يوم التضامن مع المعتقلين السياسيين بمدينة وينبييك بولاية منتوبا الكندية

تضامن  مدينة وينبييك بولاية منتوبا  الكندية مع المعتقلين السياسيين

الجمعة السادس من ابريل ذكري عزيزة لجماهير الشعب السوداني الذي يعشق الحرية والديمقراطية ذكري مارس ابريل.   اختير هذا الْيَوْمَ يوما  تضامنيا عالميا مع المعتقلين السياسيين، مدينة وينبييك بولاية منتوبا الكندية كان لها  شرف الحضور في هذه المناسبة   برغم برودة  الجو و امتداد ساعات العمل.  كان يوما  ناجحا بكل المقاييس : حضور كثيف من السودانيين والكنديين بعضهم يمثلون أسر المعتقلين والبقية ناشطون واغلبهم من العنصر النسائي ، الحزب الشيوعي الكندي بولاية منتوبا  وقائده Darrell 

له بصمات واضحة في نجاح الْيَوْمَ  ومعه عضوة مكتب الحزب بمنتوبا Shirley البرنامج كان لمدة ساعة ونصف عبارة عن وقفة ومسيرة حول مكتب عضو البرلمان  Jim Carr وشعارات تطالب بالأفراج الفوري للمعتقلين  السياسيين وعودة الديمقراطية للسودان.    ولافتات تحمل صور المعتقلين.  بعد المسيرة كان هنالك مهرجانا خطابيا.  تحدث كل من حسن عبدالعزيز نيابة عن تجمع ناشطي وينبييك  ثم تحدث مسؤول الحزب الشيوعي بولاية منتوبا Derrell وكلمته كانت معبرة وقوية نالت استحسان الجميع وركز على  ان الحكومة الكندية لابد ان  تلعب دورا أساسيا  ورئيسيا في   انحياز  لشعب السودان وإيقاف اَي دعم من الحكومة الكندية للحكومة السودانية والأولوية إطلاق سراح المعتقلين وعودة الديمقراطية.  وذكر لابد ان نواصل في هذا المشوار للضغط على الحكومة الكندية عبر وسائلنا  المتاحة  للتضامن والدعم حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وتحدثت أيضا عضوة الحزب الشيوعي الكندي Shirley وايضاً تحدث  ممثل الحركة الشعبية ونهاية المهرجان الخطابي كانت كلمة ممثل الحزب   الشيوعي السوداني فرع وينبييك وبعد نهاية المهرجان الخطابي تكون وفد من سبعة أفراد و قام  بالاجتماع مع مكتب Jim Carr ، لمدة نصف ساعة موضحا ما يمارس من قبل النظام تجاه شعبه و طارحا موضوع حث  الحكومة الكندية ان تلعب  دورا فعالا تجاه الشعب  السوداني بدعمها لإطلاق سراح المعتقلين  وتوفير الجو الديمقراطي.

   وتطرق المتحدثون من وفد التضامن الى ممارسات النظام وخرقه للدستور السوداني دستور ٢٠٠٥ الذي يتح حرية  نشاط الاحزاب والافراد في التعبير عن وجهة نظرهم بالأشكال الديمقراطية السلمية. فاعتقال السياسيين خرق للدستور السوداني.  فهم عبروا عن رأيهم في السياسة الاقتصادية للنظام متمثلة في الميزانية ، و ذلك بالطرق السلمية المتاحة فى دستور ٢٠٠٥ ،و  رفضوا ميزانية ٢٠١٨  لأنها ضد حياة و معايش الأغلبية العظمي من جماهير الشعب السوداني وسلمت مذكرة للحكومة السودانية وفيها ملاحظات حول الميزانية وبالطرق السلمية والنتيجة كانت اعتقالهم.   وايضاً تطرق لقاء الوفد مع مكتب Jim Carr الى ما يعاني منه المعتقلون  السياسيون داخل سجون النظام.  بعضهم  كبار السن ومنهم من يعاني من أمراض ويمنع من زيارة اسرهم لهم  لتوفير الدواء.  اخيراً   سلمت مذكرة ووعد مكتب Jim Carr بعد الشكر لوفد التضامن مع المعتقلين  انه  عن طريقهم   سوف يسلمون المذكرة للحكومة الكندية ويتابعونها باهتمام حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين  وعودة الديمقراطية لشعب السودان وفى نهاية الاجتماع قدموا دعوة لمواصلة الاجتماعات.