سكرتارية اللجنة المركزية - الحزب الشيوعي السوداني

الى اين تقودنا المفاوضات مع المجلس العسكري؟؟

نحن في الحزب الشيوعي السوداني لم نكن نرجم بالغيب حين اشرنا في بيان المكتب السياسي يوم امس 20 مايو، لتعنت المجلس العسكري وتمسكه بان يكون له اغلبية ورئاسة مجلس السيادة للفترة الانتقالية، وهذا من شانه التأثير سلبا على عملية تحقيق الثورة لأهدافها والمتمثلة في تصفية بقايا النظام البائد وتفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن وحل المليشيات التابعة للنظام واعادة هيكلة جهاز الامن والمخابرات وغيرها من القضايا التي نادى بها الثوار لإقامة الدولة المدنية.

المكتب السياسي

الحزب الشيوعي السوداني

 بيان إلى جماهير الشعب السوداني

 حول سير المفاوضات مع المجلس العسكري

ظللنا في الحزب الشيوعي نؤكد على موقفنا من قضايا البلاد المصيرية التي تؤثر على مسار الثورة المجيدة وهدفها الأساسي في الحكم المدني الديمقراطي، ورفض الانقلاب والحكم العسكري. كما ظل الحزب الشيوعي حريصاً على الالتزام بالمواثيق التي وقعنا عليها مع (قوى الحرية والتغيير) ومواصلة الثورة حتى تحقق أهدافها في الشعار الذي عبرت عنه الجماهير: "حرية سلام وعدالة مدنية قرار الشعب". وهذا الانقلاب العسكري مرفوض من المجتمع الدولي والإقليمي اللذان أشارا إلى اتخاذ عقوبات ضد السودان في حالة استمرار الحكم العسكري، وكذلك ضد الأشخاص الذين يعرقلون سير عملية انتقال السلطة للحكم المدني.

بيان الحركة التقدمية الكويتية

حول التوتر المتزايد الذي تشهده منطقة الخليج

بغض النظر عن تفاوت احتمالات اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج، إلا أنّه لا يمكن تجاهل اشتداد حالة التوتر  التي تعيشها المنطقة منذ أشهر وتصاعدها في الأسابيع الأخيرة بعد القرارات الأميركية التي فرضت عقوبات جديدة على إيران شملت إلغاء الإعفاءات الممنوحة على مستوردي النفط الإيراني، وتطبيق عقوبات واسعة على قطاع المعادن، ناهيك عن تحريك المزيد من القطع العسكرية البحرية والقاذفات ونقل صواريخ الباتريوت إلى دول المنطقة وإعادة نشر قواتها فيها، فيما تتراوح التصريحات الأميركية بين التصعيد العسكري ودق طبول الحرب من جهة والضغط السياسي من جهة أخرى باتجاه فرض اتفاق نووي جديد على إيران...وفي المقابل تزيد إيران من استعداداتها العسكرية وتنطلق من قادتها السياسيين والعسكريين تصريحات متباينة تتفاوت بين تصريحات مسؤولة وأخرى تصعيدية، لعلها تعكس تعدد مراكز القرار في إيران...وهناك من جانب ثالث أعمال استفزازية تعرضت لها ناقلات النفط في خليج عمان  تثير الشكوك والشبهات حول الطرف الذي يقف وراءها ومحاولته استعجال إشعال فتيل الحرب في المنطقة.

عريضة بلاغ ضد البشير واخرين بجريمة تقويض نظام الحكم الديمقراطي

قامت مجموعة من المحاميين برئاسة الأستاذ علي محمود حسنين وعضوية الأستاذ السر الحبر والأستاذ كمال الجزولي والأستاذ محمد الحافظ بتقديم عريضة بلاغ لدى النائب العام ضد الجبهة القومية الاسلامية والتي انشطرت لاحقا الى تنظيمات متعددة. لتدبيرهم انقلابا عسكريا ضد النظام الديمقراطي  نفذه العسكريين والمدنيين من اعضاء الجبهة القومية الاسلامية في 30يونيو 1989 وبموجبه تم تقويض الدستور وحل الاحزاب والنقابات والمؤسسات الدستورية.

قوى إعلان الحرية والتغيير

بيان

شعبنا الأبي

نحييكم تحية إعزاز وفخر وأنتم تسطِّرون ملحمةً ثوريةً تُدرَّس للشعوب، وتحتفي بها أجيال السودان جيلاً بعد جيل.

حريٌ بنا ونحن نستشرف التغيير الذي أصبح قدراً حتمياً واجب الإنفاذ، أن نتقدم باعتذارٍ واضحٍ وصريح عن الارتباك الذي شاب مواقفنا خلال الأيام الماضية، وحملته تصريحات وبيانات عبر وسائل الإعلام من بعض أطراف قوى إعلان الحرية والتغيير، ما ساهم في إرباك المشهد السياسي ككل وأثَّر على مُجمل العملية السياسية والتفاوضية في ظرفٍ نحن أحوج ما نكون فيه للتماسك ووحدة الرؤى.

وهذا الاعتذار واجبٌ وحق لأن شعبنا أكرم من أن تغيب عنه الحقائق وتحتجب في حضوره الوقائع، وما البيانات المتضاربة والتصريحات المتباينة إلا مُعبِّراً عن التكوين التحالفي الذي يكون بطبيعته خاضعاً للاختلاف في الرؤى لا الخلاف حول الأهداف، وتباين في اتخاذ الطريق للوصول لا السير في الاتجاهات المعاكسة.

بيان من الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

 لا ترجع السيف الجفير

والدنيا فايرة مصادمة

قبال تجيب تار البلد

ريح العوارض تهزما 

جماهير الشعب السوداني الوفية 

إن شعبنا الذي إنتصر لإرادته في ثورة ديسمبر المجيدة، امتلك الحق الكامل في إملاء شروطه ومطالبه على أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، القائمة بشكل مؤقت في الوقت الحالي إلى حين نقل السلطة كاملة الى ممثليه الشرعيين، وليس لأي جهاز من تلك الاجهزة أن تملي شروطها عليه أو أن تتوجه إليه بالأوامر والتوجيهات في أي شأن من شئون الثورة، ليس لحقيقة أنه الطرف المنتصر في سلسلة المعارك الطويلة والمكلفة التي اطاحت بالنظام البائد ودفعت في سبيل ذلك ثمنا باهظا،

بيان من الحزب الشيوعي الى جماهير شعبنا المناضل

لا للدخول فى الحلقة الشريرة

فى اجتماعه بتاريخ 29 /4 /20019 ومن مناقشته للوضع السياسى المعقد، يصدر المكتب السياسى هذا البيان، من موقع المسئولية تجاه شعبنا وحقه علينا بان نضع امامه بكل شفافيه كل ما يدور فى الساحة السياسية فهو صاحب الشأن وهو المعلم وصاحب القرار. لقد توصل المكتب السياسى فى تحليله للوضع حسب متابعته لمجرى الاحداث وما لديه من معلومات، أن المجلس العسكرى الذى وضع يده على السلطة بعد انهيار الحكم الدكتاتورى، وقطع الطريق امام جماهير الشعب السودانى لازالة النظام الفاسد واقامة سلطة انتقالية لكنس آثاره واقامة دولته المدنية الديمقراطية، ما هو الا انقلاب عسكرى انجزته اللجنة الامنية لذاك النظام الفاسد بقية المحافظة على مؤسساته. حاول تغيير الوجوه المعروفة بقمعها للشعب وبحمايتها للنظام طيلة فترة حكمه، ولكنه ابقى على اخرى.

بيان الحركة التقدمية الكويتية بمناسبة عيد العمال العالمي

تحتفل الطبقة العاملة وجميع شغيلة اليد والفكر والعاملين بأجر في العالم أجمع بعيد العمال العالمي، الذي يمثّل مناسبة أممية للتضامن العمالي في الكفاح المشترك ضد الاستغلال الرأسمالي ومن أجل العيش الكريم وتحقيق مطالب العمال في تحسين أجورهم وظروف عملهم والدفاع عن مكتسباتهم الاجتماعية وصولاً إلى التحرر والانعتاق النهائي من اضطهاد الرأسماليين والقضاء على استغلال الإنسان للإنسان وإقامة مجتمع عادل.

بيان جماهيري

حول مشاركة المنسلخين من النظام الهالك

الانتفاضة التي اذهلت العالم بسلميتها وبصدور شبابها عارية في مواجهة رصاص امن النظام المجرم ، هي نتاج لنضال طويل وهبات جماهيرية ضد نظام الجبهه الاسلامية القومية . نظام الاسلام السياسي طوال ثلاثة عقود من الزمان، ضد السياسه التي اذاقت وجرعت اجيال من شعب السودان مرارات سياسية واقتصادية واجتماعية وامنيه واورثتها الفقر والجوع والتخلف وهددت امن الوطن وسلامته ووحدته ورهنت ارادته للقوى الخارجية.

ان النظام الهالك وصل السلطة عن طريق انقلاب عسكري مدني قوامه الجبهة القومية الاسلامية وهم يتحملون جميعا كل المسئولية بكل ماحاق من دمار بالسودان واهله وما يعانونه من شظف العيش والمهانة, هم انفسهم المسئولون عن تمزق الوطن وفصل الجنوب واشعال وتائر الحروب في مناطق عدة من السودان مازالت مآسيها تعيش بيننا، كذلك يتحملون مسئولية تأجيج الصراعات القبلية والاثنية وما ترتب عن ذلك من مآسي الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وتداعياتها من نزوح الملايين بحثا عن مناطق آمنه داخل وخارج السودان.

بيان من الحزب الشيوعي السوداني


الى جماهير شعبنا الثائرة

     لم يكن الحزب الشيوعي جزءا من الوفد الذي قابل ممثلي المجلس العسكري بالسبت الموافق 13 ابريل.لقد تم تغييب عضوي تحالف قوى الاجماع الوطني قصدا وعمدا من حضور ذلك الاجتماع رغم تواجدهم في ذات المكان .ان ما خرج من تصريحات متعجلة متهافته من ممثلي بعض القوى السياسية التي حضرت الاجتماع لايعبر عن موقف حزبنا الثابت .

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )