مدارات

عودة قوش : تُرى هل هى محاولة لسد الـ" فجوة الأمنية"؟!.

عوّدتنا الإنقاذ، تسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، الإصرار على تسمية (( المجاعة )) بـ" الفجوة الغذائية "، وها هى الأنباء الواردة من دارفور تُنبىء عن حُدوث مجاعة حقيقية، ارغمت عدداً من نواب برلمان/ تشريعى ولاية  شمال دارفور الاعتراف بها، وأجبرتهم على رفع الصوت عالياً، ومطالبة حكومة الولاية بالإعلان عن وجود " فجوة غذائية " وضرورة " التدخّل السريع " لحل أزمة معاش الناس، وكالعادة، لم - ولن-  تعدم حكومة الولاية حيلةً من اللجوء لـنفس " سلاح " التبريرات الفطيرة، من شاكلة " اتخاذ حزمة من الإجراءات لمعالجة أثر السياسات الإقتصادية الأخيرة على معاش الناس فى دارفور" فى محاولة مكشوفة للهروب للامام من تحمُّل المسؤولية، باللجوء لتحميل حكومة (الأُم ) فى ( المركز) المسؤولية،

خارج السياق

مواطنو الولايات تحت ظل الظلم والتعتيم !!

بات الوضع فى العاصمة لايُطاق من ناحية اقتصادية وسياسية ، لكن الوضع فى الولايات بلا استثناء اسوأ ، نتيجة ضعف الحكومات الولائية والتعتيم المضروب على اخبار المواطنين هناك ، لولا بعض النشرات الاخبارية التى تصدر من راديو دبنقا وغيرها من المحطات الاخبارية لما وجد المواطنون وسيلة للتعبير عن معاناتهم وشكواهم عن الظروف القاسية التى يواجهونها .

يحدث ذلك  بعد ان تراجعت الكثير من الصحف اليومية عن متابعة اخبار المواطنين وحياتهم فى العاصمة والولايات، وانشغلت بتغيير الاشخاص على مستوى السلطة السياسية والامنية ، لم يعد هناك مايشغل هذه الصحف غير  الغرق فى تفاصيل مملة عن هؤلاء الاشخاص وحياتهم ، وقدرتهم على إحداث تغيير فى الاوضاع السيئة السائدة الان . وهذا تراجع كبير فى اداء الصحف سيؤثر على تأثيرها وتوزيعها ، خاصة بعد ارتفاع اسعارها وقرار بعض الناشرين بوضع قيود على نشر اخبارها فى المواقع الالكترونية . وعزلة المؤسسات الاعلامية (القومية) واغلب القنوات الفضائية عن واقع وحياة المواطنين .

حسين مروة : في ذكري رحيله الـ ( 31 )، نتذكره  ونسير في التنوير.

 

( 1910 – 1987 )

من أهوال الصحف

× البشير :- ( السودان أصبح ملجأ لكل طالب أمن واستقرار )

+ نحنا معاهم ياريس ?!.

× قسيس أمريكي :- ( رأينا في السودان تعايشاً خلاف ماكنا نسمع )

+ إنت قسيس والله.

× ( صندوق الشرق ينفذ 1000 مشروع خدمي تنموي).

+ شيلوا التلاته أصفار سريع ياناس الصندوق.

× (كاتب بريطاني لترامب :- أمريكا تحتاج للسودان).

+ نعم قد دنا عذابها ودا أخر إنذار ليها.

× ( السودان يشارك في قمه الحكومات العربية في الإمارات).

دا كلام دا؟

نقاط بعد البث

قوش غادر ،، قوش عاد

بعودته الثانية لإدارة جهاز أمن النظام تأكد للمتابعين والمهتمين بأن النظام يقوم حقيقة بإعادة تدوير كوادر معلومة لديه تماماً كما في حالة سعادة الفريق صلاح قوش، وكأنه لا يملك أو لا يثق في غيرهم، مع أن هناك كوادر متعددة أو تستطيع أن تُضع في كافة التخصصات بغض النظر عن إنتمائها لهذا المجال أو ذاك، تماماً كما درجت الانقاذ على وضع الرجل غير المناسب في المكان الذي توده أن يشغره.

خارج السياق

المعتقلون ...تكلفة غير مرئية

يشكل الاعتقال واحدة من اسوأ الممارسات التى تقوم بها الأنظمة الدكتاتورية ضد المواطنين/ات، ليس لأنها تنتهك حقوقهم الدستورية كأفراد  فقط ، لكن لأن عواقبها الوخيمة تمتد لأسرهم  وكل من يمت لهم بصلة وكذا اعمالهم وارتباطاتهم الآنية والمستقبلية، إن الاعتقال يمثل تدمير غير مرئى لكثير من الحقوق، حسنا فعلت ممثلة أسر المعتقلين السيدة تماضر عبداللطيف عندما قالت (نحن كأسر نواجه الاعتقال أيضا) ذلك لدى مخاطبتها ندوة الحزب الشيوعى مدينة الخرطوم مساء السبت 17 فبراير الجاري، حيث القت الضوء على أحوالهم والتكلفة المرهقة جراء وجود الأزواج والأباء والبنات خلف الأسوار، خاصة عندما يمنع جهاز الأمن أي إمكانية للقاء بهم، ومعرفة أحوالهم، بل وفى أحيان كثيرة لا يعرف الأهل مكان ذويهم المعتقلين إلا بعد فترة طويلة من الزمن .

في منتدي الميدان السياسي الدوري :صديق يوسف بعد إطلاق سراحه

  • مصممون على إسقاط النظام، ووثائقنا للفترة الإنتقالية جاهزة
  • كنت معتقلاً بغرفة ضيقة وبلا تهوية
  • الخطيب معتقل في زنزانة حبس إنفرادي
  • نعم تم ترحيل عدد من المعتقلين لخارج ولاية الخرطوم

الزيادات تشل حركة الأسواق

 

اسعار الدقيق تتحرك بسرعة البرق

 سلع ضرورية اختفت من الاسوق بسبب الغلاء

شعر المقاومة

الفنون والأدب بشكل عام لها دور كبير في التوعية والاستنارة وبالتالي قدرتها على تحريك فعل المقاومة، لذا وجد هذا الضرب من الشعر رواجاً كبيراً في الأوساط الثقافية والسياسية فكان هنالك شعراء تميزوا بهذا النوع وقدموا العديد من الأشعار التي خلدت في أذهان الناس على مر الأجيال، وقد وجدت هذه الأشعار فنانون مميزون استطاعوا أن ينفخوا فيها هذه الروح فأصبحت أناشيد أو أغاني لها تاريخ في الوجدان الثوري.

من خلال هذا العمود لا نستطيع أن نقدم كل تلك الأشعار ولا كل تلك الأغاني ولكننا نقدم هنا بعض النماذج التي وجدت اجماعاً كبيراً بين الناس فتفاعلوا معها فأصبحت ايقونات في شعر المقاومة والغناء الثوري.

ما لا بد من قوله

النوبيون واللغة، فترة ما قبل التلاشي (3/3).

 ميرغني ديشاب

تأملات في وجه الشعر بعامية أهل السودان .

القدال الآن يتأمل حال البلد ... (1)

القمع لا يجدي فيحل أزمة النظام

بقلم/تاج السر عثمان

أصبحت ازمة النظام عميقة بعد اجراءات ميزانية العام 2018م، ولا مخرج منها إلا باسقاط النظام. حل الأزمة لا يكون باجراءات قمعية أو تعديلات شكلية في قمة النظام، فضلاً عن أنه ومنذ بداية الانقلاب الإخواني في يونيو 1989م، مارس أبشع أشكال القمع والعنف والتشريد والتعذيب وحروب الابادة في المناطق الثلاث. كما قام النظام بتعديلات وزارية وانتخابات مزورة لم تجدي في حل أزمة النظام.

دا كلام دا؟

برلمان الغفلة هذا، وبعد أن بصم على ميزانية الإفقار الركابية هذه وبعد أن اشتعلت الأسواق جراء الموافقة عليها وبعد أن تجاوز الدولار الأربعين جنيهاً وبعد انعدام السيولة فى المصارف، يعنى باختصار بعد ما (الرماد كال حماد) فقد ورد في الأخبار أن برلمان الحكومة هذا قد شكل لجنة لمراجعة موازنة 2018 وكافة مصروفات الحكومة برئاسة رئيس اللجنة الاقتصادية،، طيب ،، اللجنة الاقتصادية دي كانت وين  عندما أجاز البرلمان هذه الموازنة! ،، بالله عليكم الله دا كلام دا؟.

 

القمع والعنف المفرط وانتهاكات حقوق الإنسان في السودان

 ( أعداؤنا

  جاءوا من الخارج

  جاءوا من الداخل

  وأتوا من فوق

  وأتوا من تحت

  من قريب وبعيد

  من يمين ويسار

  يرتدون الخضرة

  أو لون الرماد

  سترتهم قصيرة

  معطفهم طويل

خارج السياق

السوق والأسعار مرآة تكشف الكذب

السوق وأسعار السلع الأساسية مرآة صادقة تكشف كذب السلطة، وأوهاومها التي تحاول بثها عبر وسائل الإعلام التابعة لها، أسعار الأدوية المنقذة للحياة وصلت لأرقام تجعلها عصية على محاولات الحكومة السيطرة على الأسعار، ولأن الأسعار تقفز بسرعة خلال اليوم الواحد لن استرسل فى  ذكر أسعار كل الأدوية التي اأردتها صحيفة القرار أمس ،فدواء الذبحة الصدرية (الفاستريل) قفز سعره من (268) إلى( 401 )جنيها ، علاج السكري (دايمكرونالى ) من( 102 ) إلى ( 217) جنيها، فيما بلغ سعر علاج ضغط الدم (اللينبريل 10 جرام ) (128)جنيها وكان بمبلغ( 96) جنيها.

خبر وتعليق

الخبر: ورد في الملف السياسي بصحيفة الجريدة يوم الأحد 11 فبراير الجاري، تحت عنوان "قضية المعتقلين":ـ(هل تستجيب الحكومة للأصوات الدولية؟)

ورد التالي:

"يبدو أن المعارضة المدنية في الداخل، استعادت زمام المبادرة، وبدأت تسترد عافيتها، وتلفت انتباه الأسرة الدولية، والبلدان الأوربية على وجه الخصوص، إلى ما يحدث من حراك سياسي، بعد ان سيرت عدداً من المواكب والمسيرات التي عبرت فيهاعن رفضها لموازنة 2018م"

التعليق:

جَنُوبُ أَفْرِيقيَا: لِلشُّؤمِ وُجُوهٌ كُثْر!

بقلم/ كمال الجزولي

دا كلام دا؟

(كلام جرايد)

إلى هيئة علماء المسلمين الموقرة

الف آمنا ،، وبعد

حسن الجزولي

شددت هيئة علماء المسلمين حسب صحيفة الجريدة على ضرورة محاربة الفساد والتزام الشفافية، وقالت إن توفير القوت للمواطنين أوقات الشدة واجب الحاكم، ودعت لتخفيض المنصرفات الحكومية بنسب واضحة في الامتيازات والمخصصات للأجهزة السياسية والتنفيذية والتشريعية والدبلوماسية، وقالت إن تعبير الناس عن رفض الزيادات التي طرأت على الأسعار، وما يشعرون به من ضيق، وممارسة حقهم في ذلك وفق ما سمح به الدستور ونظمه القانون أمر لا يمكن إنكاره.