ملف "طريق الشعب" عن تظاهرات الجمعة 25 آب

مستمرون: كساد بضاعة الطائفية السياسية لدى تجار السياسة

طريق الشعب - رعد محمد حسن

تستمر ساحة التحرير، وفي غالبية ايام الجمع، باستقبال المتظاهرين الذين يخرجون طيلة السنتين الماضيتين، حيث شهدت الجمعة الماضية احتشاد المئات، وفيما دعوا الى تشكيل لجنة خبراء مستقلة فعلا لاختيار اعضاء مفوضية الانتخابات، طالبوا باسترجاع الاموال المهربة والمستحصلة من الفساد ومحاكمة الفاسدين.

وقال مراسل "طريق الشعب" ان "الناشط المدني اصيل عبد الامير الحبيب، قرأ كلمة باسم مستمرون، اوضح خلالها بدء كبار الفاسدين بالتحرك للانتخابات مبكرا من خلال تشريع قوانين تديم وجودهم في السلطة وتبعد القوى التي تناهض نهجهم"، مضيفا انه "مع ذلك، هم يحرفون اتجاه الصراع الحقيقي ويحولونه من صراع على المنجز الذي قدموه وهم أحرزوا الفشل التام في كل المجالات إلى صراع غير شريف ضد الرافضين لنهجهم وسياساتهم".

وتابع، الحبيب "كما نراهم يحاولون احتكار النصر العسكري الذي تحقق على الارهاب وكأنه منجز لفئة محددة دون غيرها، في مغالطة مفضوحة هدفها سرقة النصر الذي حققه شعبنا العراقي برمته عبر وحدة الإرادتين الشعبية والوطنية"، مشيرا الى ان "طغمة الفساد تحاول ان تمحوا من ذاكرة الشعب اسباب ومسببي سقوط مدننا بيد الارهاب، كما تحاول التستر على جرائم الفساد ومسؤولية الفاسدين على نهب المال العام كل ذلك بهدف التغطية على نظام المحاصصة ورموزه، والذي لم نحصد منه غير تأجيج الصراع الطائفي والاثني والاستهتار بالمال العام".

واضاف، ان "بضاعة الطائفية السياسية عند تجار السياسة كسدت وبارت في متاجرهم المشبوهة ولم تعد ألاعيبهم تنطلي على احد، بعد ان ذاق الناس الامرين؛ انهم يسوقون انفسهم اليوم كمدافعين عن الدين والقيم السامية والاخلاق متوسمين بادعاءات تصاعد الالحاد في العراق وانتشار التحلل وهم بذلك يتجاهلون عن عمد ان من يسرق الاموال العامة لا دين له ولا صدقية لمن اوصدت المرجعية ابوابها بوجوههم اما نحن كمدنيين فنحترم الدين والمتدينين والطقوس والشعائر حقا وصدقا وسيستمر صراعنا ضد كل من يتاجر باسم الدين ويسرق المال العام .

الناشط المدني محمد السلامي، القى كلمة لجنة بغداد التحشيدية، قال فيها: "يوما بعد يوم تتصاعد حركة الاحتجاج ضد السياسات العشوائية التي اعتمدت الية المحاصصة في توزيع المناصب العليا والوزارات كذلك التوافق على تغطية الفساد فيما بينهم، لكن الحراك الجماهيري الذي بدأ منذ2011 وتواصل في تموز 2015 قد جعل الفاسدين يتصارعون فيما بينهم لتغطية ما افتضح من فسادهم او للحصول على المزيد من المال والنفوذ، ونجدهم اليوم يعملون على تبديل اسماء احزابهم من صفة الاسلامية الى مدنية لخداع  بعض البسطاء من الناس".

واكمل، السلامي انه "نجدهم يصرون على تقاسم الهيئات المستقلة بكل وقاحة وقد شكلوا لجنة خبراء من أحزابهم لتختار أعضاء من احزابهم او موالين لهم في الهيئات المستقلة كما حدث في لجنة حقوق الانسان وكذلك يحدث الان في مفوضية الانتخابات"، لافتا الى انه "في الوقت الذي نشيد وبفخر عال بانتصارات قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها وهي تدخل تلعفر وتهزم عصابات داعش الارهابية نطالب بما يلي:

  • لجنة خبراء مستقلة فعلا لاختيار اعضاء مفوضية الانتخابات.
  • رفض نظام سانت ليغو على قاعدة 1,7 ونريده 1,4 في اعلى ما يمكن.
  • الغاء فعلي لآلية ادارة الدولة بطريقة المحاصصة التي خربت البلاد.
  • كشف كافة الملفات التي يشوبها الفساد امام الشعب.
  • استرجاع الاموال المهربة والمستحصلة من الفساد ومحاكمة الفاسدين.

كربلاء تستمر في رفضها مفوضية الانتخابات وسانت ليغو 1.7


طريق الشعب - عبد الواحد الورد 

احتشد المئات من اهالي محافظ كربلاء وناحية الحسينية التابعة للمحافظة، الجمعة الماضية، امام مبنى المحافظة والمجمع الامني، وفيما طالبوا بتغيير مفوضية الانتخابات وقانون سانت ليغو 1,7 الانتخابي، دعوا الى مقاضاة الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة من قبل المسؤولين.

وقال مراسل "طريق الشعب" ان "الناشط في الحراك الجماهيري محمد عبد الرضا القى كلمة، دعا فيها إلى الاستمرار في التظاهرات"، لافتا الى ان "هدفنا هو العيش بسلام وامان".

من جانبه، دعا الناشط المدني حسين صبري، الى "ضرورة استمرار التظاهرات"، مضيفا ان "الصراعات السياسية بين المسؤولين على كرسي الحكم وليس لخدمة المواطن وسمعة البلد".

وتابع، ان "الحركة الاحتجاجية سببت الخوف والهلع  لدى المسؤولين الفاسدين"، مذكرا بان "الفقر يطحن المواطن والهموم تمزقه، والكثير من شرائح وفئات الشعب هم دون خط الفقر، نتيجة غياب العدالة في توزيع ثروات البلد".

الناشط المدني واحد وجهاء المدينة، نعمة الدهش، قال ان "الانتخابات هي واحدة من الاهداف التي تسعى من خلالها الاحزاب الوطنية عند وصولها الى السلطة، وتبدا بالعمل على تنفيذ برنامجها الذي يعتمد ويهدف الى تحقيق الازدهار للبلد والسعادة للشعب، دون تفريق بين المواطنين على (اساس المعتقد او الجنس او العرق)، اما المشرفون على تنظيمها، فهم قضاة يختارهم مجلس القضاء الاعلى، كونهم لا ينتمون الى اية جهة سياسية، لضمان المهنية والنزاهة والشفافية"، بحسب رؤيته.

واضاف، الدهش ان "سبب معاناة المواطن العراقي هو الاجندة التي وضعتها الادارة الامريكية في حينها ونفذها الحاكم المدني (بول بريمر) حيث اسس للعراق نظاما يحقق تقسيم العراق طائفيا واثنيا".

المتظاهرون في الناصرية

يطالبون بتغيير مفوضية الانتخابات

طريق الشعب - باسم صاحب 

خرج حشد كبير من أهالي الناصرية، عصر الجمعة، في ساحة الحبوبي، مطالبين بتغيير مفوضية الانتخابات، والتي تم اختيار اعضائها بنفس النهج التحاصصي، حسبما قالوا، كما طالبوا بتغيير قانون الانتخابات سانت ليغو.

وقال مراسل "طريق الشعب" انه "التظاهرة انطلقت بإنشاد النشيد الوطني"، مضيفا ان "الناشط المدني في تجمع مستمرون كريم رؤوف القى كلمة التظاهرة". واضاف، ان "رؤوف، تحدث عن كساد بضاعة الطائفية السياسية عند تجار السياسة"، مكملا انه "بارت فتنتهم في متاجرهم المشبوهة، وانكشفت أمام الشعب مساعيهم المتواصلة لتأجيج الانقسام والصراع الطائفيين ولم تعد ألاعيبهم تنطلي على الناس".

المتظاهر هادي محسن، قال انه "نرفض بشدة مفوضية الانتخابات التي تقاسمتها حيتان الفساد وسنستمر في تظاهراتنا إلى حين اختيار العناصر النزيهة بعيدا عن المحاصصة البغيضة، كما نرفض القانون الانتخابي الذي صوت عليه البرلمانيون المنتفعون منه لأنه سرقة لأصوات الناخبين رغما عنهم".

في واسط.. الانتخابات والخدمات في تظاهرة الجمعة

 

 شهدت محافظة واسط، الجمعة الماضية، تظاهرة راجلة، انطلقت من ساحة العامل باتجاه مبنى مجلس المحافظة، رفضا لقانون الانتخابات الذي صوت عليه مجلس النواب، فضلا عن المطالبة بالخدمات وتنفيذ المشاريع المتوقفة في المحافظة.

وقال مراسل "طريق الشعب" ان "التظاهرة شهدت القاء كلمات وقراءة قصائد اضافة الى عزف النشيد الوطني"، مضيفا ان "المتظاهرين الذين شجبوا قانون الانتخابات المعدل سانت ليغو بصيغته الحالية 1,7 طالبوا بتغيير مفوضية الانتخابات".

وأضاف، ان "المتظاهرين طالبوا بالخدمات وتنفيذ المشاريع المتوقفة، فضلا عن الاهتمام بالصحة والتعليم".

متظاهرو النجف

يطالبون بقانون انتخابات عادل

 

طريق الشعب - احمد الجنابي

خرج حشد من اهالي محافظة النجف، الجمعة الماضية، في تظاهرة احتجاجية في ساحة ثورة العشرين، وفيما أكدوا على ضرورة سن قانون انتخابات عادل، بينوا رفضهم لتشريع قانون التأمينات الاجتماعية كونه يضر بالمتقاعدين.

وقال مراسل "طريق الشعب" ان "المتظاهرين نددوا من خلال هتافاتهم بتشريع قانون التأمين الاجتماعي الذي يضر بالمتقاعدين"، لافتا الى ان "المتقاعد عليوي الميالي هتف بأهازيج في هذا الجانب، ومنها انه (قانون التامين الاجتماعي بيه اشكثر ثغرات/ والاصلاح الاقتصادي بهذا الشكل يخلق الازمات/ لدعم الحرب مقبولة ولفترة وتنتهي النسبات/ الجان تريد اتصلح ابدي من النواب"، في اشارة الى ان الاصلاح الاجدر يبدأ من مجلس النواب.

واضاف، ان "المتظاهرين رفعوا شعارات للمطالبة بتشريع قانون انتخابات نزيه وعادل يحفظ الاصوات ويمنع سرقتها".

متظاهرو بابل: لا شرعية للمتنفذين

في ظل قانون انتخابي مجحف

 خرج حشد من اهالي بابل، الجمعة الماضية، امام مبنى المحافظة، رافضين القانون الانتخابي المقترح سانت ليغو 1,7، والذي بينت فيه نوايا القابضين على السلطة والمتنفذين من تفردهم بالقرار ونهجهم السلطوي، بحسب المتظاهرين.

المتظاهر فرات حسين، قال لـ"طريق الشعب" ان "تظاهراتنا مستمرة وهي تجاوزت سنتين ومازلنا متمسكين برفع أصواتنا ضد الفساد والارهاب ولا خيار لنا الا الإصلاح الحقيقي وتصحيح العملية السياسية ولن يثنينا عن الاحتجاج اي شيء سوى تحقيق المطالَب".

ونقل مراسل "طريق الشعب" ان "المتظاهرين رفعوا شعارات نددت بالفاسدين ومن تدور حولهم شبهات فساد، رافعين صور بعضهم، ومطالبين بمحاسبة من ترد أسماؤهم ضمن سلسلة الفساد والتي نخرت مؤسسات البلد واضاعت الأموال وفرص الاعمار".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحزب الشيوعي العراقي

جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة

الاحد 27/ 8/ 2017