية والدستور، وتقديم العون الطبي لهم.

وحذر الحزب من مغبة التعرض لهم، أو إيذائهم جسدياً أو معنوياً، أو إخفائهم قسرياً كسلاح جديد في مواجهة السياسيين، وادان الحزب العنف المنظم والممنهج، والقمع المفرط للاحتجاجات.

وأهاب المكتب السياسي لحزب الأمة القومي في بيان بكوادره وجماهيره الاستمرار في الحراك الشعبي السلمي، ومواصلة الاحتجاجات بمختلف وسائل المقاومة المدنية، وتنفيذ التظاهرات والاعتصامات والوقفات بالتضامن مع القوى السياسية ضد سياسات التجويع والغلاء والاستبداد والحكم الفاسد، لافتاً إلى التضخم الانفجاري الذي أصاب الاقتصاد بالشلل الكامل، فضلاً عن حالة الهلع والاضطراب والكساد العام، والتدافع لسحب الأموال من البنوك، واستبدالها بالدولار، وهذا ما أدى إلى المزيد من انفلات أسعار العملات.

وأكد   أن المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد الآن لا تقبل إلا التغيير العاجل والشامل.

وأشاد المكتب السياسي للحزب ببيان سفراء الاتحاد الأوربي بالخرطوم، الذي تضامن مع القادة السياسيين والناشطين المحتجزين، والصحف التي تتم مصادرتها، ودعوته إلى الإفراج عن جميع المحتجزين، واحترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير، والتجمع السلمي، وإدانته العنف المستخدم ضد المتظاهرين، كما أشاد ببيان التضامن مع المعتقلين والمتظاهرين الصادر عن منظمة العفو الدولي، وغيرها من المنظمات.

وأكد المكتب السياسي أهمية استجابة رئيس الحزب لدعوة الآلية الافريقية بأديس أبابا بغرض تنويرها، وبعثات المجتمع الدولي بالمستجدات الكارثية، وتردي الأوضاع بالسودان، ودعوتهم إلى مساندة حقوق الشعب السوداني في التعبير السلمي عن تطلعاته المشروعة.

  • مذكرة من أسر المعتقلين لجهاز الأمن

سلمت أسر المعتقلين -الأحد- مذكرة لرئاسة جهاز الأمن بالخرطوم تطالب بإطلاق سراح المعتقلين.

 وقال أحد أفراد أسر المعتقلين إن جهاز الأمن أجبر الأسر على الجلوس داخل استقبال رئاسة جهاز الأمن والمخابرات ومنعهم من الوقوف في الشارع العام في انتهاك واضح لحقوقهم الدستورية التي كفلها لهم القانون بالتعبير السلمي.

في السياق أوقفت الأجهزة الأمنية يوم الخميس إلزام قيادات حزب الأمة القومي بمدينة الأبيض بالحضور يوميا الي مكاتبها والمكوث حتي وقت متاخر من الليل فيما لا يزال كل من عثمان حسن صالح وعلي أبو القاسم وعلي عبد الله سالم رهن الاعتقال دون السماح بزيارتهم.

 وقال الأمير منصور زاكي الدين رئيس حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان أن الاجهزة الأمنية أوقفت يوم الخميس إلزام كلا من محمد عباس مادبو وحمدان سليمان شقة وحامد إدريس وآدم إبراهيم والفاضل أغبش بالحضور الي مكاتبها يوما من الساعة 10 صباحا والمكوث في مكاتب الأمن حتى الساعة 11 ليلا لمدة ستة أيام.

من جهتها طالبت كلتوم مالك زوجة المعتقل عثمان صالح المحامي السلطات الأمنية بالسماح لأسرته بمقابلته. وقالت كلتوم إنها ومنذ اعتقال زوجها عثمان قبل 24 يوما تقدمت بطلبات لكل من مكتب الوالي ومدير شرطة الولاية ومدير جنايات الولاية ومدير سجن الأبيض سوى انها لم تتمكن من مقابلته طيلة هذه الفترة.

وطالبت كلتوم السلطات السماح لها ولبنيها بمقابلة والدهم عثمان.

  • محكمة وسجن خاص داخل زريبة بدارفور

يتعرض نازحو معسكرات جنوب دارفور بمنطقة صابري بوحدة إدارية أبو عجورة من تسلط مجموعة من المسلحين قاموا بتشكيل نظام إداري ومحكمة وسجن خاص داخل زريبة في غابة جبل كلجو.

وقال حسين أبو الشراتي الناطق الرسمي باسم هيئة النازحين واللاجئين إن شخصا ومعه مجموعة من أعوانه يصل عددهم الاجمالي لـ 27 مسلحا أنشأوا نوعا من الحكم الاداري بقوة السلاح أسموه الحكم الاداري المنفصل عن عمودية العمدة محمد يعقوب.

وأوضح أبو الشراتي أن الشخص  نصب محكمة تفرض أحكاما غير قانونية بالجلد والغرامات على النازحين الذين اضطرتهم ظروف النقص في الغذاء الذي يحصلون عليه من المنظمات إلى محاولة العودة لأراضيهم وزراعتها في موسم الخريف إلا أنهم فوجئوا بهذه المجموعة المسلحة تفرض عليهم مبالغ مالية نظير زراعة أرضهم .

وتصل الأتاوات إلى 700 جنيها لحقوق زراعة مخمس واحد من الأرض. أما قطع جذوع الاشجار تمهيدا للزراعة فيبلغ 1500 جنيها للشجرة الواحدة تدفع لأحيمر ومجموعته.

ومن جهة ثانية كشف أبو الشراتي عن صدور أحكام متفاوتة من الشخص ومجموعته بالجلد والغرامة في حق بعض النازحين، منهم حسن إبراهيم آدم الذي حوكم بدفع غرامة مالية قدرها 700 جنيها ويوسف شرف 850 جنيها وأحمد محمد 400 جنيها.

وقال أبو الشراتي إن الحكومة تدعي أنها تجمع السلاح ولكنها تتركه في يد فئات أخرى تمارس التهديدات والنهب وانتهاك حقوق الآخرين دون أن تفعل شيئا.

 وطالب المنظمات الدولية والحكومية بالضغط على الحكومة لتخليص النازحين من قبضة هذه العصابة المسلحة التي تعمل بعلم الحكومة.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )