خارج السياق

السوق والأسعار مرآة تكشف الكذب

السوق وأسعار السلع الأساسية مرآة صادقة تكشف كذب السلطة، وأوهاومها التي تحاول بثها عبر وسائل الإعلام التابعة لها، أسعار الأدوية المنقذة للحياة وصلت لأرقام تجعلها عصية على محاولات الحكومة السيطرة على الأسعار، ولأن الأسعار تقفز بسرعة خلال اليوم الواحد لن استرسل فى  ذكر أسعار كل الأدوية التي اأردتها صحيفة القرار أمس ،فدواء الذبحة الصدرية (الفاستريل) قفز سعره من (268) إلى( 401 )جنيها ، علاج السكري (دايمكرونالى ) من( 102 ) إلى ( 217) جنيها، فيما بلغ سعر علاج ضغط الدم (اللينبريل 10 جرام ) (128)جنيها وكان بمبلغ( 96) جنيها.

القائمة تطول الأسعار والسوق يتحديان  سياسة الحكومة واجراءاتها الامنية لمعالجة الأزمة الاقتصادية العميقة، تلك الاجراءات التي تُمثل في أحد جوانبها انتهاكا لحقوق المواطنين في استخدام أموالهم والانتفاع بها  لتصريف شؤون حياتهم، مما يُعد مخالفة قانونية واضحة، تحت مزاعم التحكم في السيولة يٌحرم الآف المواطنين/ات من سحب أموالهم من البنوك الا بشروط وضوابط معيقة وبمبالغ صغيرة لا تعين حتى  على دفع رسوم دراسية او مقابلة تكلفة علاج او سفر او حتى لتوفير الاحتياجات اليومية، بينما تماسيح السوق ومن يعرفون لعبة التحايل على القوانين والاجراءات عرفوا كيف يسحبون أموالهم وكيف يعملون على إعادة تدويرها رغم انف البنك المركزي. الانقاذ من حيث أرادت أن تتمكن ستأتي نهايتها، ومن حيث أرادت ان تٌحكم سيطرتها على السوق ستتجفف الموارد المجيرة لحماية أمنها وبناء  تحالفاتها .

ما يهمنا كمواطنين أسعار السلع الأساسية واستقرار السوق، أداتنا للحكم على أي سياسة اقتصادية أو اجراءات هو انخفاض الأسعار واستقرارها والرقابة عليها، وقدرة عملتنا الوطنية، وامكانية حصولنا على احتياجاتنا الأساسية بسهولة ويسر، تلك في الواقع حقوقنا الاقتصادية والاجتماعية، دون ذلك سيظل الأمر مجرد تصريحات سياسية، وستظل  اجراءات  السلطة أدوات لتصفية الحسابات داخل صفوفها. لن يصمت المواطنون على حقوقهم المهدرة وموارد بلدهم المنهوبة، ولن يصنتوا لتصريحات المسؤولين التي يضدحها السوق في اللحظة التي تظهر فيها.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+