الحزب الشيوعي السوداني – دارفور

بيان جماهيري

الى اهل دارفور الشرفاء
          إمتداداً لكل الجرائم التي ارتكبها النظام العميل طوال 28 عاماً في حق الشعب و الوطن ، يتواصل إستهدافه لإقليم دارفور من خلال تخاذل حكومات الولايات بالإقليم عن التصدي لوباء الكوليرا الذي انتشر، و تفاقمت معدلات الإصابات بين المواطنين و حققت في بعض الولايات معلات قياسية حسب التقارير من وزارات الصحة بالولايات و المنظمات العاملة بالإقليم، ففي ولاية جنوب دارفور في الفترة ما بين 23 يونيو حتي 22 يوليو حسب تقرير وزارة الصحة بالولاية بلغت عدد الحالات 469 حالة،

عدد الوفيات منها 29 حالة، اي ان معدل الاصابات 9.36 لكل 100,000 و معدل الوفات 7.18  مع ملاحظة ان هذه النسب خلال شهر واحد، مع الاخذ في الإعتبار التلوث البيئي و مصادر المياه غير المحمية مع تزايد الفقر و موجات النزوح بين السكان و الهجرات من دول الجوار بسبب الحدود المفتوحة ، سيؤدي لاوضاع كارثية يصعب السيطرة عليها. وفي شمال دارفور في محلية كبكابية مازال المرض يفتك بالسكان اذ بلغت معدلات الاصابة في شهر 7 وحدها 256 حالة ، وفي غرب و وسط و شرق  دارفور يتم رصد اصابات بين المواطنين يومياً ..... و النظام الديكتاتوري الغارق في ازماته الإقليمية و الدولية لا يجد سوى إلهاء المواطنين بفتوى مضلله ان هذا المرض المميت هو إسهالات مائية و ليس ( الكوليرا ) و كأنه يحمي صادرات إقتصادية مهولة حتى لا تتأثر بالمقاطعة ، و هو بذلك يسوق اوهاماً امام واقع تداعي اركان سلطته المنهارة أصلاً ، و يكشف مدى إستخفاف الطفيلية الاسلاموية بحقوق الشعب في كل بقاع الوطن .
جماهير الشعب السوداني
         مع كل الجرائم التي إرتكبها النظام البغيض في حق الشعب و الوطن ، هاهو يشرع الآن في بيع الأرض لأمريكا و حلفائها في الشرق الأوسط لنهب ثروات و موارد البلاد ، و إنشاء القواعد العسكرية و الإستخباراتية لها على أرض الوطن ، و لإقليم دارفور نصيب كبير منها ، فقد كثرت زيارات الوفود الأمريكية للإقليم بهذا الصدد ، مع تنامي نفوذ و نشاط برامج المعونة الأمريكية و التي تعتبر ذراعاً قوياً للولايات المتحدة الأمريكية في إدارة المصالح و صناعة الازمات بالعالم , و هذا الامر يهدد امن و سلامة الوطن و الإقليم و يجعل الباب مفتوحاً علي مصراعيه لخطر  التقسيم والتشرذم بسبب سياسات سدنة امريكا و عملائها ، لذا نحذر و ندعو اهل دارفور لعدم الانجراف وراء شعارات مسمومة مثل ( تقرير المصير ) فحق تقرير المصير حق ديمقراطي للقوميات ، و لكن لا احد يزايد على سودانوية اهل دارفور عبر التاريخ .
جماهير شعبنا
         مع إضطراب معدلات و مناسيب الأمطار و تأثر أراضي زراعية واسعة في الأقليم بالجفاف مما يهدد الموسم الزراعي كله بالفشل ،و شهدت بعض المناطق الزراعية القليلة التي تأثرت بهطول امطار صدامات بين المزارعين ، و الرعاة المسلحين مثل منطقة قريضة و حجير تونجو مؤخراً و التي خلفت جرحي و قتلى مما يرجح انفجار نزاعات  الأرض مجدداً و إرتفاع التوقعات بنذر كارثة المجاعة مع التصاعد المريع لأسعار السلع الغذائية  فبلغ سعر جوال الذرة اكثر من 800 جنيه في كل بقاع الاقليم هذا على سبيل المثال .
      الآن تتمايز الصفوف بين الوطنيين و عملاء امريكا و لا سبيل سوى رصف الصفوف و الإنتفاض في وجه العملاء لإستعادة الديمقراطية ، وبناء الدولة المدنية ، و محاسبة تجار الدين و الدم .

فوصية الدم لا تساوم ... و وصية الدم تستغيث بأن نقاوم ... ان نقاوم ... ان نقاوم
الحزب الشيوعي السوداني – دارفور
اغسطس 2017