قوى إعلان الحرية والتغيير

بيان

شعبنا الأبي

نحييكم تحية إعزاز وفخر وأنتم تسطِّرون ملحمةً ثوريةً تُدرَّس للشعوب، وتحتفي بها أجيال السودان جيلاً بعد جيل.

حريٌ بنا ونحن نستشرف التغيير الذي أصبح قدراً حتمياً واجب الإنفاذ، أن نتقدم باعتذارٍ واضحٍ وصريح عن الارتباك الذي شاب مواقفنا خلال الأيام الماضية، وحملته تصريحات وبيانات عبر وسائل الإعلام من بعض أطراف قوى إعلان الحرية والتغيير، ما ساهم في إرباك المشهد السياسي ككل وأثَّر على مُجمل العملية السياسية والتفاوضية في ظرفٍ نحن أحوج ما نكون فيه للتماسك ووحدة الرؤى.

وهذا الاعتذار واجبٌ وحق لأن شعبنا أكرم من أن تغيب عنه الحقائق وتحتجب في حضوره الوقائع، وما البيانات المتضاربة والتصريحات المتباينة إلا مُعبِّراً عن التكوين التحالفي الذي يكون بطبيعته خاضعاً للاختلاف في الرؤى لا الخلاف حول الأهداف، وتباين في اتخاذ الطريق للوصول لا السير في الاتجاهات المعاكسة.

بيان من الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

 لا ترجع السيف الجفير

والدنيا فايرة مصادمة

قبال تجيب تار البلد

ريح العوارض تهزما 

جماهير الشعب السوداني الوفية 

إن شعبنا الذي إنتصر لإرادته في ثورة ديسمبر المجيدة، امتلك الحق الكامل في إملاء شروطه ومطالبه على أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، القائمة بشكل مؤقت في الوقت الحالي إلى حين نقل السلطة كاملة الى ممثليه الشرعيين، وليس لأي جهاز من تلك الاجهزة أن تملي شروطها عليه أو أن تتوجه إليه بالأوامر والتوجيهات في أي شأن من شئون الثورة، ليس لحقيقة أنه الطرف المنتصر في سلسلة المعارك الطويلة والمكلفة التي اطاحت بالنظام البائد ودفعت في سبيل ذلك ثمنا باهظا،

بيان من الحزب الشيوعي الى جماهير شعبنا المناضل

لا للدخول فى الحلقة الشريرة

فى اجتماعه بتاريخ 29 /4 /20019 ومن مناقشته للوضع السياسى المعقد، يصدر المكتب السياسى هذا البيان، من موقع المسئولية تجاه شعبنا وحقه علينا بان نضع امامه بكل شفافيه كل ما يدور فى الساحة السياسية فهو صاحب الشأن وهو المعلم وصاحب القرار. لقد توصل المكتب السياسى فى تحليله للوضع حسب متابعته لمجرى الاحداث وما لديه من معلومات، أن المجلس العسكرى الذى وضع يده على السلطة بعد انهيار الحكم الدكتاتورى، وقطع الطريق امام جماهير الشعب السودانى لازالة النظام الفاسد واقامة سلطة انتقالية لكنس آثاره واقامة دولته المدنية الديمقراطية، ما هو الا انقلاب عسكرى انجزته اللجنة الامنية لذاك النظام الفاسد بقية المحافظة على مؤسساته. حاول تغيير الوجوه المعروفة بقمعها للشعب وبحمايتها للنظام طيلة فترة حكمه، ولكنه ابقى على اخرى.

بيان الحركة التقدمية الكويتية بمناسبة عيد العمال العالمي

تحتفل الطبقة العاملة وجميع شغيلة اليد والفكر والعاملين بأجر في العالم أجمع بعيد العمال العالمي، الذي يمثّل مناسبة أممية للتضامن العمالي في الكفاح المشترك ضد الاستغلال الرأسمالي ومن أجل العيش الكريم وتحقيق مطالب العمال في تحسين أجورهم وظروف عملهم والدفاع عن مكتسباتهم الاجتماعية وصولاً إلى التحرر والانعتاق النهائي من اضطهاد الرأسماليين والقضاء على استغلال الإنسان للإنسان وإقامة مجتمع عادل.

بيان جماهيري

حول مشاركة المنسلخين من النظام الهالك

الانتفاضة التي اذهلت العالم بسلميتها وبصدور شبابها عارية في مواجهة رصاص امن النظام المجرم ، هي نتاج لنضال طويل وهبات جماهيرية ضد نظام الجبهه الاسلامية القومية . نظام الاسلام السياسي طوال ثلاثة عقود من الزمان، ضد السياسه التي اذاقت وجرعت اجيال من شعب السودان مرارات سياسية واقتصادية واجتماعية وامنيه واورثتها الفقر والجوع والتخلف وهددت امن الوطن وسلامته ووحدته ورهنت ارادته للقوى الخارجية.

ان النظام الهالك وصل السلطة عن طريق انقلاب عسكري مدني قوامه الجبهة القومية الاسلامية وهم يتحملون جميعا كل المسئولية بكل ماحاق من دمار بالسودان واهله وما يعانونه من شظف العيش والمهانة, هم انفسهم المسئولون عن تمزق الوطن وفصل الجنوب واشعال وتائر الحروب في مناطق عدة من السودان مازالت مآسيها تعيش بيننا، كذلك يتحملون مسئولية تأجيج الصراعات القبلية والاثنية وما ترتب عن ذلك من مآسي الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وتداعياتها من نزوح الملايين بحثا عن مناطق آمنه داخل وخارج السودان.

بيان من الحزب الشيوعي السوداني


الى جماهير شعبنا الثائرة

     لم يكن الحزب الشيوعي جزءا من الوفد الذي قابل ممثلي المجلس العسكري بالسبت الموافق 13 ابريل.لقد تم تغييب عضوي تحالف قوى الاجماع الوطني قصدا وعمدا من حضور ذلك الاجتماع رغم تواجدهم في ذات المكان .ان ما خرج من تصريحات متعجلة متهافته من ممثلي بعض القوى السياسية التي حضرت الاجتماع لايعبر عن موقف حزبنا الثابت .

 

بيان الحزب الشيوعي العراقي

لتنتصر إرادة الشعب السوداني الحرة

أخيرا سقط عمر البشير حاكم السودان المستبد غير مأسوف عليه، تحت ضغط الحراك الشعبي المتصاعد منذ اربعة أشهر، وبعد ان تربع على كرسي السلطة ما يقرب من ثلاثين عاماً. غير ان ما حدث يوم امس في الخرطوم من تسلم قادة  الجيش للسلطة، ليس هو ما يريده شعب السودان وقواه الوطنية والتقدمية، وبضمنهم الحزب الشيوعي السوداني الشقيق الذي لعب دوراً مشهوداً في مقارعة الحكم الدكتاتوري، بل ان المطلوب هو رحيل كامل النظام ونهجه الذي جلب المآسي والحروب والخراب للبلاد.

تحية الحركة التقدمية الكويتية

إلى الشعب السوداني الأبي وقواه الوطنية والديمقراطية والتقدمية

 تتوجه الحركة التقدمية الكويتية بالتحية الخالصة والتهنئة الحارة إلى الشعب السوداني الشقيق وقواه الوطنية والديمقراطية والتقدمية بعد أن تحققت الخطوة الأولى لانتفاضته الباسلة الممتدة منذ شهر ديسمبر الماضي بسقوط رأس نظام الاستبداد والرجعية والفساد والقهر والنهب والإفقار.

الحزب الشيوعي السوداني

بيان الى جماهير شعبنا الباسل

لقد ابدع ابناؤك وبناتك، فهم من جينات كنداكات كوش وابطال كرري ووثورات اكتوبر وابريل يضيفون الى امجاد ثوراتهم ثورة جديدة، فهي ولدت بعيون اشدَ من سابقاتها بريقا وصدور اكثر اتساعا، لم يطفئ جذوتها بطش عصابة جثمت على صدرك حقبة من الزمن ستكون في مزبلة التاريخ دون ان تدنس تاريخك العظيم المجيد، رغم الدمار السياسي والمجتمعي والاقتصادي الذي احاق بسوداننا العظيم ورغم التفريط في سيادته الوطنية وابادة جمع عظيم من ابنائه ونهب ثرواته. فالمجد لشهداء شعبنا الذين روت دماؤهم ارضه ثمنا للحرية والانعتاق من الطاغوط. التحية لابناء وبنات شعبنا الشرفاء من جنود وضباط صف وضباط ومن الرنب الاخرى في قواته النظامية الذين قاموا بحماية المعتصمين من بداية وصولهم بمواكبهم الهادرة التي وصلت القيادة العامة للجيش مطالبة بانحياز الشرفاء منه لخيارات شعب الانتفاضة ان الاعتصام العظيم الذي اقنع المجتمع الدولي (ترويكا –امريكا وكندا) بتغيير موقفه من السلطة الدكتاتورية , سلطة الاسلام السياسي مطالبا بايقاف قمع الجماهير وحل قضاياها السياسية والاقتصادية رافعا سلاح العصا، فيحمد له ذلك.

سكرتارية اللجنة المركزية

الحزب الشيوعي السوداني

بيان الى جماهير شعبنا الثائر

يتحرى الناس عادة من ما يقال فى أول ابريل! وقد صادف الأول من ابريل هذا العام خطاب رئيس الجمهورية فى افتتاح  دورة مجلس تشريعى النظام، الذى أكد فيه مجددا مشروعية الاحتجاجات وانها حق دستورى. ولم يجد تبريرا لقمع جهاز امنه المفرط لهذه الاحتجاجات لدرجة قتل المحتجين، الا اتهامه لجهات لم يسمها قامت بحرفها عن مشروعيتها. قمعا لم يراعى حقوق الانسان الاساسية بما فيها حقه فى الحياة. تحدث فى خطابه عن الفساد وكأنه دخيل على نظام طفيلى بنى ثروته عن طريق الفساد، وكأن الفساد بعيد عن رموزه والمتنفذين والقائمين على شئون البلاد.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )