بيان مشترك لأحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية

 

بيان مشترك

ندعم الإصلاح ونقف بقوة ضد التجميد وتفتيت وحدة قوى الحرية والتغيير

  جماهير شعبنا

 انتظم تحالف قوى نداء السودان في الآونة الأخيرة في نقاشات حول تطوير وحدة التحالف والإصلاح المنشود في قوى الحرية والتغيير حيث أثيرت وجهات نظر متباينة، وتمليكاً منا للرأي العام لمواقفنا فقد رأينا إصدار هذا البيان.

بيان من الحزب الشيوعي حول اعلان حزب الامة

- يضم الحزب الشيوعي السوداني صوته إلى الاصوات الوطنية داخل وخارج قوى الحرية والتغيير الداعية قيادة حزب الأمة لمراجعة قرارها بتجميد نشاطها وربما الانسحاب الكامل من الوعاء الجامع واتجاهها لبناء تنظيم جديد..

   رغم أننا نقر حق قيادة حزب الامة في اتخاذ قراراتها من موقعها المستقل الذي تراه مناسبا، لكننا نرى أنه بحكم موقعنا المشترك في تحالف قوى الحرية والتغيير خاصة في هذه المرحلة المفصلية في مسيرة الثورة، وبعد انتصار ثورة ديسمبر في إزاحة قمة النظام وحزبه السياسي، وبداية السير في عملية تفكيك النظام واستعادة ممتلكات الشعب ومحاربة الفساد، وما نتج من حوارات ثلاثية تم فيها تقييم مسيرة الثورة وأداء سلطتها والاتفاق على مصفوفة للإصلاح وتسريع انجاز المهام وطرح تلك المصفوفة للتنفيذ.

بيان جماهيري

من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني 

حول المحاصصات في الولاة المدنيين

ظللنا لفترة طويلة منذ التوقيع على "الوثيقة الدستورية" نطالب بالإسراع في تنفيذ مهام الفترة الانتقالية التي تتمثل في: الإسراع في تفكيك التمكين واستعادة الأصول والأموال المنهوبة، وضم شركات الذهب والمحاصيل النقدية والقوات النظامية لولاية المالية، تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإنجاز التشريعي وتعيين الولاة المدنيين، ورفضنا خرق الوثيقة الدستورية في تأخير التشريعي والولاة المدنيين بالاتفاق مع الجبهة الثورية لحين اكتمال السلام، ومضت أكثر من ستة أشهر ولم يتم السلام،

الأمم المتحدة

حقوق الانسان

مكتب المفوض السامي

 اصدار جديد

معاناة لا توصف تنتظر السودان ما لم تتلقى يد العون - باشيليت

 جنيف (28 أبريل 2020) - أعربت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت يوم الثلاثاء عن مخاوف جدية بشأن الأزمة التي تواجه التحول في  السودان في خضم جائحة COVID-19 ، قائلة إن المعاناة التي لا توصف، تنتظر ما لم يتحرك المانحون بسرعة.

 بعد عام واحد فقط من إقالة الحاكم القديم عمر البشير من السلطة، قالت باتشيليت إن الوعد بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والعدالة والسلام مهدد الآن بسبب القيود الحادة على موارد الحكومة السودان الانتقالية. وقد تفاقمت هذه بسبب مزيج من الآثار العملية للجزاءات الانفرادية المستمرة، وفشل المؤسسات الدولية في تخفيف عبأ الديون، وعجز الدعم الدولي.

بسم الله الرحمن الرحيم

تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل

الجزيرة الارض... الإنسان... البقاء... والفناء

     بيان هام

قال تعالي:-(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً )صدق الله العظيم

ان حركة المزارعين في مشروع الجزيرة حركة قديمة قدم هذا المشروع وقد شاركت في الحراك الوطني منذ وقت مبكر وقد كان لقيادات مزارعي الجزيرة أدوار واضحة عند استقلال السودان....وقد لعب اتحاد المزارعين دور أساسي في حفظ حقوق المزارعين في فترات الديمقراطيات علي قلة سنواتها...وابان سنوات الإنقاذ الكارثة التي حلت بالسودان عموما وبهذا المشروع علي وجه الخصوص...والذي كان أكبر ضحايا الإنقاذ والتي أوصلته اي مشروع الجزيرة مرحلة اللاعودة ..

الحزب الشيوعي السوداني

بيان جماهيري

الذكرى الأولي لموكب 6 أبريل

وحدة قوى الثورة من أجل تصحيح مسارها وتحقيق أهدافها

   تهل علينا الذكرى الأولي لموكب 6 أبريل الذي مكن للاعتصام أمام القيادة العامة، وكان نقطة تحول مهمة في ثورة ديسمبر،

قادت لسقوط البشير ليتبعه نائبه ابنعوف في 11 أبريل 2019 ..

بعد انقلاب اللجنة الأمنية قطع الطريق أمام وصول الثورة إلى سلطة مدنية كاملة، وفتح الطريق للتسوية بعد التوقيع علي الوثيقة الدستورية وجعلت الاحتمالات مفتوحة لإعادة إنتاج النظام السابق في اساليبه القمعية وسياساته الاقتصادية والخارجية التي فرطت في السيادة الوطنية... تم  تقاسم السلطة مع المجلس العسكري بدلا من سلطة مدنية ديمقراطية كاملة، وكانت النتيجة أن نال العسكريون خمسة أعضاء في مجلس السيادة، والحق في تعيين وزيري الداخلية والدفاع، والانفراد بالأشراف علي الإصلاح في القوات المسلحة، وقننت الوثيقة دستورياً وجود مليشيات الدعم السريع. فضلاً عن الخرق المستمر للوثيقة الدستورية.


بيان من الحزب الشيوعي السوداني _غرب دارفور

فيما يتعلق بمعالجة الأزمة في غرب دارفور

جماهير شعبنا الصامد:

منذ تسعينات القرن الماضي تعاني ولاية غرب دارفور من ويلات حروب أهلية، أدت إلى مقتل ونزوح ولجوء الآلاف من السكان، وقد انتهج نظام الإنقاذ سياسات عنصرية وإيديولوجية بغيضة، لتبرير نهبه لموارد الولاية ولسيطرته على جهاز الدولة بشكل كامل، وقد نجح في تمزيق النسيج الاجتماعي، واختل نظام العدالة وانتهكت حقوق الإنسان، والجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية ،حتي برزت المحكمة الجنائية الدولية على المشهد وطالبت بمحاكمة جميع المتورطين بارتكاب هذه الجرائم البشعة.

جماهير شعبنا الابي

تجمع المهنيين السودانيين

بيان


في لقائه مع قناة الجزيرة والذي بُث بتاريخ 21 نوفمبر الجاري، قطع الفريق أول البرهان بعدم تسليم المخلوع البشير للمحكمة الجنائية مستبقاً بذلك التشاور الجاري حول أفضل السبل لضمان عقاب المجرم المخلوع عن جرائم نظامه في دارفور، وهو استباقٌ غير مقبول كون مسألة محاكمة البشير على جرائم نظامه في دارفور مناطها أولا الوصول إلى معادلة ترضي أصحاب الشأن، ضحايا الإبادة العرقية والجرائم ضد الإنسانية في قرى وبلدات ومدن دارفور.

الحزب الشيوعي السوداني

بيان إلى جماهير شعبنا

• تمر الذكرى الخامسة والخمسون لثورة أكتوبر المجيدة وشعبنا يناضل من أجل استكمال انتفاضة ديسمبر المجيدة لتحقيق أهدافها الأساسية في تصفية وتفكيك النظام الشمولي.

• شعبنا وقواه الوطنية الديمقراطية تستعيد تلك الذكرى العزيزة للاستفادة من التجربة الثورية بكل ما فيها من ذخيرة ثورية – سلباَ وإيجاباً – للسير قدماً نحو الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية التي نادت بها جماهير ديسمبر.
• تجربة ثورة أكتوبر تعكس النضال الصبور والدؤوب الذي مارسته جماهير شعبنا في الست سنوات العجاف من حكم الديكتاتورية العسكرية التي حكمت السودان في عملية التسلم التي مارستها قيادات حزب الأمة وجنرالات الجيش لضرب التقدم في إسقاط محاسبة فلول نظام جنرال عبود وقبول المعونة الأمريكية.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+