انتخابات الرئاسة في الجمهورية التشيكية

فاز السيد ميلوش زيمان برئاسة الجمهورية التشيكية للمرة الثالثة على منافسه ممثل قوى اليمين السيد دارهوش بنسبة(51,6%) إلى(48,4%)كان فارق الأصوات بين المرشحين(251,000)صوتاً.

وأتى فوز السيد زيمان في الجولة الثانية، حيث تنافس ومرشحين في الجولة الأولى جيث أحرز زيمان(40%)من الأصوات ومنافسه على(29%)وتوزعت باقي الأصوات على السبعة الباقيين. وبعد إعلان النتيجة قرر(5)من المرشحين تأييد السيد دارهوش بينما امتنع الاثنين الباقيين من تأييد أي من المرشحين.

عقب الجولة الأولى اجتمع زيمان الشيوعي السابق مع زعماء من الحزب الديمقراطي الاجتماعي والحزب الشيوعي وطلب تأييد الحزبين.

نقاط بعد البث

الذين يلوذون بحلايب وشلاتين

حسن الجزولي

 دافع أحد المشايعين الأشاوس عن الانقاذ وحزبها بمحاولات فطيرة لتحليل الأشياء في معرض نقد ركيك على عموده الصحفي للمعارضة. دعونا نتناول ما قاله، ليس لقيمته، ولكن لأنه تمادى في إهانة الحركة الجماهيرية والتقليل من قدراتها وهو "يدشدش التلج":ـ

  قال (كان بإمكان تلك الأحزاب الغائبة عن الجماهير والضعيفة التأثير في قرارات الشارع أن تتخذ المواقف التي تتناسب مع إمكانياتها وقدراتها بأن تقدم مشروعها أو خطتها البديلة لمعالجة الأزمة الإقتصادية).

الراهن في مشروع الجزيرة والمناقل وحركة المزارعين

بقلم : بشرى الانصاري

المشروع مكمل لثلاثة مشاريع قومية ( حلفا – الرهد – السوكي ) مساحته (2.2) مليون فدان مربع يروى انسيابياً بطريقة حديثة منتظمة منذ إنشاء خزان سنار 1925م لسقايته وللأسف بدأ في التآكل 2002م بدخول سياسة الخصخصة للرأسمالية الطفيلية المتأسملة المتوحشة وظلت علاقة الإنتاج مجحفة على المزارعين بل إنسان الجزيرة لأنها أدت لإفقاره وكان النصيب الكبير من العائد للأرباح يذهب إلى النظام الحاكم ومجلس الإدارة. رفع النظام يده من المشروع وأصبح التمويل عن طريق الشركات ومحفظة البنك الزراعي بضمان الأرض،

الدِّيمُوقرَاطِيَّةُ

أَهَمُّ إشْكاليَّاتِ تَجْدِيدِ اليَسَارِ العَرَبِي

بقلم/ كمال الجزولي

 في مقالة سبقت تناولنا بالنَّقد صورة اليسار العربي خلال ما عُرف بـ "الربيع العربي" الذي انتظم بلدان المنطقة، على تخوم العقدين السَّابق والحالي، فخلصنا إلى ضرورة معالجة الكثير من إشكاليَّات تجديد هذا اليسار. وفي هذه المقالة نعرض لإحدى أهمِّ هذه الإشكاليَّات، وهي موقف هذا اليسار من أطروحة "الدِّيموقراطيَّة وحقوق الإنسان". وحيث أنَّنا لا نستطيع، بطبيعة الحال، أن نحيط تفصيليَّاً، في حدود الحيِّز المتاح، بكلِّ القضايا المتشعِّبة المشمولة بهذه الأطروحة، فإن غاية ما نطمح إليه هو تسليط قدر معقول من الضُّوء على أبرز مداخلها، علماً بأننا نستخدم مصطلح "الإشكاليَّة"، هنا، لا كرديف للفظ "مشكلة"، حسب الخطأ الشَّائع، وإنَّما بدلالة الأطروحة النظريَّة غير المكتملة.

العنف ضد المرأة وصراع الجسد

بقلم : أحمد الفاضل هلال

تصاعدت في الأونة الأخيرة حملة العداء والعنف ضد المرأة. وإن هذه الحالة من الهيستريا ليست جديدة ولا يمكن القول أن قوانين سبتمبر 1983م وحدها هي التي أسست لهذا المنحى. ولكن الثقافة تحفل بمثل هذه التوجهات وهذه الموجات من الجزر إتخذت مسميات مختلفة مثل ضبط الشارع العام والزي الفاضح والظواهر السالبة ....الخ المستهدف وسط كل هذه الحملات التي تدعي الحرص على القيم والفضائل هي المرأة فلقد تم استهداف بائعات الأطعمة والشاي كأكبر قطاع في مجال الخدمات ويجري محاصرة الشابات في المحلات العامة ويتم التحيز ضدها في الخدمة العامة والقبول بدلاً من تمييزها ايجابياً.

  مصر...حكاية ستكشفها الايام

 د.عادل رضا

 هناك مشكل حقيقي في القطر العربي المصري والازمة مستمرة وخاصة مع اصرار الطبقة العسكرية البيروقراطية الحاكمة المتزاوجة مع طبقات الانفتاح الاقتصادي علي الغاء كل الآخرين واخراجهم من مواقع الدولة المصرية. لذلك سيتم انتقال الصراع السياسي الي الشارع وهذا مؤشرٌ خطيرٌ لم تكن الطبقة العسكرية البيروقراطية الحاكمة في القطر العربي المصري تقوم به بالثمانينات الي العام الفان وعشرة حيث كان يتم إعطاء مساحة جيدة للأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية المستقلة بالتواجد بالبرلمان والنقابات والصحافة الي ان تم إخراجهم ضمن منتوج محاولة توريث السلطة الرسمية الي شخص من خارج الطبقة العسكرية البيروقراطية الحاكمة في القطر العربي المصري.

مساجينك نغرّد فى زنازينك : آن أوان التغيير

 فيصل الباقر

هاهو شعبنا السودانى العظيم، يعمل على مواصلة التحضير لإنتفاضته القادمة، بالمزيد من التنظيم، ويمضى للأمام فى مواجهة النظام المستبد، وأجهزته القمعية، بكل الأشكال السلمية المُتاحة والممكنة، من مواكب ومسيرات وتظاهرات ووقفات احتجاجية، تتنوّع أساليبها، وطُرق تنفيذها، وصولاً إلى العصيان المدنى الشامل، و الإضراب السياسى العام، الذى يتم الإعداد له عبر التنظيم اليومى، بتراكم النضالات اليومية، حتّى انجاز وعد الثورة على الظلم، بتغيير النظام، واحلال البديل الديمقراطى، الذى يستعيد لإنسان السودان كرامته، ولشعبنا حقوقه - كاملة – غير منقوصة .

 الشيوعي يؤكد على أهمية تصعيد النشاط الجماهيري لهزيمة الميزانية

المكتب السياسي للحزب الشيوعي يعقد اجتماعه الدوري ويناقش اخر المستجدات

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي  اجتماعه الدوري، وناقش الترتيبات المطلوبة لتفعيل دورحزب في استمرار الحراك الجماهيري وتوسيع نطاقه مع قوى المعارضة والناشطين المدنيين وكل الوطنيين، إلى جانب التحضير لاجتماع اللجنة المركزية القادم.

المعركةُ تأخذ أبعاداً جديدةً

خارج السياق

29 يناير ...ذاكرةُ الشعبِ حيًةٌ!!

تجرى فى ولاية البحر الأحمر الاستعدادات الشعبية لإحياء الذكرى الثالثة عشر لمذبحة بورتسودان التى راح ضحيتها (21) مواطنا على إثر إطلاق النار من قبل قوة عسكرية عليهم ،ويتمسك أهل الضحايا بالحق الدستورى فى معاقبة الجناة ووجهوا انتقادات للمحكمة الدستورية بسبب التباطؤ فى الفصل فى الطعن المقدم حول رفض السلطات ضم ملفات التحقيق السابقة لملف القضية.

مهرجان السودان للسينما المستقلة

هيثم دفع الله

حزب الانقاذ ،، الطواغيتَ وَهْمٌ،  ودمَاء الأبْرِياءِ حرامُ

حسن الجزولي

حسب صحيفة الجريدة فقد " قلل قيادي بحزب المؤتمر الوطني من الاحتجاجات التي يقودها الحزب الشيوعي، وشدد على عدم تخوف الحزب من أية مظاهرات يقودها الشيوعي، ورهن مخاوف الوطني بالحراك الذي تقوده الجماهير ولا سيد له، وأضاف:ـ عندما يدعو الشيوعي لتحريك الشارع بنوم قفا لأن ذلك يعني أنه فاشل فاشل  "..." لا نتخوف من القوى السياسية التي تدعو للتظاهر" ..." اتهم المعارضة بمحاولة استغلال الظروف الاقتصادية حتى تجد لها موقع قدم.

إنتحار الشعراء وبعض المشكلات الفكرية لشعر السودان المعاصر(1)

 

د.أحمد عكاشة أحمد فضل الله

الإهداء: إلى روح عبد الرحيم أحمد أبوذكرى

(شاعر سوداني راحل 1944-1990م)

أو يذكر دكتور علي الحاج هذه الحادثة يا ترى؟.

 عثمان الكودة

روى لى الأخ المهندس عبد العزيز مصطفى البشير أنه كان في مارس عام 1970 يعمل مفتشاً في مكتب عمل مدينه نيالا، وكان وقتها قد تعرف على دكتور علي الحاج  بنادي موظفى نيالا والذي كان يعمل طبيبا فى مستشفى نيالا. وحدث أن تم اعتقاله فى مايو 1969 ضمن اعتقالات نظام مايو في سنينه الأولى لجماعات الأخوان المسلمين والقوى السياسية المناوئة له، وبحكم علاقات إجتماعية تربطهم بالدكتور علي الحاج، فقد قرر المهندس عبد العزيز

شعبنا  ينتفض، والأغاني ريح وشبت، نار وهبت!

الصحافة ليست جريمة

ليس كافياً اطلاق سراح الصحفيين، فالمطلوب انصافهم

فيصل الباقر 

لم تعد مسألة حماية الصحفيين وضمان سلامتهم شأناً داخلياً يخص الحكومات المستبدة، وأجهزتها الأمنية القمعية، تعتقل من تشاء، وتُعذّب من تشاء، وتطلق سراح من تشاء، وتترك الجناة أحراراً بغير حساب، ليعودوا لممارسة ذات الفعل مرّة بعد مرّة، طالما هم فى مأمنٍ من المحاسبة والعقاب، يتمتعون بالحصانات الخاطئة التى توفّر لهم الإفلات من العقاب، فقد أصبحت قضيّة حماية وسلامة الصحفيين مسؤولية دولية،

خارج السياق

كمان قروش ذهبية !!!

جا فى جريدة الاخبار الصادرة  أمس ان وزير المعادن اطلع رئيس الوزراء على انتاج الذهب الذى وصل (107) طنا من الذهب ، وقال ان رئيس الوزراء(وجّه) بتحسين الوضع فى الاسواق،مبينا ان وزارته ستقوم  فى مطلع فبراير بتطوير وتحسين هذه الاسواق من خلال إانشاء وحدات علاجية وإسعافات وطاقة شمسية ومياه صحية نظيفة ، وذكر أن اللقاء تطرق الى رغبة بعض المستثمرين فى الاستثمار فى مجال المعادن بالسودان ، واشار الى ان وزارته تجرى اتصالات مع المانيا لتصنيع نقود ذهبية ، خلال شهرين لانتاج مليون قطعة نقد ذهبية !!!

عبد المجيد بطران، أهذا أوان الرحيل؟!

بقلم/ جابر حسين

آه،

 ثم آآه !

في ذلك الليل البهيم المدلهم،

 يتمزق الصمت الحدادي اللئيم

 على مسارنا

الراحل المقيم الدكتور لويس عبده محل فخر وإعزاز

مهنة الطب من المهن الإنسانية غير الربحية

الاقباط السودانيون من أميز نبلاء الإنسانية

الراهن في مشروع الجزيرة والمناقل وحركة المزارعين

بقلم : بشرى الانصاري

المشروع مكمل لثلاثة مشاريع قومية ( حلفا – الرهد – السوكي ) مساحته (2.2) مليون فدان مربع يروى انسيابياً بطريقة حديثة منتظمة منذ إنشاء خزان سنار 1925م لسقايته وللأسف بدأ في التآكل 2002م بدخول سياسة الخصخصة للرأسمالية الطفيلية المتأسملة المتوحشة وظلت علاقة الإنتاج مجحفة على المزارعين بل إنسان الجزيرة لأنها أدت لإفقاره وكان النصيب الكبير من العائد للأرباح يذهب إلى النظام الحاكم ومجلس الإدارة.