رابطة المرأة العراقية تحيي نضالات النساء السودانيات

رسائل وبيانات عراقية تتضامن مع الشعب السوداني وتندد بالقمع الحكومي الوحشي

طالبت تنسيقيات الخارج للتيار الديمقراطي العراقي بوقف الاساليب القمعية التي يتعرض لها السودانيون في الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت الشوارع، وفيما عبر الشيوعي الكردستاني عن امله بتحقيق الشعب السوداني مطالبه مهما ازدادت عليه حملات القتل والترهيب، بعثت رابطة المرأة العراقية رسالة تضامن الى النساء السودانيات دعت فيها المجتمع الدولي لحماية جميع الناشطين الذين يواجهون ممارسات النظام القمعي.

ونضم عدد من الشيوعيين واصدقائهم وقفة تضامنية في محافظة كربلاء رفعوا خلالها شعارات تحيي الهبة الجماهيرية التي وصفوها بثورة الجياع.

تضامن التيار الديمقراطي

اصدرت هيئة المتابعة لتنسيقيات الخارج لقوى التيار الديمقراطي العراقي بيانا تضامنيا مع الاحتجاجات الشعبية السودانية تلقت "طريق الشعب"، نسخة منه، اكد على "انفراد النظام الدكتاتوري بالسلطة منذُ أكثر من ثلاثين عاماً، انتجت سياسته المعادية للشعب، اوضاعا سياسية واقتصادية واجتماعية ومعاشية لا تطاق"، مشيرة الى "ازدياد البطالة والفقر وتدهور الحياة المعيشية امام ازدياد للفساد في مؤسسات الدولة".

وبينت وجود "فرض قوانين جائرة تمس لقمة العيش اليومية حيث لم يبق أمام الشعب إلا ان يهب في انتفاضة كبيرة شملت كل مدن السودان من أجل إسقاط النظام الدكتاتوري وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي بديلا للدكتاتورية التي اوغلت فيه"، موضحة "وقوف النظام بوجه الانتفاضة الشعبية التي اشتركت فيها كل قوى الشعب المطالبة بالحريات والعدالة الاجتماعية والمدافعة عن كرامة الإنسان".

تنديد بالقمع الوحشي

ونددت الهيئة بـ"الاغتيالات والاعتقالات التي مارستها السلطة من أجل القضاء على انتفاضة الشعب، ونتج عنها استشهاد تسعة وثلاثين شهيداً ومئات المعتقلين ومئات الجرحى، مخالفاً بذلك الأعراف والمواثيق الدولية ولائحة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

ودعت كل "القوى الوطنية والديمقراطية وأبناء الجالية العربية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية للوقوف بجانب نضال الشعب السوداني المناضل والضغط من اجل الحصول على حقوقه العادلة"، مطالبة "الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للتدخل من أجل حماية المتظاهرين والشعب السوداني من هذا النظام الدكتاتوري الجائر الذي لا يتوانى في استخدام أبشع الأساليب ضد الشعب للحفاظ على حكمه".

الشيوعي الكردستاني

في الاثناء، عبر الحزب الشيوعي الكردستاني عن موقفه تجاه الحراك الشعبي في السودان.

واكد في بيان له تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، ان "بشائر الحراك الجماهيري الذي يفجره الشعب السوداني تلوح في الأفق، بكل ملامحها الثورية التي أثبتت له وللدول الاقليمية والعالم أجمع، أنه يخوض تجربته الثورية لأجل التغيير عبر الجماهير والنضال المطلبي والحراك السلمي في المظاهرات"، مشيرا الى ان النظام القمعي "فقد مبرراته  أمام الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي في استخدام العنف والقتل".

وبين ان الكفاح الشعبي الذي اكد عليه الحزب الشيوعي السوداني في بيانه، من "أرقى اساليب النضال الثوري الذي اثبتت فاعليته جميع انتفاضات الشعوب المتحضرة، وقد أثمر عن انسلاخ العديد من اجهزة السلطة القائمة"، موضحا موقفه التضامني ووقوفه بكل ما يملك مع "الشعب السوداني والحزب الشيوعي السوداني حزب عبد الخالق محجوب، والشفيع أحمد الشيخ"، فيما راهن على ان "الشعوب التي تتمرس في النضال الثوري وتقدم الكثير من التضحيات لا بد من أن تنال حقوقها كاملة".

موقف نسوي

الى ذلك، بعثت رابطة المرأة العراقية رسالة تضامن مع النساء السودانيات ومتظاهري الحركة الاحتجاجية المطلبية.

وقالت في الرسالة التي تلقت نسخة منها "طريق الشعب"، إننا "نتقدم بالتحية النضالية لجماهير السودان نساءً ورجال وهم ينتفضون غضباً بوجه الفقر والطغيان لأجل استعادة حقوقهم المسلوبة، وبناء سودان ديمقراطي جديد خالٍ من الظلم والجهل"، مؤكدين اهتمامهم الكبير بـ"التظاهرات التي يشهدها السودان من اجل التغيير، والتي بدأت ضد إجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة، حتى اتسعت وارتفع معها سقف مطالبهم المشروعة والتنديد بموازنة 2018 ورفع الأسعار للسلع الأساسية والكهرباء، بالإضافة للقوانين المذلة والمهينة للمرأة التي تتعرض للحيف المضاعف نتيجة الفقر والحروب".

وبينت ان "السلطات الأمنيةُ السودانية استخدمت كل أساليب العنفَ لتفريقِ التظاهرات الاحتجاجية السلمية، واعتقال المئات من المحتجات والمحتجين والمعارضين لسياسة القمع، كذلك طالت الاعتقالات العشرات من الناشطات والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحتى بعد إطلاق سراح معظمهم إلا إن السياسة القمعية مازالت متواصلة في ملاحقتهم واستدعائهم والتحقيق معهم بشكل مستمر".

وادانت الرابطة "السياسة التعسفية التي تتبعها الحكومة السودانية"، داعية إلى "ضرورة احترام حقوق الجماهير المنتفضة والنظر في مطالبهم والإسراع في توفير أساسيات العيش الكريم وأهمها الخبز، والابتعاد عن الأساليب التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان مثل الضرب والاعتقال والتهديد"، بالإضافة الى ضرورة "الإفراج عن المعتقلات والمعتقلين كافة وعدم الإساءة لهم بأي شكل من الأشكال".

وحثت المجتمع الدولي على "متابعة الأحداث الجارية والاهتمام بالمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان ووضع الآليات العاجلة لحمايتهم من الأخطار التي تهدد سلامتهم الأمنية وخصوصا النساء".

 

شيوعيو كربلاء يتضامنون

 

وعلى صعيد متصل، نضم العشرات من الشيوعيين واصدقائهم في محافظة كربلاء الجمعة الماضية، وقفة تضامنية مع ثورة الجياع في السودان ضد السلطة الحاكمة، منددين خلالها بحملة القمع والترهيب الجديدة التي يتبعها النظام هناك ضد اغلبية الشعب السوداني، "المبتلى بالدكتاتورية وسلطتها الجائرة" حسب قولهم.

ورفع المحتجون شعارات تضامنية واحتجاجية ضد الهجمة الجديدة لنظام البشير وسياسته الظالمة في تجويع الشعب، وتكميم الافواه، وكبت الحريات، منها، "نعم لانتفاضة الجياع ضد الفاسدين" و"النصر الاكيد لانتفاضة الشعب السوداني" و"الحرية لسجناء الحركة الوطنية السودانية".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص3

الثلاثاء 8/ 1/ 2019

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )