بيان من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

١٩/اكتوبر/٢٠٢٠

جماهير شعبنا الاوفياء

نحييكم تحية النضال والصمود

المجد والخلود لشهداء الديمقراطية والسيادة الوطنية على مر الحقب

عودة عاجلة للمفقودين والمختفين قسريا

كامل الشفاء للمصابين والجرحى

جماهير شعبنا الصابرة الصامدة المناضلة

حركة/ جيش تحرير السودان  

بيان حول زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

ان حركة/جيش تحرير السودان تعبر عن تفاؤلها الحذر بالخطوة التاريخية التي قامت بها المحكمة الجنائية الدولية بزيارة السودان حول ملف المطلوبين دوليآ بجرائم ضد الانسانية وجرائم  الحرب وجريمة الإبادة الجماعية بإقليم دارفور

أن هذه الزيارة فى حد ذاتها تبعث الامل في نفوس ضحايا الإبادة الجماعية بأن هنالك إصرار من المجتمع الدولي فى محاكمة المجرمين وعدم الافلات من العقاب .

من هنا تؤكد الحركة الآتي:

بيان تكذيب

خبر توقيع حركة/ جيش تحرير السودان قيادة احمد ابراهيم ( كازيسكي )  على سلام جوبا 

  ورد على شاشة قناة السودان الفضائية في أخبار التاسعة مساء الخميس 8/اكتوبر/ 2020 خبرا مفاده ( أن حركة تحرير السودان قيادة كازيسكي وقعت على اتفاقية السلام جوبا ) ، وقد كان من واجب التلفزيون القومي تحري الدقة والمصداقية والمهنية في أخذ وبث الخبر ، وعليه فإننا ننفي هذا الخبر نفيا قاطعا ونؤكد ما يلي

بيان توضيحي من حركة/ جيش تحرير السودان 

إلي كآفة جماهير الشعب السوداني

 إلي كآفة ضحايا الإبادة الجماعية والنازحين. اللاجئين 

  حركة/ جيش تحرير السودان ومن خلال مبادئها وعهدها مع شهدائها ودمائهم الطاهرة وضحايا الابادة الجماعية وجماهيرها الممتدة ومطالبهم الواضحة والعادلة تود الحركة أن تؤكد الآتي :

بيان عن موقف حركة/جيش تحرير السودان من التوقيع النهائ للسلام الجزئي بجوبا

من واقع مسؤوليتنا تجاه قضايا شعبنا والوطن ، وحرصا منا على تحقيق مطالبه عبر سلام حقيقي يخاطب الأزمة السودانية الشاملة ويحل أزمة دارفور بخصوصيتها وجذورها التاريخية وآثارها السياسية ، الاقتصادية، الاجتماعية والأمنية الماثلة ، كان لزاما علينا أن نملك جماهير شعبنا الثائر وضحايا الإبادة الجماعية الصابرة الحقائق كاملة كما هي .

بيان جماهيري

من الحزب الشيوعي السوداني

اتفاقية سلام جوبا بصورتها الراهنة لن تحقق السلام المنشود وتعتبر مهدد حقيقي لوحدة ومستقبل السودان وهي ليست اتفاقية شاملة أو نهائية كما تدعي أطرافها.

الأزمة السياسية التي تعيشها بلادنا هي نتاج للتركة المثقلة من المظالم والمشاكل التي ظلت عالقة دون حل منصف منذ خروج الاستعمار قبل أكثر من أربع وستون عام. وذلك بسبب سياسات النخب العسكرية والمدنية التي احتكرت السلطة في اطار ما عرف بالحلقة الشريرة التي سمحت لهذه النخب بتبادل الأدوار من أجل السيطرة على موارد البلاد وعلى مصالحها الطبقية الضيقة المرتبطة بدوائر الرأسمالية العالمية على حساب مصالح شعب السودان.

21 سبتمبر 2020

بيان من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

جماهير شعبنا الاوفياء

ناضل شعب السودان طويلا من أجل استعادة الديمقراطية والحريات ونيل الحق في العيش بكرامة وخاض معارك ضارية في سبيل ذلك ضد حكم الفرد وأعوانه المعادين لمصالح الشعوب والمتصالحين مع مصالح واهداف الامبريالية العالمية وأفرعها بالمنطقتين العربية والافريقية حتى لوادت رعايتهم لتلك المصالح والاهداف المشبوهة لمصادرة حق مواطنيهم بالعيش الكريم في وطن يعمه السلام وينعم بسيادة حكم القانون ويخضع جميع افراده دون نمييز لأحكامه - والان وبعد انتصار الشعب في حراك ديسمبر المجيد الذي أدى للاطاحة بحكم الاسلاميين الدموي لازلنا نرصد ايادي اعوانه الملوثة بدماء الشهداء تتكالب لخنق الحياة السياسية والثقافية في بلادنا من خلال وجودها في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتستثمر في سطوة القوانين المقيدة للحريات والتي لا تزال تحتفظ بشرعية تطبيقها واستخدامها في القمع وقطع الطريق امام التحول الديمقراطي ووضع العوائق والعقبات في مسار تطويره.

الحزب الشيوعي السوداني

المكتب السياسي

بيان جماهيري

الازمة السودانية العامة لا يمكن حلها بالتجزئة:

جماهير الشعب السوداني الأبية؛

تظل قضية السلام حاضرة في مقدمة اهتماماتنا كحزب باعتبارها الأساس و المدخل السليم للحديث عن أي مشروع وطني ديمقراطي يهدف الى استقرار و تحسين اوضاع المواطنين، وبناء التنمية (المتوازنة) و ترسيخ العدالة وازالة المظالم وتعزيز الثقة والتنوع و ازالة كافة مسببات النزاع التاريخية و المصطنعة  وتطوير الخدمات على سبيل تحقيق تطلعات شعبنا في ترسيخ الديمقراطية واستدامة السلام والحفاظ على وحدة الوطن والنهوض به.

لذلك ظللنا نشدد على طرق ومناهج للسلام تتناول أزمة الحكم و مسببات النزاع في شمولها ضمن الازمة السودانية العامة التي (يصعب) حلها بالتجزئة، كما يصعب الوصول لسلام عادل ودائم من خلال تعدد المنابر وتوزيعها لمسارات كما حدث في منبر جوبا، الذي أفضى لإعلان اتفاق وصفه أطرافه بالنهائي على الرغم من ضعف المعالجات التي تمت للقضايا المصيرية التي أشرنا لبعضها سابقا و على رأسها وحدة الوطن وشعبه،

الاتفاق الإماراتى- الإسرائيلي

 خطوة خطيرة في المخطط الأمريكي الصهيوني

 يأتي اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، برعاية أمريكية، ليحقق المزيد من المكاسب لدولة العدو الصهيوني دون أن تقدم أو تخسر شيئاً، وليكون خطوة خطيرة في استكمال المخطط الأمريكي للمنطقة، والمتمثل في مشروع تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي ضد إيران واعتبارها عدواً بديلاً للعدو الصهيوني الذي لا يكف عن ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني والعدوان على سوريا ولبنان،

الحركة التقدمية الكويتية

لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب

بمشاعر الاستياء والغضب تابعت الحركة التقدمية الكويتية الخطوات التطبيعية المتسارعة لبعض دول مجلس التعاون الخليجي مع الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية في فلسطين والجولان، الذي يتنكّر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني، ويتباهى بتحلله من القرارات الدولية المتصلة بالقدس وعودة اللاجئين، ويواصل قمعه الإجرامي لأهلنا الصامدين بوجه الاحتلال.

ويهمنا أن نثبّت الحقيقة الراسخة بأنّ الكيان الصهيوني إنما هو عدو رئيسي لشعوب الأمة العربية وقواها التحررية والوطنية، وأنه جزء من مشروع عنصري استيطاني توسعي يستهدفنا جميعاً.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+