السيادة الوطنية في اتفاقيتي : فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 2019

بقلم : تاج السر عثمان

 المقصود باتفاقية فبراير 1953 هي اتفاقية الحكم الذاتي  بين الحكومة المصرية والبريطانية بشأن الحكم الذاتي وتقرير المصير، التي وقع عن الحكومة المصرية لواء أ.ح محمد نجيب، وعن حكومة بريطانيا رالف استيفنسون، وتسمي أيضا اتفاقية "نجيب  - استيفسن". أما اتفاقية أغسطس 2019، فالمقصود بها الاتفاق حول " الوثيقة الدستورية" التي تمّ التوقيع عليها في 17 أغسطس بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري. نتناول في هذا المقال وضع السيادة الوطنية في الاتفاقيتين. اتفاقية فبراير 1953:

معلوم أن الاتفاقية  ورد فيها الآتي :

- أعطت الشعب السوداني حق ممارسة تقرير المصير في جو محايد، وفترة انتقالية لانهاء الادارة الثنائية، والاحتفاظ بسيادة السودان للسودانيين حتى يتم تقرير المصير، وبوحدة السودان بوصفه اقليما واحدا، وتقرير مصير السودان بواسطة الجمعية التأسيسية المنتخبة، إما بالارتباط مع مصر أو الاستقلال التام.

معاداة الشيوعية

 بقلم :على سعيد

نخطئ القراءة حينما نأخذ موقف الحزب الشيوعي من الوضع السياسي معزولا عن الاحداث السياسية ومواقف القوى المختلفة من المواثيق المتفق عليها كبرنامج يلبى طموحات الجماهير ويقود لإنجاح الثورة. ونخطئ مرة اخرى ومرات حينما نقرأ موقف الحزب الشيوعي معزولا عن تكتيكات الثورة المضادة واساليبها الماكرة في الاحتفاظ بنفوذها لإفراغ انتفاضة الجماهير من محتواها الثوري التغييري وهو تهديم النظام السابق برمته وتصفية مكامن وجوده في الاقتصاد  وتعقيد معايش الناس الذى تسيطر عليه الرأسمالية الطفيلية الاسلاربوية تحت  حماية نفوذ المؤسسة الامنية التي صارت رأسا للدولة. نخطئ حينما ننظر بعين ترى ولا تبصر " عمدا" الى تهميش دور العدالة في الاقتصاص لدم الشهداء وآلام الجرحى وانتهاك عفاف المغتصبات و غموض قضية المفقودين.

المراجعة النقدية لدور السلطة و الفصائل الفلسطينية

أولوية وطنية بامتياز

د.باسم عثمان

عودة وتجديد الروح الوطنية والكفاحية للشباب الفلسطيني ومقارعته للمحتل الإسرائيلي الغاصب، كانت ولا تزال تقابلها,حالة التردي والانغلاق في بنية النظام السياسي الفلسطيني الرسمي وديناميكية البنية التنظيمية والبرنامجية للفصائل الفلسطينية على كافة مشاربها الأيديولوجية والسياسية.

هــل آن لــنا أن نعى الــدروس؛ بلا مــزايــدات؟ (2) دارفـــور

بقلم بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

 أعود إلى مداخلتي السابقة حول جبال النوبة والتي إثرت فيها قضية المواجع التى لا تنتهى والمتاجرة بعذابات المسحوقين التى تتنامى، رغم ثورة وعى إنتظمت الوطن فى حدث ما رأيت ولاقرأت ولا سمعت له مثيلا فى تاريخ الشعوب والأمم. ثورة وحدت فيها عذابات الجميع وتهميش الكل من أجل مصالح حفنة من المتعلمين؛ ولا أقول المثقفين -- فالثقافة تستدعى الإلتزام الأخلاقى بقيم الإستنارة والضمير، ثورة خلقت لأول مرة فى تاريخ الأمة إحساسا مشتركا بين كل الأطراف والأعراق بوطن كان مغيبا عن وعيهم ومحظور عليهم معرفة عظمته وجلاله عبر التاريخ. ويستمر مسترزقوا الدولة فى الخذلان بتسليم أمر الوطن والسعى كعادتهم كمتاجرين بأقداره إلى إسترضاء من هم أقل من شعبنا ضميرا وعلما ومعرفة وخبرة فتسابقوا إلى عواصمهم لينالوا شرعية لم ولا ولن تكون إلأ قرارا برضاء الشعب المغلوب على أمره.

السّرْديّة ومحاولة تعريف: "ليس حلما" أنموذجا

فراس حج محمد/ فلسطين

هل تتقاطع الفنون السردية في منطقة ما؟ وهل يمكن لعمل أدبيّ أن يلتبس بين هُويّتين أو أكثر؟ سؤلان يبرزان وأنا أقرأ كتاب "ليس حلماً" للكاتب الأسير سامر محروم، الصادر مؤخرا عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله. يبدو أنّ دار النشر قد أصرّت على منح الكتاب هُويّة تجنيسية جاذبة من خلال قذف النص إلى منطقة مغرية للقراء، فصنفته "رواية"، مثبتة ذلك على الغلاف، وأثبتت داخل الكتاب في الصفحة الثانية والثالثة وصف "حكاية". والغلاف، كما هو معروف، واجهة إعلامية بالدرجة الأولى، ولذلك يحمل الغلاف كل ما من شأنه ترسيخ هُويّة الكتاب ومنحه كامل حقوقه في الوجود من تصنيف واسم مؤلفه واللوحة، عدا اقتران اسم الكتاب بوصف أسير، ليصبح كتاب "ليس حلما" رواية للأسير سامر محروم.


الثورة تُولد من جديد.. 

 بقلم : تاج السر عثمان

 جاءت مواكب 17 أغسطس يوم التوقيع علي "الوثيقة الدستورية" لتؤكد أن الثورة تُولد من جديد، كما عبرت شعارات الجماهير في" قاعة الصداقة" في "ساحة الحرية" ، وزخم وصول قطار عطبرة  مثل : " ثوار أحرار حنكمل المشوار" ، " الشعب يريد قصاص الشهيد"، " الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية"، "مدنيااااو"، " الويل لشعب لم يكمل ثورته"، " المجلس يسقط كلو "، ..الخ. مما أكد أن الشارع  هو الحاسم في تغيير الموازين لمصلحة استمرار الثورة حتي تحقيق أهدافها، ورفض قطع الطريق أمامها بتسوية مفروضة من قوى دولية واقليمية، ليست لها مصلحة في قيام نظام حكم مدني ديمقراطي مستقر في المنطقة، ولحماية مصالحها في نهب أراضي وموارد السودان،

خطاب مفتوح الى السادة رئيس و وزراء حكومة ثورة ديسمبر 2018 م

(2 - 5)

تحية واحتراماً، وبعد

سليمان حامد الحاج

في خطابي الأول الذي وججهته إلى سيادتكم أشرت فيه إلى الأهمية القصوى لإستئصال الدولة العميقة المتمكنة في كافة مفاصل الدولة ومؤسساتها كشرط ملازم لتنفيذ برنامج الثورة، إذ لا يمكن تنفيذه بذات القوانين والأشخاص الذين إندلعت ضدهم الثورة.

احذروا..المدارس القرآنية

بقلم : عبدالكريم جرى

بدعة جديدة ادخلتها جماعة الاخوان المسلمين التنظيم الدولي، لتكون ترياقا مضادا لاي حركة حديثة في عالمنا العربي والافريقي، وقد اكتوت بعض الدول الافريقية بهذه البدعة ومنها نيجيريا، "بوكوحرام" وغيرها وقد تم كشف هذه المدارس وما تقوم به من تخريب لعقول الناشئة وخاصة في دولة تونس الشقيقة فقد اوردت الانباء القادمة من هناك قبل اشهر فضيحة بعض هذه المدارس في مدينة تونسية تم اكتشاف مدرسة قرآنية يمارس فيها معلمي المدرسة افعال فاضحة منها اغتصاب اطفال المرسة وضربهم واهانتهم وقامت كاميرا القنوات الفضائية التونسية بعرض لهذه الافعال مما اثار ضجة في تونس وكادت ان تحدث مجزرة بين اولياء الطلاب الصغار ومعلمي وادارة المدرسة لولا تدخل الجهات الامنية، وكونت وزارة التربية لجنة للتحقيق التي اثبتت هذه الجريمة النكراء فاغلقت المدرسة.

هل كان محمود درويش شيوعياً؟

عبد الرزاق دحنون 

جاءت قصيدة محمود درويش "بطاقة هوية" واسمها الشائع عند الجماهير الغفيرة "سجل أنا عربي" في نهاية ديوانه الأول "أوراق الزيتون" الصادر عام 1964 وكان للشاعر من العمر أزيد من عشرين عاماً بسنتين. جاء الديوان في ستة وعشرين قصيدة يقول في القصيدة الأولى:

الزنبقات السود في قلبي

  وفي شفتي اللهبْ

من أي غابٍ جئتني

نصف ثورة

(من يقوم بنصف ثورة كمن يحفر قبره  بيديه)

( ماو تسي تونغ)

هيثم دفع الله

الهتافات الثورية في المظاهرات لها أثر كبير وواضح في ثورة ديسمبر الظافرة وفي كل الثورات بلا شك ، فهي التى تقدح زناد الغضب في الصدور وتشعل الحماس في الشباب وتعبر عن مطالب الجماهير ، وهي تتغير بتغير كل مرحلة من مراحل الثورة وتعرجاتها فالبعض منها تمت صياغته من قصائد ثورية والبعض الآخر هو جزء من قصيدة ثورية وغالباً ماكانت هذه القصائد لشاعر الشعب محجوب شريف او محمد الحسن سالم حميد وكلاهما قدم روائع من الشعر الثوري والذي اصبح خالداً وديباجة الثورات والمواكب. كما ان بعض هذه الهتافات هي شعارات سياسية كاملة الدسم.

إمــرأة نـادرة مـتعـددة الأبـعـاد ثـريـة المــواهـب -- فطــوبى للــوطــن

بقلم البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

رجعت بى الذاكرة إلى يوم أربعاء ذى حر قائظ فى بواكير شهر يوليو أحد أعوام منتصف السبعينات – على أغلب ظنى -- وأنا منهك بعد طول يوم فى إجتماع اللجنة الإدراية والمالية لدار جامعة الخرطوم للنشر؛ وهو يوم كان ينتهى دوما بتعكير مزاجى. فأنا كما كان يقال عنى أنى رجل لحوح مناكف؛ لا لسبب سوى إستماتتى فى المنافحة عن إستحقاقات طاقمى من العمال والموظفين، فى موسسة أكاديمية تفترض فيها الإستنارة والعدالة لا التعلل بحجج بيروقراطية تحرم العاملين من حقوقهم وعائد نبيل جهدهم.

خارج السياق

المفقودين/ت قضية لا تتحمل التأجيل !

مديحة عبدالله

تبرز قضية المفقودين/ت ضمن اكثر القضايا الحاحا فى هذه الفترة التى نستشرف فيها المرحلة الانتقالية ،فهى أنسانية وحقوقية وسياسية من الدرجة الاولى ، لان الاهتمام بها يكشف مدى قدرتنا كمجتمع على الامساك بشؤون اعضائه والدفع بها لتكون فى صدارة المسائل المطلوب وضعها فى اجندة السلطة التشريعية والتنفيذية، وتؤشر لمدى التمتع بحقوق المواطنة، فشؤون المواطنين كافراد هى مسؤولية المجتمع والسلطة السياسية .

كيف تواجه الحكومة أزمة السيولة ومعركة الذهب القادمة لا محالة (1\2)

الهادي هباني

من التحديات التي تواجه الحكومة القادمة أولا: أزمة السيولة وإفلاس البنوك التجارية وثانيا: معركة الذهب القادمة مع قادة ومليشيات الجنجويد التي تهيمن علي بعض مناطق الإنتاج الغنية بالذهب. ومع الشركات الأجنبية المتحالفة مع كبار قيادات الدولة العميقة وتعمل في نهب وتهريب الذهب. ومع غيرهم من مهربي الذهب، ومع أصحاب التعدين الأهلي وسماسرة التراخيص في الولايات التي تتركز فيها أنشطة التعدين الأهلي. وأيضا مع مهربي الآثار في الشمالية الذين ينهبون المغتنيات الأثرية الذهبية والفضية والنحاسية للحضارة النوبية تحت غطاء تراخيص تعدين الذهب. ونتناول في هذه الحلقة أزمة السيولة والحلول العاجلة ونخصص الحلقة الثانية لمعركة الذهب.

نحو برلمان بغرفتين!

بقلم/ كمال الجزولي

من الغفلة، يقيناً، إن قدِّر للأمور أن تمضي على ما هي عليه حتَّى نهاية الفترة الانتقاليَّة، عدم توقُّع مطالبة المهنيِّين والشَّباب والنِّساء، لدى الانتخابات مع نهاية الفترة المذكورة، بتخصيص دوائر معيَّنة لهم، باعتبارهم «القوى الحديثة» الأكثر فاعليَّة في نشر الوعي، والفئات الطبقيَّة والنَّوعيَّة الأكثر تضحية وتأثيراً في تفجير ثورة ديسمبر 2018م، والإطاحة بالسُّلطة الإسلامويَّة البائدة، والمستحقين، من ثمَّ، للتَّمثيل ضمن أيَّة هيئة تشريعيَّة/رقابيَّة. ومع أن هذا التَّوقُّع سيشمل، للوهلة الأولى، وبحسب خبرة متراكمة، موافقة الكثير من القوى السِّياسيَّة والمدنيَّة، إلا أنه سيصطدم، أيضاً، ومن واقع ذات الخبرة، بعودة الأحزاب التَّقليديَّة للنُّكوص والتَّنصُّل عن هذه الموافقة، جرياً على عادة قديمة مرذولة!

الاونروا و منظمة التحرير الفلسطينية... في اعقاب أوسلو

د. باسم عثمان

 ان اعلان وكاله اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) عن التزامها بفتح ابواب 711 مدرسه لتستقبل ما يقارب نصف مليون طالب فلسطيني في الموعد الدراسي السنوي رغم العجز المالي الذي تعاني منه, والذي يقدربحوالي800 مليون دولار( التجميد الأمريكي المالي), دلاله واضحة علي رغبه المجتمع الدولي في مواجهة السياسة الأمريكية والحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ووكالة الغوث, بهدف تذويبها والغاء تفويضها او حتى تغيير تفويضها بحجج ومبررات واهيه واخرها الحديث عن فساد وكاله الغوث وكبار موظفيها.

كيف تغلب عسكر السودان على الثورة

نقلاّ عن Foreign Policy

كيف تغلب عسكر السودان على الثورة

أراد المتظاهرون السودانيون اسقاط رئيسهم و نظامه،  و حققوا نصف انتصار.

ليس من المفاجئ ان الاحتفالات بالدستور الأنتقالي الجديد للسودان -توقيع الوثيقة الدستورية- في يوم الأحد الماضي أتت كأحتفالات مكتومة بعض الشيئ في شوارع الخرطوم.

يقول عدد من قادة التظاهرات في السودان ان تغلب العسكر عليهم كان واضحاً بالنسبة لهم منذ البدء، و ان الحادي عشر من ابريل كان يوم هزيمة الثورة بواسطة المؤسسة العسكرية، و هو ذات اليوم الذي تم فيه خلع ديكتاتور السودان عمر البشير بعد فترة حكم طويلة و بعد ان واجه تظاهرات شعبية ضخمة.

أيها الشاعر النبيل

في رحيل الرفيق الشيوعي العراقي إبراهيم الخياط

عبد الرزاق دحنون

ببالغ الألم والحزن تلقيت نبأ رحيل الشخصية الثقافية والوطنية، الشاعر والكاتب المبدع، الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق، الرفيق ابراهيم الخياط، الذي توفي يوم الأربعاء 28/8/2019 في حادث سير على الطريق بين مدينتي اربيل ودهوك.

أيها الشاعر النبيل

شبح "الحزب المقبور" والعلمانية (بالزلط)

بقلم/ أمين محمد إبراهيم

نشرت صحف سودان تربيون والسوداني (3/8/2019م) خبراً لظهور شبح الحزب المقبور المسمى بـ (المؤتمر الوطني)، جاء فيه إصداره بياناً "وَجَه فيه انتقادات حادة"!!! للاتفاق بين المجلس العسكري وقوى التغيير والحرية حول وثيقة الإعلان الدستوري قائلاً أن الاتفاق أفسح المجال أمام توجهات علمانية. و أضاف أن وثيقة الاعلان الدستوري، قد سكتت عن مرجعية الشريعة الإسلامية المنصوص عليها في دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م (على حد زعمه)، مفسحة المجال أمام توجهات علمانية مطروحة في الساحة هي الأبعد عن روح الشعب وأخلاقه!!!!.

خطاب مفتوح الى السادة رئيس و وزراء حكومة ثورة ديسمبر 2018 م

(1 - 5)

تحية واحتراماً، وبعد

سليمان حامد الحاج

إستتباب السلام وإستئصال الفساد والقصاص العادل والتنمية وتنفيذ شعارات وبرنامج الثورة الأخرى أمر عسير إن لم يكن مستحيلا مع بقاء الدوله العميقة التي لا تزال متمكنة في كل مفاصل ومصادر الحياة في بلادنا إذا لا يمكن أن ينفذ برنامج الثورة أولئك الذين إندلعت الثورة ضدهم.

إنني أعلم أنكم تقدمتم طواعية لتحمل مسؤولية إصلاح خراب ودمار وفساد جسم ثلاثين عاماً على صدر البلاد ودمر اقتصادها وبنيتها التحتية  وافقدها ابسط الخدمات التي يحتاجها المواطن. وسام شعبنا الفقر والجوع والمسغبة، وتبارى في الخداع والتضليل بإسم الدين والبطش والقهر والاضطهاد لكل من يرفع صوته مطالباً بحقوقه العادلة المشروعة.

لا أكثر ولا أقل

يا من وقعتم الاتفاق- أنتم من خرق الميثاق

بقلم : الحارث التوم

عبثا يحاول بعض الكتاب وقيادات في الاحزاب المؤيدة للوثيقة الدستورية الموقعة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانقلابي تصوير موقف الحزب الشيوعي السوداني الرافض للاتفاق بأنه متطرف ومتعنت، ولا يتوافق مع ميثاق قوى الحرية والتغيير.

فالمتتبع لمسار الثورة ومسار عمل تحالف قوى الحرية والتغيير يعلم علم اليقين أن من تهافتوا ووقعوا على هذا الاتفاق هم من نكص على عقبيه ولم يلتزم بقرارات وتوصيات ومواثيق هذا التحالف. ونرجوا من هذه القوى أن تجاوب على الاسئلة الآتية:

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )