بيان الى جماهير الشعب

- لتتضافر الجهود لوقف الفتن القبلية..

- ضحايا الاقتتال القبلي في عنق السلطة..

- أصابع بقايا النظام والقوى الخارجية وراء الماسي في الشرق..

خالص التعازي والاسف لأسر ضحايا الاعتداءات والتمنيات بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين ..

- وضح عقب احداث حلفا الجديدة القرية 10 إسكان (مرشد) والتي أتت كحلقة جديدة من حلقات التآمر المبرمج والممنهج من قبل بقايا النظام وبدعم من القوى الخارجية .. ان الهدف الأساسي هو وقف استمرار مسيرة ديسمبر العظيمة والارتداد بمكاسبها.

- ما جرى من حوادث مؤسفة في كسلا وبورتسودان والقضارف وما حدث امس الأول في حلفا الجديدة يؤكد ان الفتن القبلية والاقتتال المبني على أساس اثني .. لا تحركه مصالح متضاربة بين السكان المحليين الذين هم في الأصل صغار مزارعين وعمال زراعيين .. حيث لا أساس لتناقض المصالح هنا .. بل هي فتن قبلية واثنية تستغل الخلافات الشخصية لضرب النسيج الاجتماعي والتسامح بين السكان المحليين .. من اجل القوى المضادة للثورة وبعض القوى الإقليمية التي تخاف التغيير الديمقراطي وتهدف لحماية نفسها ومكتسباتها من العهد البائد والتي تتعارض مع مصالح شعب السودان وذلك بضرب ثورة الشعب السلمية.

- ولعشرات المرات تفشل أجهزة الامن من شرطة وقوات مسلحة في التدخل وإيقاف الفتن القبلية .. فالأنباء الواردة من القرية 10 تشير الى ان قوات الشرطة والدعم السريع – رغم وجودها في المنطقة – لم تتدخل لإيقاف المواجهات الدامية بين المعتدين والمعتدى عليهم .

- وتأتي هذه الاحداث في وقت تواصل فيه الجماهير عزمها واصراراها في اصلاح مسار الثورة وعند استلام الولاة المدنيين للسلطة .. ومغادرة الحكام العسكريين .. ففي كل خطوة نحو تفكيك النظام البائد تستأسد بقايا النظام مسنودة من الأجهزة الأمنية لوأد المكتسبات التي تتنادى لها الجماهير.

- اننا ننبه ان ما يجري في البلاد في الغرب والشرق سيمتد الى مناطق أخرى مالم تقف قوى الثورة وتتحمل مسؤوليتها في مواجهة هذا المخطط الدموي .. فضعف ردود الفعل من قبل السلطة – عسكرية ومدنية - يوحي بأن اطراف من الدولة تقف داعمة بل وتشارك في تنفيذ هذا المخطط .. ان دور لجان المقاومة والقوى الجذرية داخل قحت يجب ان يكون السند والترس الذي تصطدم به هذه المحاولات .. كما تتحمل السلطة – عسكرية ومدنية – المسؤولية في تردي أوضاع البلاد.

- ونطالب باحتواء العنف والعنف المضاد وعدم الاستجابة للمحرضين والاحتكام للقانون والأعراف وتفويت الفرصة على المتآمرين وإصلاح ذات البين والتعايش السلمي.

- لذا الإسراع ببناء السلطة المدنية وتعيين المجلس التشريعي والذي يعبر عن الشعب وثورته والتعديل الوزاري الذي يتلائم ويتناغم مع مطالب الثوار كما عكسته مواكبهم في 30 يونيو هو خطوة مهمة في طريق تدعيم المسيرة الثورية التي بدأت منذ 13 ديسمبر 2018م ..

سكرتارية اللجنة المركزية

الحزب الشيوعي السوداني

3 أغسطس 2020م

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+