بيان من الحزب الشيوعي السوداني _غرب دارفور

فيما يتعلق بمعالجة الأزمة في غرب دارفور

جماهير شعبنا الصامد:

منذ تسعينات القرن الماضي تعاني ولاية غرب دارفور من ويلات حروب أهلية، أدت إلى مقتل ونزوح ولجوء الآلاف من السكان، وقد انتهج نظام الإنقاذ سياسات عنصرية وإيديولوجية بغيضة، لتبرير نهبه لموارد الولاية ولسيطرته على جهاز الدولة بشكل كامل، وقد نجح في تمزيق النسيج الاجتماعي، واختل نظام العدالة وانتهكت حقوق الإنسان، والجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية ،حتي برزت المحكمة الجنائية الدولية على المشهد وطالبت بمحاكمة جميع المتورطين بارتكاب هذه الجرائم البشعة.

جماهير شعبنا الابي

ان ثورة ديسمبر المجيدة رفعت شعار حرية سلام وعدالة، ولابد من إنزالها لأرض الواقع ،وإحداث تحول ديمقراطي تتاح فيه الحريات ،وسيادة حكم القانون عبر إصلاح واستقلال المؤسسات العدلية، وتحقيق سلام مستدام على المستويين السياسي والاجتماعي بمخاطبة الأسباب التي ادت الى الصراع ووضع حلول جريئة وجذرية لها.

 جماهير شعبنا الاوفياء

إن عناصر النظام البائد لازالوا فاعلين في المشهد السياسي العام ويبذلون كل طاقاتهم لإفشال الفترة الانتقالية والانقضاض على مكتسبات الثورة ،ويعملون تحت الطاولة لتحريض المكونات الاجتماعية للاقتتال، حتى يضمنوا الإفلات من العقاب والحفاظ على مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية بالتعاون مع الحاكم العسكري المكلف، وإن الأحداث الاخيرة تؤكد ذلك، وبالتالي فإن أية محاولة أخرى من هذا القبيل سنتصدى لها بشتى الطرق والوسائل القانونية والدستورية، لذا نؤكد رفضنا التام للجلوس مع الحاكم العسكري المكلف والاجهزة الامنية بشكلها الحالي.

  • ندعو حلفائنا فى قوى الحرية والتغيير بالعمل الجاد لاستكمال مهام الثورة، وعدم الانجرار وراء اعداء الثورة ولابد من التحلي بالمسؤولية الثورية التي تساهم في إحداث عملية سلام واستقرار حقيقي، وليس اللجوء إلى نهج النظام البائد في حل المشاكل الاجتماعية والثقافية.
  • لن نسمح لأية جهة وخاصة منسوبي النظام البائد بزج القبائل والمكونات الاجتماعية في العمل السياسي وتحقيق مكاسب بغيضة.
  • كما نناشد المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل السريع لتقديم العون الإنساني للمتضررين ومساعدة المنكوبين من جراء العنف.
  • يجب تقديم جميع المتورطين من الطرفين لمحاكمات عادلة، وفى هذا الصدد نحن نشيد بالتصريح الذى قاله حميدتي إن كان جادًا فى حديثه ،حول ضرورة معاقبة الجناة وعدم اللجوء إلى الدية.
  • نطالب الحكومة الانتقالية بإعفاء الحاكم العسكري ولجنته الأمنية فورًا دون تأخير، وتعيين شخصية منحازة لمطالب الشعب.
  • عدم السماح لقوات الدعم السريع وكل القوات النظامية حمل السلاح داخل الأحياء والأسواق.
  • نزع السلاح من أيدي المواطنين، وإنهاء مظاهر التمليش.
  • نناشد اهلنا من الطرفين بوقف خطاب الكراهية وإثارة النعرات على مستوي وسائل التواصل الاجتماعي واستغلال هذه المنصات لتعزيز وترسيخ السلام الاجتماعي.

المجد والخلود لضحايا العنف

وعاجل الشفاء للجرحى

والخزي والعار لتجار الحرب

 

المكتب الإعلامي

الحزب الشيوعي السوداني _غرب دارفور

2020/1/5

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).