حركة/ جيش تحرير السودان  

بيان حول زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

ان حركة/جيش تحرير السودان تعبر عن تفاؤلها الحذر بالخطوة التاريخية التي قامت بها المحكمة الجنائية الدولية بزيارة السودان حول ملف المطلوبين دوليآ بجرائم ضد الانسانية وجرائم  الحرب وجريمة الإبادة الجماعية بإقليم دارفور

أن هذه الزيارة فى حد ذاتها تبعث الامل في نفوس ضحايا الإبادة الجماعية بأن هنالك إصرار من المجتمع الدولي فى محاكمة المجرمين وعدم الافلات من العقاب .

من هنا تؤكد الحركة الآتي:

اولآ: تسليم مرتكبى جرائم ضد الانسانية و جرائم الحرب و جريمة الابادة الجماعية تعد خطوة هامة نحو تحقيق السلام الشامل الذى ينتظره شعبنا

ثالثآ : نرفض المحاكمة الصورية للبشير وأعوانه من قبل اللجنة الأمنية  الذى يؤكد إصرارهم على عدم تقديمهم للمحاكمة الدولية والعدالة الناجزة التي تنصر المظلومين.

ثالثا : نحث الحكومة الانتقالية بالتعاون مع المدعي العام و تسليم المطلوبين لدى المحكمة الدولية منعا للإفلات من العقاب وضرورة وقف نهج الإبادة الجماعية والقتل اليومي بدارفور

رابعآ: تؤكد الحركة أن العدالة الدولية ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب وجريمة الإبادة الجماعية بإقليم دارفور هو المدخل الحقيقي للأمن و الاستقرار بالبلاد حتى ينعم شعبنا بالسلام الشامل المرضى للضحايا.

خامسآ: نطالب المدعي العام  بإجراء تحقيقات حول جريمة فض اعتصام القيادة العامة واحداث فتابرنو و نورتينى  ومستري وهذه الجرائم تندرج ضمن جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية

 ختاما ندعو المدعى العام بعدم الانجرار وراء دعوات الإصلاح القانوني في السودان ونرفض محاكمة المجرمين دوليآ داخل السودان  و يجب الالتزام الصارم بمحاكمتهم لدى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وندعو المجتمع الدولي القيام بواجبه في تطبيق القرارات الأممية الصادرة من مجلس الأمن الدولي في حق السودان بموجب الفصل السابع وعلي الحكومة الحالية الالتزام بتنفيذها وفق المواثيق الدولية .

أحمد ابراهيم يوسف ( كازيسكى )

رئيس المجلس القيادى الاعلي 

18 /أكتوبر/2020

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+