سم الله الرحمن الرحيم 

لجنة مقاومة الثورة الحارة السابعة

بيان لجماهير شعبنا العظيم بخصوص محاولات إعادة إنتاج كتائب الظل

التحية لشباب المقاومة الذين يصنعون لنا تاريخا من نور ..  والمجد والخلود للشهداء شعبنا المناضل

تعلمون ان بلادنا تمر بمرحلة تاريخية مفصلية وخطيرة، تكاد تتخطفها المؤامرات وصفقات المحاصصات واقتسام الكيكة، وفي ظل هذه الظروف التي تتقاذفنا فيها الدسائس، تنشط قوى الظلام  لأجل تنظيم صفوفها وإعادة التكتل بمسميات جديد، فقد رصدت لجنة المقاومة بالثورة الحارة السابعة، تحركات داخل المبنى الذي كان يتبع لكتائب الظل، وكانت تنطلق منه الحملات لقمع المتظاهرين وذبح المقاومة من الوريد إلى الوريد.

ومن  بين تلك المحاولات العرجاء العوجاء ما قام به منسوبي الدفاع الشعبي سابقا الذي تم تحويل اسمه إلى  إدارة الاحتياط، حيث سعت تلك الإدارة لوضع يدها على العقار المشار إليه مدعية ايلولة ملكيته للقوات المسلحة بموجب القانون.

 وإزاء هذا الواقع فإننا نبين للرأي العام الحقائق التالية: 

أولا: يعلم القاصي والداني من سكان الحارة السابعة ان مقر الدفاع الشعبي كان يستخدم وكر للتخابر والتآمر ضد المقاومة وشبابها.. كما كانت تنطلق منه كتائب الظل لقمع المتظاهرين والسعي في الأرض فسادا. 

ثانيا: إننا في لجنة مقاومة السابعة نرفض رفضا قاطعا عسكرة الأحياء السكنية ومحاولات كتائب الظل للخروج من ظلماتها وظلامها بصيغة قانونية وبمساحيق اخلاقية نحت عنوان المحافظة على ملكيات الدولة ..فنحن الدولة أمها وأبوها ونحن صناع التاريخ الذين يدركون أين تكمن مصلحة الشعب.

ثالثا: لقد قام المكتب الإعلامي للجنة الخدمات والتغيير بعرض القضية برمتها على الشعب السوداني عبر بث مباشر امعانا في تركيز فكرة العمل في النور وعلى سطح الطاولة مما اغاظ الكائدين والمتربصين بالثورة.

رابعا: إننا نعاهد سكان الحارة السابعة بخاصة والشعب السوداني بعامة اننا لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى النظام يعيد إنتاج مخلفاته التكتلية ومجموعاته الظلامية بل سيتواصل النضال والكفاح بمزيد من التصعيد السياسي والمواجهة الجماهيرية الواعية ضد كل من يحاول الرجوع بنا إلى مربع (الدغمسة) وسنعمل جاهدين لمنع  هذا العمل المجافي لأدبيات الثورة وروحها النابضة فينا.

خامسا: ندعوا المسؤولين في الدولة للوقف مع سكان الحارة السابعة في قضيتهم المشروعة  والتضامن الفعلي معهم لمنع إنشاء المنشئات العسكرية في الأحياء. فهو أمر يخالف الوثيقة والقانون فضللا عن مخالفته لقانون القوات المسلحة.

 وفي الختام نؤكد مجددا اننا على العهد والوعد مع الشهداء  وحراس المتاريس لأجل سودان تسوده للحرية والسلام  والعدالة.

 عاش  نضال الشعب السوداني

10 أغسطس 2020

ألمكتب ألاعلامي

 

 

 

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+