تونس : المعارضة تعتزم توسيع الاحتجاجات ... والائتلاف الحكومي يحذّر

ساد الهدوء، يوم أمس، معظم المدن التونسية، بعد ليلة مضطربة تخللتها احتجاجات ليلية، وأسفرت عن مقتل متظاهر وإصابة 11 عنصراً أمنياً.

خارج السياق

القرار بيد الشعب!

سقطت كل الدعاوى حول عدم زيادة الأسعار في موازنة 2018م كما سقطت أكاذيب الدعم للقمح والسلع الأساسية، وظهرت الحقائق كما هي بارتفاع أسعار الضروريات وعلى رأسها الخبز  ،ما يحدث يعبر عن الفشل السياسي والاقتصادي لحكومة الإنقاذ ، وفى حقيقة الأمر ليس لدى السلطة ما تفعله إزاء الأزمة الاقتصادية، ولا تمتلك إرادة اتخاذ قرارات لمعالجتها ،لان أي قرارات سليمة ستقود لفك ارتباط المصالح المتشابكة مع عصبة تستفيد من الوضع وتنهب وتثرى على حساب أغلبية شعب السودان .

 تذمر واسع .. والشيوعي يدعو للمقاومة

الناطق الرسمي : موقف الحزب المبدئي داعم للمظاهرات المنددة بزيادة الأسعار

اضاءات مكثفة

موازنة 2018: هدر الموارد وتبديد الايرادات

يضيؤها: الريح علي الريح

موازنة العام 2018م جاءت بالمزيد من الضرائب والرسوم والجمارك والزكاة وبقية اوجه الجبايات. فهي لاتساعد في تنمية الموارد ولا تخفف العبء على المواطن، حتى التخفيض جاء في رسم الوارد على الاطارات للعربات الصغيرة من 40 إلى 10% وأعفت رسم الوارد على جميع إطارات الشاحنات والبصات واللواري وخفضته على جميع قطع غيار العربات من 25% إلى 10%، وخفضت الرسم الاضافي على سلع (الملابس - الاحذية - المراوح - الاواني المنزلية - الادوات الصحية والصلصة)، وكل ذلك لانجد له علاقة بمعيشة المواطن.

الضائقة الاقتصادية السبب فيها النظام بإُهمال الزراعة، والاعتماد على عائدات النفط، رغم مطالب العديد من الجهات ومنها البنك الدولي، باستثمار عائدات النفط في تنويع الاقتصاد، وعدم الاعتماد على مصدر واحد للدخل، ولم ينتبهوا الا على نقص الإيرادات النفطية التي كان يعتمد عليها، ويبقى السؤال اين ذهبت اموال البترول؟؟

الجذور الثقافيّة والآيديولوجيّة لوعد بلفور

 

في رسالته المؤرخة 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1917 إلى الرأسمالي اليهودي اللورد ليونيل والتر دي روثشايلد التي تفوح كلماتها القليلة بالعنصريّة وأوهام التفوق العرقي وصلف موظفي الإمبراطوريّة، وعد وزير خارجيّة بريطانيا اللورد آرثر جيمس بلفور (1848 - 1930) -

عيب ،، تأدبوا

حسن الجزولي

* أوردت صحيف الجريدة خبراً مفاده أن نائب رئيس الجمهورية قال ضمن تصريح له “ما في زول أقوى من الحكومة والبمد راسو بنقطعو".

*لم تكن هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يدلي فيها أحد مسؤولي نظام الجبهة الاسلامية بتصريحات مؤسفة وغير مسؤولة وتحمل ضغائن وأحاديث سوقية مبتذلة في الخطاب الموجه للشعب والجماهير التي يحكموها، وتحصي الجماهير عشرات التصريحات والأحاديث والخطب من التي ليس فيها أي تصالح، لا  مع النفس ولا مع الناس.

كتاب "نار وغضب" يشعل الجدل حول تفاصيل حياة ترمب الخاصة

 

ملف انتخابات المحاميين السودانيين

جولة(الميدان) داخل مراكز الاقتراع في أم درمان،بحري والخرطوم

مناديب(التحالف الديموقراطي للمحاميين) يضبطون الفساد الانتخابي

رصد ومتابعة: عفاف عبد الرحيم

مواطنون : الحكومة هي المتسبب والمسؤول  الأول عن الضائقة الاقتصادية الماثلة 

القضارف :عبد اللطيف الضو

حالة من السخط والغضب الشعبي العارم تسود بين جماهير ولاية القضارف وذلك بسبب تفاقم الضائقة الاقتصادية واستمرار ارتفاع أسعار السلع بصورة يومية أرهقت كاهل المواطن وجعلته يعيش في جحيم لا يطاق, في مقابل ذلك يأتي حديث الحكومة بعدم تدخلها في الشؤون الاقتصادية   بمحاولة تحميل التجار مسؤولية الغلاء الحاصل مستهدفا التشويش على فهم الأسباب الحقيقية للازمة الوطنية الشاملة التي يقف التناقض الاقتصادي على رأسها. ذلك أن السياسة الحكومية تعمل على التكيف مع النظام العالمي المسيطرعلى  الإقتصاد العالمى وذلك بجعل البني الداخلية للدولة تتلاءم مع شروط وإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين للحيلولة دون حدوث اختراق في ميزان القوة الطبقي لمصلحة التغيير السياسي الجذري. غير أن تجربة الشعب السوداني في مقاومة الأنظمة الشمولية أكدت على دور القدرات التنظيمية في فعل المقاومة اليومية والمستمرة مما وضح جلياً  في إفادات  عدد من المواطنين حول تداعيات تفاقم الضائقة الاقتصادية.

بيان جماهيرى

من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

 إننا في الحزب الشيوعي السوداني ندعو جماهير الشعب لرفض هذه الميزانية والتعبير عن رفضهم بكل الأشكال السلمية.

فلقد قدم وزير المالية مشروع الموازنة العامة للمجلس الوطني في الرابع والعشرين من ديسمبر 2017م متيحاً لأعضائه والمواطنين خمسة أيام فقط لمناقشة المشروع في كافة المستويات والقراءات متعمدا قفل الطريق أمام المواطنين والقوى السياسية من أن ينالوا الوقت الكافي، لدراسة المشروع وابداء آرائهم وتعبئة الجماهير حوله، وهذه الممارسة غير القانونية وغير ديمقراطية في نفس الوقت، وتهدف لتمرير مشروع الموازنة عبر المجلس بأغلبية نواب المؤتمر الوطني دون مشاورة حلفائهم فيما يعزز صدق حدس الحزب الشيوعي وبعد نظرهم فيما سمى بالحوار الوطني الذي ما هو إلا وسيلة لكسب الوقت ثم الاستمرار على ذات السياسات والنهج وتوسيع قاعدة النظام الاجتماعي.

هل أضحت ايران حُبلى بأحداث وتحولات مصيرية؟ (2/2)

 بقلم/ عادل حبه

 فاجأ الإيرانيون العالم على مشارف العام الجديد 2018م بحراك شعبي مثير ورفع شعارات خالية من اللون الديني ومن الإشارة حتى إلى الرموز الدينية المعارضة كما جرى في كل مراحل الحراك الشعبي في عهد الجمهورية الاسلامية الإيرانية. فشعار "مردم را ذله كرديد، اسلام پله کردید"، أي " لقد أذللتم الشعب، وحولتم الاسلام إلى سُلّم تتسلقون عليه"، هو شعار يطرح لأول مرة وتعبير عن مطالبة المتظاهرين بفصل الدين عن الدولة والتخلي عن تسييس الدين. ومن المفارقة أن ينطلق هذا الحراك الشعبي في نفس يوم تفجر الحراك الشعبي عام 2009 احتجاجاً على تزوير انتخابات الرئاسة، وتم قمع ذلك الحراك آنذاك من قبل حكام التطرف الديني في إيران.

هل يختار بوتين رئيس وزراء شيوعيا في ولايته الرابعة؟

 "ترشيح غرودينين أعاد تنشيط الفكرة اليسارية"، عنوان مقال الصحفي الشهير أندريه بابيتسكي، في "فزغلياد"، عن ترشيح الحزب الشيوعي الروسي بافل غرودينين إلى انتخابات الرئاسة القادمة. ينبني المقال على رأي يوري بولديريف، النائب السابق لرئيس غرفة المحاسبة في روسيا، في ترشيح الشيوعي غرودينين للانتخابات الرئاسية الروسية القادمة، فيقول:(إن المحادثات بشأن اختيار مرشح واحد بين كتلة القوى ذات التوجه الاجتماعي والقوى القومية الوطنية جرت على مدار العام) وهو ما أكده غينادي زيوغانوف. وإذا كان الأمر كذلك، فإن هناك حقيقة مهمة واحدة ثابتة: فالسلطات لم تعارض مشاركة شخصية جذابة قوية في الحملة الانتخابية. أصبح غرودينين في وقت واحد تقريبا بطل برامج "شو" على جميع القنوات التلفزيونية الروسية الكبرى.

اخبار الحركة الجماهيرية ..... اخبار الحركة الجماهيرية

بيان من الحزب الشيوعي السوداني .منطقة سنار

النصر حليفنا والشوارع لا تخون ..

 سني على النضال أيديِّ

 و سوكي بالهتاف فمي

 شوارعك لي دويها عليِّ

 اذا ما آخر العلاج الكي

 مراويدك حمر ضمي

بحر الحاصل 4 يناير 2018

 موجة معارف

 التبعية والاستهلاك المفرط للطاقات

(1)

التبعية

التبعية كمفهوم فكري وثقافي هي نظام سياسي واقتصادي تخضع بموجبه إحدى الدول لدولة أخرى، مما يحرم الدولة التابعة من ممارسة كافة مظاهر سيادتها في داخل إقليمها، وفي المجتمع الدولي. بمعنى أن الدولة التابعة لا تستطيع أن تلفظ بما يخالف سياسة أو فكر الدولة المتبوعة لسيطرة هذه الأخيرة عليها.

مزارعو حلفا الجديدة يستغيثون:

المزارع شعبان : حلفا الجديدة خارج الانتاج الزراعي لهذا الموسم

حكاوي معتقل شالا ومهرجان الفرح المعتمد

بقلم الأستاذ/ سامي طه إبراهيم

هذه الوقائع والأحداث حصلت في زمن السفاح نميري في الأعوام 77، 78،79 بدايتها أحداث حدثت في سجن كوبر إبَّان أحداث ما يسمى بـ"الغزو الليبي" أو "أحداث المرتزقة" وكلها مسميات للعملية العسكرية التي قادها الضابط محمد نور سعد، لتخطيط وتنظيم مجموعة أحزاب اليمين المتدثرة برداء الاسلام السياسي "الجبهة الوطنية".

الحزب الشيوعي يحذر من كارثة صحية

  • الازمات الصحية لن تحل إلا في إطار الحل الشامل المتمثل في إسقاط النظام

"عركي أمام محكمة الردة الفنية"(2/3)

هل تنزلق كوميديا عوض شكسبير إلى زَبَد الجمالية الطفيلية وحضيضها؟

برلمانات نعم للرئيس: ثُمّ ماذا بعد؟ وحتّى متى؟

فيصل الباقر

هاهو الرئيس اليوغندي يورى موسيفينى، يبدأ عامه الجديد ( يناير 2018م ) بالتوقيع على على قانون يُتيح له الترشيح للانتخابات الرئاسية المقبلة فى يوغندا، بعد أن صوّت البرلمان على قانون يلغي تحديد شرط العُمر بـ( 75 عاماً )، للمرشّح الرئاسي، وهذا التعديل الذى جاء بعد معركة برلمانية طويلة وحامية الوطيس بين نُوّاب" الأغلبية "/ الحكومة المسيطرة ، ونُوّاب " الأقلية"/ المعارضة  المقموعة، في يوغندا، يعني أنّ الرئيس اليوغندي موسيفينى الذي تنتهي ولايته الرئاسية في2021م  سيكون من حقّه " دستورياً"، الترشيح للانتخابات الرئاسية المقبلة " إذا رغب " وشاءت له الأقدار أن يحيا ويعيش حتّى ذلك الموعد المضروب، وهذا بإختصار يعنى أنّ قوانين تنظيم التنافس الديمقراطي، والديمقراطية - ذاتها -  فى يوغندا - كما فى العديد من الدول المجاورة – أصبحت فى خطر،

ميزانية أخرى للغلاء والخراب الاقتصادي

بقلم :د.صدقى كبلو

قدم وزير المالية مشروع الموازنة العامة للمجلس الوطني في الرابع والعشرين من ديسمبر 2017 ليمنح أعضاءه والمواطنين خمسة أيام فقط لمناقشة المشروع في كافة المستويات والقراءات متعمدا قفل الطريق أمام المواطنين والقوى السياسية من أن ينالوا الوقت الكافي لدراسة المشروع وابداء آرائهم وتعبئة الجماهير حوله، وهذه الممارسة غير القانونية وغير ديمقراطية في آن واحد هدفت لتمرير مشروع الموازنة عبر المجلس بأغلبية نواب المؤتمر الوطني دون مشاورة حلفائهم لتعزز صدق حدس الشيوعيين وبعد نظرهم فيما سمي بالحوار الوطني ذلك أن المؤتمر جبل على ألا يسمع إلا صدى صوته في قضايا الوطن عامة.