بيان جماهيري

تصحيح مسار الثورة يبدأ بتحقيق السلطة المدنية الكاملة

مشاركة النساء في السلطة حق وليست منحة

- دخل الصراع الطبقي والسياسي فترة متقدمة في مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة، تبلورت فيها  المواقف وتبدلت المواقع - الاصطفاف الجديد/القديم - بين القوى التي تسعى إلى السير بالثورة إلى تحقيق أهدافها في التغيير الجذري المتمثل في انتهاء الفترة الانتقالية بنجاح بتنفيذ كافة بنود إعلان الحرية والتغيير، وبين القوى المضادة التي تسعى وتعمل على إيقاف النهوض الجماهيري ومحاصرته في إطار التسوية ومشروع الهبوط الناعم.

  • لقد أكدت الأحداث في دارفور وكسلا وسوبا وغيرها ان إصرار الجماهير  لانتزاع كامل وكافة حقوقها من أيدي بقايا النظام المباد وأعوانه، ان قضية الأمن أصبحت القضية الأولى للجماهير في نيرتتي وفتابرنو وكبكابية وكادقلي والضعين وكتم وكسلا والقضارف وحلفا الجديدة وبورتسودان وما تم من جرائم وانتهاكات لفض هذه الاعتصامات وارتقاء عشرة شهداء في فتابرنو يؤكد ان الأجهزة الأمنية والعسكرية تدار بذات العقلية والمنهج الذي كان يتبعه النظام البائد مما يؤكد ان السلطة العسكرية في المركز والأقاليم قد فشلت في ان تؤدي دورها المنصوص عليه في الوثيقة الدستورية المعيبة والذي فرضت على أساسه الشراكة في السلطة مما يستدعي فتح ومراجعة بعض بنود تلك الوثيقة وإعطاء الحكومة المدنية كل السلطات فيما يخص القوات  النظامية وإعادة تشكيلها بما يتماشى والتغيير الذي ظل تطالب به الجماهير في المركز والأقاليم هذا من جانب ومن جانب اخر، كشفت مفاوضات السلام الجارية في جوبا المحاصصة وعدم تمثيل الجبهة الثورية والحركات المنشفة منها لأي قوة جماهيرية.
  • جماهير شعبنا ان ما جرى من تعديلات قام بها رئيس الوزراء سواء كان منفردا أو مع بعض الدوائر الضيقة وبعيدا عن الأجهزة والهيئات التي تمثل ق.ح.ت تمثل خطوة غير متسقة مع مبادئ العمل المشترك، وتنقصها الشفافية التي تتطلب تقديم أسس التقييم التي بنيت عليها ومكاشفة الجماهير بها باعتبارها صاحب السلطة والا اصبحت تسوية، وترضيات سياسية وهي بلا شك ردة نابعة من اصطفاف جديد فالإقالة من دون نشر الحيثيات  تشير إلى ان بعضها كانت في إطار التسوية.
  • اننا في الحزب الشيوعي نرى انه لا مخرج من الازمة الحالية عبر أنصاف الحلول فالقضية الأساسية المطروحة هل الثورة تتقدم وتسير إلى الأمام أم ترتد؟ وهذا يستدعي تعبئة وتنظيم ومشاركة الجماهير الفاعلة.
  • ولذا فإننا نرفض عدم المشاورة فيَ التعديلات وننتقد الطريقة التي تمت بها ونطالب بإشراك ق.ح.ت في ترشيح البدائل كما نطالب مع جماهير شعبنا بنشر التقييم.
  • إن الجماهير التي خرجت في ٣٠يونيو قالت كلمتها وقدمت مطالبها وعلينا ضرورة تدعيم أدوات الثورة وتوحيد الجماهير في المدن والأقاليم حول هذه المطالب وتقويتها بالمطالب المحلية.
  • الإسراع بالقصاص للشهداء.
  • بناء السلام الشامل والديمقراطي.
  • حل الضائقة المعيشية ووضع القوانين والآليات التي تكبح جماح السوق ومحاربة الغلاء الطاحن الذي أحال حياة المواطنين الي جحيم لايطاق، وانتشال الاقتصاد من هوة روشتات صندوق النقد والبنك الدوليين، والضغط في اتجاه إعلان برنامج الحكومة الاقتصادي الذي يعكس تطلعات الجماهير ومواجهات لجنة الخبراء الاقتصادية التابعة ل ق.ح.ت.
  • تسريع خطوات إزالة التمكين.
  • تدعيم السلطة المدنية بقضية تعيين الولاة المدنيين وعلى أساس الترشيحات التي تقدمت بها الجماهير الشعبية في الأقاليم.
  • الإصرار على تمثيل المرأة بنسبة تحترم مكانتها ودورها في الثورة ووفق ما جاء بالوثيقة الدستورية بمشاركة لا تقل عن ٤٠٪ في تعينات الولاة.
  • الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي ووفق النسب المتفق عليها في الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية ٦٧٪ لقوى الحرية والتغيير، وبعيدا عن المحاصصات.

المجد والخلود الشهداء

وعاش نضال الشعب السوداني

المكتب السياسي

الحزب الشيوعي السوداني

١٤يوليو ٢٠٢٠

 

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+