بيان لجماهير الشعب السوداني

لجنة الخبراء الاقتصاديين لقوى الحرية والتغيير

ضمن استعراض مجلس الوزراء للموازنة المعدلة للعام 2020م التي أشارت لها وزارة المالية في الوسائط، تم طرح ما تمت تسميته بإجراءات طوارئ من بينها:

1 - التعديل التدريجي لأسعار الصرف والدولار الجمركي، اي تخفيض سعر صرف العملة الوطنية وزيادة الدولار الجمركي باتجاه التعويم.

2 - تحرير سعر الوقود عن طريق السماح للقطاع الخاص باستيراد كميات غير محدودة من البنزين والجازولين بمعنى بيعها بسعر (حر) يفوق بكثير السعر التجاري الحالي للمحروقات وبالتالي زيادة جديدة في أسعار المحروقات والمواصلات.

بيان جماهيري

تصحيح مسار الثورة يبدأ بتحقيق السلطة المدنية الكاملة

مشاركة النساء في السلطة حق وليست منحة

- دخل الصراع الطبقي والسياسي فترة متقدمة في مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة، تبلورت فيها  المواقف وتبدلت المواقع - الاصطفاف الجديد/القديم - بين القوى التي تسعى إلى السير بالثورة إلى تحقيق أهدافها في التغيير الجذري المتمثل في انتهاء الفترة الانتقالية بنجاح بتنفيذ كافة بنود إعلان الحرية والتغيير، وبين القوى المضادة التي تسعى وتعمل على إيقاف النهوض الجماهيري ومحاصرته في إطار التسوية ومشروع الهبوط الناعم.

بيان جماهيري

المجد لشعب السودان

لقد أعلنت مواكب شعبنا في الثلاثين من يونيو 2020 من أقصى البلاد لأدناها أن شعبنا العظيم قادر على الحفاظ على ثورته والسير بها قدما حتى تحقق أهدافها. لقد لقن الشعب السوداني الثائر بوحدته وسلميته وتنظيمه العالي المتربصين بثورته أنه مستعد لمنازلتهم مرة أخرى بل ومرات من أجل تحقيق مطالب الثورة.

بيان من الحزب الشيوعي السوداني مدينة الثورة و المهدية

حاولوا دفننا ولم يعلموا اننا بذور ....

اليوم تكمل مجزرتهم عام ، و يذكرنا التاريخ بصبيه و بنات وقفوا يستقبلون قاتليهم بهتاف المجد و الخلود ( الليلة يا انت يا وطنك جهز عديل كفنك).عندما كانت قوات المجلس الانقلابي (جنجويدهم وأمنهم و كتائب ظلهم و شرطتهم) و اخفوا جيشنا خلف أبوابهم  ، لم يقابلونهم هؤلاء الثوار و الثائرات بخوف او توسل لهم.

بيان جماهيري

اعادة بناء النظام الصحي لايمكن أن يتم بمعزل عن إعادة بناء جهاز دولة منحاز للكادحين والمسحوقين.

يدا بيد من أجل استكمال مهام الثورة

الي جماهير شعبنا والعاملين بالحقل الصحي

طالعنا في رابطة الأطباء الاشتراكيين (راش)، كما جميع قوي الثورة الحية من لجان مقاومة وغيرها التصريح الذي نشر على صفحة مجلس السيادة الانتقالي بالفيسبوك وتويتر، ثم حذف واعيد نشره مرة أخرى والذي أشار لاجتماع تم بين رئيس مجلس السيادة، رئيس الوزراء ووزيرين، والحرية والتغيير ووصي الاجتماع المزعوم بإقالة وزير الصحة الاتحادي.

بيان مشترك لأحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية

 

بيان مشترك

ندعم الإصلاح ونقف بقوة ضد التجميد وتفتيت وحدة قوى الحرية والتغيير

  جماهير شعبنا

 انتظم تحالف قوى نداء السودان في الآونة الأخيرة في نقاشات حول تطوير وحدة التحالف والإصلاح المنشود في قوى الحرية والتغيير حيث أثيرت وجهات نظر متباينة، وتمليكاً منا للرأي العام لمواقفنا فقد رأينا إصدار هذا البيان.

بيان من الحزب الشيوعي حول اعلان حزب الامة

- يضم الحزب الشيوعي السوداني صوته إلى الاصوات الوطنية داخل وخارج قوى الحرية والتغيير الداعية قيادة حزب الأمة لمراجعة قرارها بتجميد نشاطها وربما الانسحاب الكامل من الوعاء الجامع واتجاهها لبناء تنظيم جديد..

   رغم أننا نقر حق قيادة حزب الامة في اتخاذ قراراتها من موقعها المستقل الذي تراه مناسبا، لكننا نرى أنه بحكم موقعنا المشترك في تحالف قوى الحرية والتغيير خاصة في هذه المرحلة المفصلية في مسيرة الثورة، وبعد انتصار ثورة ديسمبر في إزاحة قمة النظام وحزبه السياسي، وبداية السير في عملية تفكيك النظام واستعادة ممتلكات الشعب ومحاربة الفساد، وما نتج من حوارات ثلاثية تم فيها تقييم مسيرة الثورة وأداء سلطتها والاتفاق على مصفوفة للإصلاح وتسريع انجاز المهام وطرح تلك المصفوفة للتنفيذ.

بيان جماهيري

من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني 

حول المحاصصات في الولاة المدنيين

ظللنا لفترة طويلة منذ التوقيع على "الوثيقة الدستورية" نطالب بالإسراع في تنفيذ مهام الفترة الانتقالية التي تتمثل في: الإسراع في تفكيك التمكين واستعادة الأصول والأموال المنهوبة، وضم شركات الذهب والمحاصيل النقدية والقوات النظامية لولاية المالية، تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإنجاز التشريعي وتعيين الولاة المدنيين، ورفضنا خرق الوثيقة الدستورية في تأخير التشريعي والولاة المدنيين بالاتفاق مع الجبهة الثورية لحين اكتمال السلام، ومضت أكثر من ستة أشهر ولم يتم السلام،

الأمم المتحدة

حقوق الانسان

مكتب المفوض السامي

 اصدار جديد

معاناة لا توصف تنتظر السودان ما لم تتلقى يد العون - باشيليت

 جنيف (28 أبريل 2020) - أعربت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت يوم الثلاثاء عن مخاوف جدية بشأن الأزمة التي تواجه التحول في  السودان في خضم جائحة COVID-19 ، قائلة إن المعاناة التي لا توصف، تنتظر ما لم يتحرك المانحون بسرعة.

 بعد عام واحد فقط من إقالة الحاكم القديم عمر البشير من السلطة، قالت باتشيليت إن الوعد بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والعدالة والسلام مهدد الآن بسبب القيود الحادة على موارد الحكومة السودان الانتقالية. وقد تفاقمت هذه بسبب مزيج من الآثار العملية للجزاءات الانفرادية المستمرة، وفشل المؤسسات الدولية في تخفيف عبأ الديون، وعجز الدعم الدولي.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+