الشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعي وسنتصدى موحدين لأي تصعيد صهيوني

 

حيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السواعد المقاومة التي نفذت العملية البطولية والتي استهدفت دورية صهيونية على الحدود الشرقية من القطاع والتي أدت إلى وقوع إصابات مباشرة بين الجنود الصهاينة.

كما توجهت الجبهة بتحية الفخر والاعتزاز إلى الشهداء الأطفال الذين رووا أمس بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن والذين ارتقوا في القصف الصهيوني على رفح، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

واعتبرت الجبهة أن هذه العملية البطولية تأتي في سياق رد المقاومة الطبيعي وتأكيدها على نهج الكفاح المسلح وتصعيده في هذه المرحلة ودعماً لصمود أهلنا في غزة الذين يعانون من استمرار جرائم الاحتلال ووطأة الحصار المفروض منذ سنوات.

وأكدت الجبهة أن هذه العملية النوعية أثبتت أن المقاومة حاضرة وتواصل استعداداتها وتطوير إمكانياتها وتكتيكاتها وجاهزة للتصدي لأي عدوان صهيوني قد يستهدف القطاع، وأكدت تفوق إرادة المقاومة على كل التكنولوجيا والآلة العسكرية الصهيونية الكبيرة، وقدرتها على اختراق هذه المنظومة وتنفيذ عمليات نوعية وتكبيد العدو الخسائر .

وأضافت الجبهة أن هذه العملية جاءت رداً على كل الأصوات والدعوات لسحب سلاح المقاومة ونشر مظاهر اليأس والإحباط لدى أبناء شعبنا، بالإضافة إلى أنها رسالة تحدي من المقاومة بأنها ستقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات الهادفة لتمرير مشاريع التصفية، وفصل القطاع عن باقي أراضينا المحتلة، وإفشال كل أساليب الابتزاز للقطاع.

وحذرت الجبهة حكومة الإرهاب الصهيوني من مغبة تصعيدها واستمرارها في العدوان ضد القطاع والتي تعبّر عن حالة إفلاس وتخبط وتعكس عجزها عن مواجهة هذه العمليات النوعية، أو كسر إرادة وعزيمة شعبنا رغم كل أشكال العدوان والحصار.

وعاهدت الجبهة أبناء شعبنا بأنها ومعها جميع فصائل المقاومة ستتصدى موحدة لأي مغامرة وتصعيد صهيوني ضد القطاع، وستوجه كل بنادقها للعدو الصهيوني حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال على كامل التراب الوطني الفلسطيني.