بيان من الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

 لا ترجع السيف الجفير

والدنيا فايرة مصادمة

قبال تجيب تار البلد

ريح العوارض تهزما 

جماهير الشعب السوداني الوفية 

إن شعبنا الذي إنتصر لإرادته في ثورة ديسمبر المجيدة، امتلك الحق الكامل في إملاء شروطه ومطالبه على أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، القائمة بشكل مؤقت في الوقت الحالي إلى حين نقل السلطة كاملة الى ممثليه الشرعيين، وليس لأي جهاز من تلك الاجهزة أن تملي شروطها عليه أو أن تتوجه إليه بالأوامر والتوجيهات في أي شأن من شئون الثورة، ليس لحقيقة أنه الطرف المنتصر في سلسلة المعارك الطويلة والمكلفة التي اطاحت بالنظام البائد ودفعت في سبيل ذلك ثمنا باهظا،

قوامه دماء الشهداء والمصابين والمعتقلين ومن تعرضوا للإنتهاكات الفظة، في كرامتهم وأمنهم وحرمة منازلهم فحسب ، بل لأن الجماهير المحتشدة في ميدان الإعتصام وفي شوارع العاصمة ومدن السودان الأخرى تمثل إرادة الاغلبية الكاسحة من الشعب السوداني وهي القابضة بإصرار بحقوقه ومطالبه العادلة والمدافعة بالحق عن مكاسبه التي حققها بالصمود والتضحيات الجسام في الوقت الذي كانت فيه تلك الاجهزة تتواطأ مع نظام القهر والجوع والدم وتجرعت معه هزيمة السقوط المدوي وهي  بالتالي أضعف من أن تزايد على شعبنا، الذي آلت إليه شرعية الحكم وتفويضه كاملا غير منقوصا وهو الذي يملك الآن إجازة هياكله وكيفية ممارسته وتفويض من يتولى مقاليده خلال فترة الانتقال التي لا تحكمها أي شرعية أخرى، بخلاف إرادة الشعب المنتصر والتي عبر عنها ممثلوه وطليعة ثورته الذين إنتخبهم في اتون نضالاته السلمية الباسلة بأدواته المجربة وعلى رأسها إعتصام القيادة العامة الذي أصبح دون إسقاط غيره  هو السلاح الذي لن تضعف قبضته في يد الثوار او تنكسر قبل أن تتحقق مطالب الثورة كاملة

جماهير الثوار البواسل

لا لرفع الاعتصام قبل تسليم السلطة للهياكل المدنية التي قدمتها قوى الحرية والتغيير وسنعمل معكم ومع قوى الثورة الأخرى لتجديده بالمواكب من المدن وبالمواكب العمالية والمهنية والنسوية والطلابية والشبابية وبجموع الحرفيين وغيرهم وندعوا القوى الثورية الأخرى للعمل الدؤوب والمثابر لدعم الاعتصام دون هوادة

 - لا لدعاوي تقييد حرية التجمع والاحتجاج تحت أي حجة كانت ومن أي مصدر جاءت ونثق  بأن جموعنا الموحدة في ميدان الاعتصام أكثر حرصا على تقدير الظروف الانسانية والإستثنائية التي تتطلب فتح مسارات المرور والسكة الحديد عند الضرورة وللمدى المطلوب لعبور سيارات الاسعاف ونقل وترحيل الادوية والسلع الضرورية للولايات فلسنا أعداء لشعبنا بل حماة صادقين لمصالحه وحقوقه وليس لبقايا النظام وقوى الثورة المضادة أن يزايدوا علينا في الاهداف والقيم النبيلة لثورتنا السلمية.

 - عاش نضال الشعب السوداني 

 - عاشت قوى الثورة و طليعتها موحدة .

 الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

30/ابريل/2019

 

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )