فلنشدد الضغط لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في السودان


صادر عن: التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية
موجه إلى:


1      الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي-مون
2      مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
3      مفوض الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان
4      الأمين العام لجامعة الدول العربية
5      مفوضية الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب
6      مجلس النواب الأمريكي - لجنة العلاقات الخارجية
7      مجلس الشيوخ الأمريكي - لجنة العلاقات الخارجية
8      وزارة الخارجية الأمريكية – مكتب الشئون الأفريقية
9      منظمة العفو الدولية
10     منظمة هيومن رايتس ووتش
11    مركز كارتر
12    مركز التقدم الأمريكي
13    منظمة هيرتيج فاونديشن
14    معهد وودرو ويلسون العالمي
15     معهد بروكينغز
16     منظمة المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية
17      مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
18     معهد هووفر
19     مركز كارنجي لدعم السلام العالمي
20     فريدم هاوس

بفضل المقاومة الداخلية الباسلة والضغوط الإقليمية والدولية المتزايدة على نظام المؤتمر الوطني القمعي الباطش برئاسة الطاغية عمر البشير، أعلنت الحكومة في الخامس والعشرين من ديسمبر الجاري عن إطلاق سراح عشرين من المعتقلين السياسيين معظمهم من أعضاء حزب المؤتمر السوداني، بمن فيهم رئيس الحزب، ابراهيم الشيخ، وآخرون منتمون إلى مختلف الأحزاب السياسية ومنتديات التواصل الاجتماعي ومجموعات الناشطين الشباب. كما أُفرج أيضا عن المعتقل مسعود الحسن الذي تدهورت حالته الصحية خلال الأسابيع القليلة الماضية حتى أصبحت حياته مهددة بالخطر.
غير أن هذه ليست سوى خطوة في أول الطريق، إذ ما يزال عشرات المعتقلين السياسيين في السجون وفي مواقع اعتقال متفرقة لا يعلمها أحد سوى أجهزة الأمن، ولا يزالوا محرومين من زيارة ذويهم والاتصال بهم، في حين ما تزال أوضاعهم الصحية مجهولة. ومن بين هؤلاء المهندس صديق يوسف عضو قيادة قوى الإجماع الوطني الذي طالت مدة اعتقاله وقد تجاوز عمره السبعون عاماً ويعاني من عدة أمراض مهددة لحياته. وما يزال أعضاء آخرون من قوي الإجماع الوطني والحزب الشيوعي السوداني وحزب البعث العربي الاشتراكي ومجموعات الناشطين الشباب، من أبرزهم أحمد الضي بشارة رهن الاعتقال ويعيشون في ظروف غالبا ما تمارس فيها أبشع أنواع التعذيب والمعاملة المهينة، ليس في الخرطوم وحدها وإنما في مدن إقليمية أخرى من بينها بورتسودان وعطبرة والقضارف وكوستي وسنار ومدني والفاشر ونيالا. وما تزال السيدة الشجاعة أم كبس رمز كفاح المرأة السودانية من أجل الكرامة والعدالة والحرية رازحة وراء قضبان زنازين الإنقاذ منذ أن اختطفتها مجموعة من زبانية الأمن من أمام منزلها قبل عدة أسابيع.
ومما يثير الشعور بالقلق الشديد أن آخر المعلومات وإفادات بعض الذين أُفرج عنهم مؤخرا تشير إلى وجود ما يزيد على ٣٥٠ معتقل من أبناء دارفور في سجن كوبر ودبك وأنهم يواجهون أبشع أنواع التعذيب وسوء المعاملة لفترات أطول بكثير من تلك التي أمضاها المعتقلون في الفترة الأخيرة. وعلاوة على ذلك، نشعر بالقلق الشديد أيضا من احتمال تزايد أعداد المعتقلين خلال الفترة القادمة مع توقعات تصاعد المواجهة بين مجموعات المعارضة والنظام في أعقاب تنفيذ العصيان المدني وتحت تأثير اللوثة التي أصابت النظام وأجهزة أمنه من احتمالات تصعيد موجة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.
وعليه، يكرر التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة الامريكية النداء مرة أخرى إلى جميع المنظمات والجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحمايتها على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، أن تبذل قصارى جهدها وتمارس مزيداً من الضغط لتحقيق الأهداف المحددة التالية:
•       
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في جميع سجون ومراكز الاعتقال في جميع أنحاء السودان، وليس في العاصمة الخرطوم وحدها
•       
وضع حد لممارسات تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم وإهانتهم بجميع أشكالها وصورها
•       
ممارسة المزيد من الضغط على النظام وإرغامه على تفكيك "بيوت الأشباح" سيئة السمعة وغيرها من مراكز الاعتقال السرية بما يؤدي إلى تفكيك مؤسسة الاعتقال التحفظي برمتها، بما في ذلك ترسانة القوانين التي تقوم عليها وممارساتها وأفرادها ومرافقها.
•       
ضمان حق التعبير والخلاف في الرأي وحق التجمع والاحتجاج لجميع السودانيين دون أي تمييز

الموقعون على النداء من مجلس إدارة التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية:
1-     
عبد السلام حامد
2-     
صلاح أجبر
3-     
عمر إدريس

                       
التاريخ: ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦