مهام عاجلة للجاليات السودانية بالخارج

تصاعد الحراك الجماهيري يتطلب ان تقوم فروع الحزب مع الجاليات السودانية بمكوناتها من احزاب ومنظمات وفاعليات بخطوات عملية ومهام تنفيذية محسوبة، فوق ما تقوم به من تضامن مع شعبها في الداخل ومن محاصرة لسفارات النظام في الخارج وتوضيح آثار اخطاء التدخل الدولي الداعم لنظام البشير في:

1/ المفاوضات مع البشير:

النظام بطبيعته لا يقبل الآخر، ويستغل الاتفاقات لإطالة عمره ولا يلتزم بتنفيذها ويسقطها مع مرور الزمن ليدخل مرة اخري في اجراء مفاوضات يستكمل خطواتها ثم لا يستجيب مجددا لتنفيذ بنودها. فقد الثقة ويرفض الشارع اي مشروع للتفاوض ويطالب برحيله.

2/ بديل الحكومة:

البديل يعتمد علي توافق مكونات المعارضة في تنسيقية دعم الثورة وفيها(قوي الأجماع ـ نداء السودان ـ تيار الوسط ـ تيار الانتفاضة ـ تجمع الاتحادين الديمقراطيين- الجمهوريين ـ تجمع المهنيين) وهو جسم توحد علي مرجعية قيادة الفترة الانتقالية بالبديل الديمقراطي الموقع عليه من كل القوي السياسية وميثاق الخالص الوطني, هذا الكيان المعارض قابل للتوسع بمن يوافق علي اسقاط النظام وتفكيكه وتكوين دولة المواطنة والقانون الوطنية الديمقراطية.

3/ ميثاق الأمم المتحدة يلزم اطرافه علي الالتزام به وبمواثيق اهمها ميثاق الحقوق وحفظ السالم الدولي والإقليمي:

والجميع يعلم انتهاكات النظام لحقوق الأنسان في التنظيم والتظاهر حيث قتل في يوم واحد ابان سبتمبر 2013 اكثر من مائتي شخص والآن والجماهير تعبر عن مطالبها واشواقها في مظاهرات سلميه يشاهدها العالم يستخدم فيها النظام العنف المفرط راح ضحيته اكثر من 45 شخص حتى الآن جراء الاستخدام الحي للرصاص والدهس بعربات الأمن كما زج بأكثر من 1000 مواطن في سجونه وبيوت الأشباح لمواقفهم السياسية ولأدائهم دورهم الصحفي.. كما أن النظام دخل في حرب طويله ضد شعبه في دارفور ومنطقتي جبال النوبه والنيل الأزرق ارتكبت فيها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مما دفع مجلس الأمن بإصدار قرار بتقديم رئيس النظام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي واصبح ضمن المطلوبين لديها. ـ لذلك نناشد شعوب العالم للضغط علي حكوماتها لإيقاف دعمها لهذا النظام المجرم ولغل يده من استخدام العنف ضد حراك الجماهير السلمي.

4/ وجود النظام الشمولي خطر علي الآمن الإقليمي والدولي:

ـ السودان دولة معبر يمر عبره طالبي الهجرة واللجوء لكن يتم انتهاك غير انساني لحقوقهم بالابتزاز والتعدي علي اموالهم الآمر الذي يدفعهم للرحيل المبكر نحو المحطات التي يطلبونها.  ولا يتيح هذا ان يتم اعادة استقرارهم في مشاريع جادة تمكنهم من العودة الي مواطنهم الأصلية.

ـ نظام الجبهة الإسلامية نموذج لدولة التطرف والتعالي الديني والاثني، ولذلك ان وجود دولة ديمقراطية يتيح حوار فكري جاد مع المجموعات التي تحمل هذه الأفكار ويحد بالتالي من انتشارها وتوسعها.

ـ خلق النظام حالة هجرة واسعه لأهل السودان بحثا عن الآمن والعيش الكريم نزح جراءها اربعة مليون داخليا في اراضي السودان واربعة مليون لاجئ ومهاجر خارج السودان. كما قام النظام بتدمير مقومات الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي. فتم بيع وتأجير الأراضي وقسر سكانها علي الهجرة وتراكمت الديون في علاقات تمويل غير حره وقسريةـ ونتج عن ذلك ضيق وقفل فرص العمل وتجاوزت البطالة 15 %يمثل الخريجون نسبة 46 %منها، وينعكس هذا علي تكوين الأسر واستقرارها واستقرار المجتمع.

- و طن النظام الفساد واعتاد ابتزاز المستثمرين من الدول الأوربية والعربية وحول السودان لبيئة طاردة للمستثمرين واعاق التنمية وتبادل المنافع مع الشعوب والأمم.

-  يستخدم النظام الجيوش السودانية والمليشيات لزعزعة استقرار دول الجوار، وآخرها المشاركة في حرب اليمن و يسعى النظام لتحويل السودان لقواعد عسكرية روسية وتركية وامريكية وفى هذا خطر على شعب السودان كمنطقة مستهدفة وعلى شعوب دول الجوار.

5/ الالتزام الأخلاقي:

ـ دول الترويكا (النرويج، كندا، بريطانيا وامريكا) مسئولة مسئولية اختلاقيه عما حاق بشعب السودان جنوبه وشماله بتأييدها لفصله لدولتين واصبح السودان مقسم وغير مستقر في دولتيه الجديدتين وهو نتاج ساطعا لفشل سياسات دعم النظام ومشروع التقسيم الذي لم يستند علي تهيئة بيئة ديمقراطية تمكن شعب السودان من ترسيخ الديمقراطية والوحدة والتنمية الاجتماعية. كي يجرى حق تقرير المصير في حرية كاملة مكفولة دون ارهاب وترهيب.

 ـ دعم مليشيات النظام وصرف اموال بهدف كبح الهجرة تم في مكان خطأ وتحولت لتجار البشر ولقمع شعب السودان المسالم.

6/ اولويات الضغط علي النظام:

ـ ادانة الاستخدام المفرط للعنف الضغط الدبلوماسي ايقاف الدعم السياسي والاقتصادي تحريك مطلوبات مواثيق الأمم المتحدة. ـ المطالبة بأطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسيا و ايقاف الاستهداف العنصري لأبناء دارفور والمنطقتين.

7/ آليات الضغط علي النظام:

ـ تحريك منظمات المجتمع المدني بتحريك قضايا حقوق الأنسان وعرض الانتهاكات وتقديم ادلة وتقارير احصائية. ـ تحريك الأعلام الموجه لشعوب العالم وتمليكهم حقيقة ما يتعرض له الشعب الأعزل. و فضح دور حكوماتهم في دعم نظام غير انساني وعلي رأسه مجرم مطلوب من العدالة الدولية.

ـ رفع قضايا باسم الشهداء والمعتقلين والمتضررين وشعب السودان ضد الحكومات التي تدعم النظام لمواقفها غير الأخلاقية ولانتهاكها القوانين الدولية.

-  تمليك البرلمانات حقيقة ما يجرى في السودان من خلال ممثلي الدوائر والكتل والأحزاب.

*  يترجم لكل اللغات الممكنة.

سكرتارية اللجنة المركزية

 الحزب الشيوعي السوداني

 2019/1/16

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).