خبر وتعليق

الخبر:

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومن طرف واحد ، وخارج إطار المفاوضات بين طرفي النزاع في الشرق الأوسط، كما هو مقرر من المجتمع الدولي وآليات الشرعية الدولية، أصدر قراراً يقضي بأن تكون مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل.

التعليق:

أولاً: هكذا وع/المكشوف، يقوم ترمب بخرق كل أسس ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية. ويضرب بها بفظاظة عرض الحائط. وهي أسس ومبادئ لا تقر الضم والإلحاق بسبب الغزو والاحتلال ومنطق القوة!

أزمة التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي(1\2)

صلاح إبراهيم

ليس بالضرورة الإقرار بالأزمة التي مزقت الاتحاد السوفيتي لكن من المهم فهم طبيعتها التاريخية والواقعية. يستخلص العلماء البرجوازيين من أزمة انهيار الاشتراكية فشل العلم الشيوعي بصفة عامة أما الاشتراكيون فيعتبرون أن الخطأ في التطبيق وليس في النظرية.

النظريتان تفتقدان للبعد الفلسفي والتاريخي الذي يؤسس لتصور نظري وعقلاني وعلمي لأزمة الاشتراكية. كثيراً ما أكد مؤسسا الاشتراكية العلمية ماركس وأنجلز أن النظرية رمادية وشجرة خضراء دائماً ولم يتحدث ماركس عن تفاصيل بل عموميات في الجانب الاقتصادي الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج، وفي الجانب السياسي دكتاتورية البروليتاريا التي وضحها ماركس بأنها أكثر ديمقراطية من الديمقراطية البرجوازية لأنها تمثل أغلبية المجتمع وتنبأ بزوالها في المجتمع الشيوعي.

أزمة التجربة الاشتراكية في الإتحاد السوفيتي (2/3)

بقلم : صلاح إبراهيم

إن السلطة السوفيتية باعتبارها تمثل المصالح العامة للعمل لا يمكنها في تلك الشروط أن تفرض سلطة العمل المطلقة على علاقات الإنتاج إلا بإقصاء الرأسمال من أساسه وليس فقط الرأسمال الكبير ولكن حتى الإنتاج الزراعي الصغير باعتباره كما يقول لينين هو مولد الرأسمال الكبير. إذاً على قاعدة تلك العلاقة الاقصائية للرأسمالية انطلقت الصيرورة التاريخية لبناء الاشتراكية لكن تراكم العمل بما يمثله من تجسيد مادي لقوى الإنتاج يصبح بمثابة رأسمال بمعنى أن تراكم العمل في لحظة معينة من تطوره وتوسعه وانتشاره قد تحول إلى رأسمال وهنا يبرز التناقض بين الدولة السوفيتية بما تمثله من أيدلوجيا عمالية وبين الطابع الرأسمالي للدولة وهذا هو سبب الأزمة التي مزقت الاتحاد السوفيتي وهذا التناقض ليس له حل إلا الانتقال بالعلاقة بين العمل والرأسمال من حالة التعارض إلى حالة الوحدة وهنا يطرح السؤال الفلسفي الأتي:

قصة اغتصاب متعددة الوجوه

  الدكتورة :آمال جبرالله سيد أحمد

  فكرت في الكتابة في إطار حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة والذي أطلقته الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار (دون استثناء أحد: لا للعنف ضد النساء والفتيات). وجدت صعوبة بالغة في اختيار موضوعي فحياة النساء عامة وفي السودان خاصة عبارة عن مسلسل من العنف منذ الولادة وحتى الموت ومن الصباح حتى المساء تتخللها لحظات أو أيام يسودها السلام والطمأننية تطول وتقصر هنا وهناك. دارت بذهني صور نساء سمعت عنهن وأخريات قابلتهن عانين من العنف بكل صوره، تذكرت نفيسة التي ضربت زوجها السكير حتى سال دمه لأنه يضربها يومياً وبقسوة أمام اطفالها وذلك عندما يعود مخموراً في المساء ثم يعتذر لها صباح اليوم التالي بأنه غير مدرك لتصرفاته فقررت أن تضع علامة في وجهه لتذكره بفعلته النكراء.

السودان: 61 عاما من التخلف والتدهور "2/2"

  هكذا كان الوضع حتى عام 1821م عندما بدأ الاحتلال التركي المصري للسودان، وباحتلال الأتراك للسودان نشأت بنية اقتصادية - اجتماعية تابعة بمعنى أن كل النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في تلك الفترة، كان موظفا لخدمة أهداف دولة محمد علي باشا في مصر والتي وظف فيها  رجال الدين لخدمة تلك الأهداف والمصالح، وتم نهب وتدمير القوى المنتجة (المادية والبشرية)، وتم إفقار السودان ونهب موارده الاقتصادية، وكان ذلك جذرا أساسيا من جذور تخلف السودان الحديث.

 وفي تلك الفترة ارتبط السودان بالسوق الرأسمالي العالمي عبر تصدير سلع نقدية مثل: الصمغ، العاج، القطن.الخ، كما شهد السودان خلال تلك الفترة غرس بذور نمط الإنتاج الرأسمالي على الأقل في سمتين:

بين (الميدان) ومجلس الصحافة

عرض: المحرر السياسي

تم استدعاء الزميلة رئيسة تحرير (الميدان) إيمان عثمان في يوم 22 اكتوبر 2017 أمام لجنة الشكاوى بالمجلس القومي للصحافة المطبوعات بناء على شكوى من لجنة الرصد والتقويم الصحفي برصد ما نشرته (الميدان) في عدد رقم 3315) الصادر يوم الثلاثاء 10 اكتوبر 2017 وكانت العبارات محل الرصد: (لعل الأخطر في جمع السلاح، هو أنها غدت عملية تصفية حسابات سياسية وعسكرية، حيث أن المبدأ هو جمعه وحصره في أيدي القوات النظامية، لكن ما رشح أخيراً من أنباء حول صراعات في جمع السلاح بين مكوِّنات قبلية واجتماعية يؤكد أن الحملة أفرغت من محتواها، لتصبح وكأنها محاولة من الحكومة للعب على التناقضات، وتجريد جهات من السلاح على حساب جهات أخرى، وهذا مؤشر خطير...) .

من أين جاءت رؤى ومفاهيم ومبادئ التحالف

قد تأخذ الإجابة على هذا التساؤل منحى اكاديمي عند المختصصين في مجال منهجية البحث،لكن نحن كتحالف تسيطر علينا ثقافة المجتمعات الزراعية وتؤثر في تكويناتنا  الفكرية والثقافية والاجتماعية، لذلك تتسم رؤانا بالواقعية والمعقولية المرتبطة بالارض،الماء،الزرع،وطبيعة العملية الزراعية..لذا فإن رؤانا ومفاهيمنا ومواقفنا تنبع بشكل أساسي من آمالنا وطموحاتنا في تحقيق الحياة الكريمة لنا وإلى الأجيال القادمة.

  لقد تشبعنا بقيم العزيمة والنضال والعمل والمعرفة وتشكلت لنا قناعة نابعة من معرفة الخبير المجرَّب لكل ضروب وفنون الزراعة بمهدداتها الطبيعية وغير طبيعية. لهذا أصبح كل مزارع مختص وعالم وأستاذ في همومه ومشاكله وأسس تحليلها وتقديم المعالجات والحلول لها.

 أخبار السودان x  اسبوع

إعداد: محمد الصادق

من أرشيفنا

من الارشيف

السياسات الحكومية ..

أزمة الدواء مرآة الفشل!

الخرطوم/الميدان

خارج السياق

قضيةُ الجريفْ شرق  مطلوبات الموقف الصحيح

 

الأحداث المُؤسفة التى تشهدها  منذ العام 2015 منطقة الجريف شرق بسبب عمليات الازالة التى يقوم بها جهاز حماية الأراضى وأدت إلى وفاة المواطن احمد العبيد ،وإصابة آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال وشباب ،وصلت إصابات بعضهم إلى  حد الإعاقة (فقد أصابع اليد اليمنى للمواطن خالد بابكر خوجلى ، والشلل فى اليد اليمنى للمواطن خليل بدرالدين)كما جاء فى إفادة النائب البرلمانى بتشريعى الخرطوم دائرة الجريفات شرق معتصم يوسف الذى قدم دعوةً مستعجلة للبرلمان باستدعاء كل من له علاقة بالأحداث !!كما جاء فى التيار الصادرة صباح أول أمس .

أعرف حقك

ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 19 على "أن لكل إنسان الحق في اعتناق الآراء دونما مضايقة والتعبير عنها بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود "، ويكرس العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية هذا الحق .

كما اهتم الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب الذي صدر عام 1981 بحرية الرأي والتعبير، حيث نص في المادة 09 منه على أنه  "يحق لكل فرد أن يعبر عن أفكاره وينشر آراءه في إطار القوانين "، ونصت المادة 23 من مشروع الميثاق العربي لحقوق الإنسان على أن  "للأفراد من كل دين الحق في التعبير عن أفكارهم عن طريق العبادة أو الممارسة أو التعليم، بغير إخلال بحقوق الآخرين، ولا يجوز فرض أي قيود على حرية العقيدة والفكر والرأي إلا بما نص عليه القانون .

فِي عَوَارِ اسْتِخْدامِاتِنَا لِلمُصْطَلَحَاتِ السِّيَاسِيَّة!

 

بقلم/ كمال الجزولي

لا شكَّ أن خطل استخداماتنا الدَّارجة، الملتبسة أغلب الأحيان، لمصطلحي "العلمـانيَّة" و"الدِّيموقراطـيَّة" بالتَّبادل interchangeably هو السَّبب الرَّئيس في الخلط الذي ما نفتأ نقع فيه كلما كان المقصـود أن المصطلح الأوَّل مسـيَّج بدلالـة المصطلح الثَّاني، فقط، وبالضَّرورة!

لماذا يتعرض المشرد للضرب في دور الرعاية؟

الخرطوم : الميدان

في الشارع العام يظهر للعيان العدد المتزايد من الأطفال المشردين الذين يلتفون حول بعضهم  وكل يحاول أن يحمي نفسه في الآخر، والبعض يحمل في فمه قطعة قماش مببله بمادة السلسيون والبعض الأخر يحمل قوارير الجازولين ليس حبا في التكيف والسكر وإنما هروبا من الواقع الذي يحاصرهم, فالحياة عندهم تعتبر حالة من اللاوعي نتيجة لقسوة المجتمع الذي لفظهم .

الجميع يولدون في هذه الدنيا ولهم أمهات وآباء وأسر إلا أن قسوة الظروف الإجتماعية والإقتصادية زجت بهم إلي دهاليز وأقببة الشوارع التي لا ترحم ولا تعرف كبيرا ولا صغيرا في ظل مجتمع يغيب عنه الوعي وسلبت منه كثير من معاني الإنسانية فمعظم الناس ينظرون إلي المشردين علي أنهم منبوذين وليس لديهم أهل وكأن الشارع هو الذي انجبهم .

خارج السياق

حملة 16 يوم ضد العنف ...كيف تتحرر  النساء من التمييز؟

تحتفى النساء وكل القوى الديمقراطية والداعمة للتغيير  على مستوى  العالم بحملة ال16 يوم من اجل القضاء على العنف ضد المرأة وذلك بغرض الوقوف على حالات العنف  الذى يتعرض له اغلب  النساء  فى مختلف الدول والمجتمعات  بأشكال مختلفة منذ فترة الطفولة وطيلة سنوات العمر.

 والعنف بعضه ناعمٌ خفىٌ مثل الذى تتعرض له المرأة على مستوى اللغة ،او سافر مثل الذى  تواجهه ويؤدى لسلب حق الحياة بدعوى الحفاظ على الشرف،  او بالاعتداء على الجسد المُفضى للموت والإصابة الجسدية والنفسية مثل الختان وغير ذلك من أشكال الاعتداء عليها، او بالضرب  والإساءة ، او الحرمان من العمل والتعليم ، او القسر على القيام بأعمال مقيتة مثل الدعارة الى الأعمال المنزلية المُرهقة .

 مكب نفايات الرميلة

كارثه بيئية وسط غياب وزارة البيئة

*لجنة الرصد بمفوضية حقوق الانسان : المكب  أكبر إنتهاك لحقوق الإنسان بالمنطقة..

جيل الشفيع أحمد الشيخ والتعامل مع الضوابط المالية

حسن الجزولي

* "أشهد بأني قد تحصلت على جميع المستندات والمعلومات اللازمة للمراجعة، وأشهد كذلك أن الاتحاد يحتفظ بدفاتر حسابات منتظمة، وإني قد راجعت ملخص حساب الايرادات والمنصرفات المبين أعلاه والخاص بالاتحاد العام للعمال ووجدته يطابق دفاتر الحسابات تماماً، وفي رأيي أن هذا الحساب صحيح ويوضح حالة الاتحاد المالية في آخر دورته المنتهية في 15 ديسمبر 1952، المراجع جورج حنا بشارة، الخرطوم في 18|12|1952"

* أعلاه شهادة مقدمة للجمعية العمومية للاتحاد العام في دورته المنتهية في التاريخ المشار إليه، ونشرت في كتاب وثائق الشفيع أحمد الشيخ، تحرير دكتور صديق الزيلعي، ضمن سلسلة وثائق الحركة النقابية السودانية، الكتاب الثاني، مركز آفاق جديدة للدراسات.

شركات

تبيع الوهم وتستغل الأحلام

* تصل الحوافز إلى امتلاك يخت وتاكسي جوي وراتب شهري بقيمة 60 الف جنيه 

المسألة الزراعية في السودان(2)

بقلم/ د.صدقي كبلو

تناولنا في الحلقة الماضية الحديث عن مسألة وعلاقتها بالزراعة، وسنعود إليها مرة أخرى في نهاية الحديث عن الإصلاح الزراعي لنتحدث عن توجهات الاستثمار الجديدة المعتمدة على الاستثمار الأجنبي من قطاع خاص ودول؟

وداعا عمر حسين، مدخل الماركسية الكلاسيكية في واقع العمل الشيوعي اليومي

 

عمر حسين

بقلم : جابر حسين

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).