الحكم المدني الديمقراطي ضمان وحدة وسيادة الوطن

بقلم : تاج السر عثمان 

 واصل المجلس العسكري في سياسات النظام السابق، والواقع أنه جاء امتدادا له لقطع الطريق أمام الثورة في الوصول إلي أهدافها بقيام الحكم المدني الديمقراطي، وسيادة حكم القانون وقيام نظام برلماني تعددي يكفل الحقوق والحريات الأساسية، وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات، والحفاظ علي سيادة البلاد، والبعد عن المحاور، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتصفية المليشيات خارج القوات النظامية، وإعادة هيكلة جهاز الأمن ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها فقط، ومحاسبة رموز النظام السابق الذين طغوا في البلاد  فأكثروا فيها الفساد، واستعادة ممتلكات وأصول البلاد المنهوبة، والمحافظة علي قومية الخدمة المدنية والنظامية، وتنقيتها من آثار التمكين التي دمرتها، حتي اصبح السودان من أكثر الدول فسادا في العالم.

الثورة المضادة ومحاولات دفن الظل والتحديات

احمد الفاضل هلال

رفع المصاحف على أسنّة الرماح محاولة اخيرة للخداع

عبدالعزيز حسن علي

  • بينما كان عمرو بن العاص يهتف في شوارع الخرطوم شريعة سريعة، كانت الجماهير تغني بمزاج كدااااااابه
  • سليمه سليمه ..... كيزان حراميه، ما أقسي الهتاف على اسماع الإسلاميين أصحاب المشروع الذي كان
  • ليس من وظيفة الدولة ادخال الموطنين الجنة بل توفير الجنان لهم على الأرض
  • الليلة ما بنرجع ........الا البشير يطلع
  • المطلوب من الإسلاميين الان المراجعة الجادة للأفكار والتجربة وليس السمكرة ودفن الليل اب كراعا برة..

عندما صاح الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه " استجابت الملايين بالنشيد السماوي سليمه سليمه ضد الحرامية، سليمه سليمه كيزان حراميه، عندها فقط أحس الغفاري الرباني بالرضا وانه لا يسير وحده في الربذه منفياً، بل يشد ازره الملايين من اجل دوله مدنية ديمقراطية.

خارج السياق

التحرى مع المخلوع ..ماذا عن الجرائم  ضد الانسانية ؟

مديحة عبدالله

ورد فى الاخبار أن الجهات المختصة تجرى تحريات مع المخلوع عمر البشير ، بتدوين دعوى تحت المواد (5.6)من قانون النقد الاجنبى والمادة (35) من قانون غسيل الاموال بعد استجواب الشهود ، وذكرت صحيفة الجريدة أمس أن النيابة العامة وافقت على التحقيق بشأن اتهامه بالانقلاب على الحكومة الشرعية عام 1989 ، عقب تقديم دعوة من قبل مجموعة من الاساتذة  المحامين  الى النائب العام ضد الجبهة الاسلامية بتهمة الانقلاب على الشرعية وتقويض الدستور وحل المؤسسات والنقابات فى الدولة !

حسابات الامام الصادق المهدي الصغيرة تعطل نهضه السودان الكبيرة نحو المستقبل

عبدالعزيز حسن علي

• الهبوط الناعم مره اخري واللعب بالبيضة والحجر
• مجلس للسيادة بصلاحيات تنفيذيه على سدته عسكري أخو عمر البشير في الرضاعة
• مجلس تشريعي من بقايا النظام لفرمله الثورة
• هل خرج الشعب السوداني لربع ثورة
نكرر

  •   أقصر الطرق لهزيمه الثورة المضادة هي فضحها بالتوعية 
  •   لا مصلحه لاحد في اتهام او اقصاء او تخوين جماهير حزب الامه والانصار، فهم قادرون على إبقاء قطارهم في خط الجماهير كما فعلوا من قبل ولأكثر من مره.

عندما تحمي الدولة الفساد

الميدان تفتح ملفات فساد دولة الاسلام السياسي

الثورة تسير نحو انتزاع الحكم المدني

بقلم : تاج السر عثمان

   كشفت المفاوضات عن تعنت المجلس العسكري  في الحصول علي أغلبية ورئاسة في المجلس السيادي، مما يكرّس الانقلاب والحكم العسكري المرفوض من الجماهير التي ناضلت لثلاثين عاما، وفي ثورة ديسمبر 2018 ، وقدمت التضحيات الجسام لإنهاء الديكتاتورية والحكم الشمولي الفاسد وتصفية دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن، وقيام حكم مدني ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات الأساسية وحكم القانون، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات ،وفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتصفية أثار نظام الاسلامويين الفاسد، وحل المليشيات خارج القوات النظامية،

ضمان نجاح المفاوضات وتقدم الثورة  

بقلم : تاج السر عثمان   

 أشرنا سابقا أنه لضمان والمفاوضات والاتفاق ونجاح الثورة، لا بد من ازالة كل المتاريس التي تنصبها قوى الثورة المضادة في طريقها، وأهمها تصفية كل مليشيات النظام الإسلاموي الفاسد ومصادرة كل أسلحتها وعتادها العسكري، وتصفية كل المليشيات خارج القوات النظامية وجمع سلاحها في يد القوات المسلحة.

  لقد أكدت أحداث الأثنين 13 مايو الدامي تلك الحقيقة ، فقد جاءت الأحداث بعد التقدم في المفاوضات بين قوى " الحرية والتغيير" والمجلس العسكري ، ولكن تم التصدي لها وهزيمتها بفضل بسالة وثبات  الثوار واستشهاد عدد منهم ، وتصعيدهم للحراك الجماهيري في المدن و الأحياء " الخرطوم، بحري، أم درمان، عطبرة ..الخ" ومجالات العمل " الكهرباء ، البنوك .." ، وميادين الاعتصام ، وهذا هو الضمان لحماية واستمرار الثورة وتقدمها إلي الأمام.

مكافحة الفساد ودور المواطنين فيها

محمد عبد الرحمن

لا اعتقد ان اثنين من العقلاء يستطيعان وضع علامة مساواة بين الصالح والطالح، بين الحرص على المال العام والسعي باستمرار الى تعظيمه وتنويع مصادره، وبين من الادمان على النهب والسلب والرشوة والسحت الحرام ، والسعي باستمرار الى تنويع مصادر الاستحواذ على المال  العام  والتفن فيه.

الانسان  العراقي يكتشف يوميا ضرر آفة الفساد التي تبث سمومها في كل الزوايا، وليس في هذا من تجنٍ على الواقع او تضخيم للأمور. أفلم يقل رئيس الوزراء بوجود ٤٠ ملفا للفساد، وربما  اكثر،  وان الظروف ما زالت تشجع على اضافة المزيد اليها  وتضخيم ما هو موجود منها، مع الإشارة الى ان هذه الملفات جميعا قابلة ايضا الى ان تكون لها عناوين فرعية عديدة.

استحالة الركض مع الصياد والهروب مع الطريدة.!!

أمين محمد إبراهيم.

مخاطر تهدد الوطن والثورة

بقلم : تاج السر عثمان 

   جاءت ثورة ديسمبر 2018 تتويجا لتراكم نضالي خاضته الجماهير منذ قيام انقلاب الإسلامويين في يونيو 1989 الذي صادر الحقوق الديمقراطية، ونهب ثروات وأصول البلاد، وأشعل نيران الحروب في الجنوب ودارفور وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبه، وكانت النتيجة انفصال الجنوب ومآسي إنسانية،

الوديعة الاماراتية واخواتهاً

د.صلاح مهدي

خلال السنوات الاخيرة  من عمر نظام الجبهة الاسلامية ، كثر الحديث عن استقبال السودان لوديعة مصرفية من دول او دولة بعينها ، وكان القصد من وراء ذلك امتصاص غضب الشارع، وتغبيش وعيه بحقيقة الازمة التي تلف عنق النظام، الى جانب استهداف ايصال رسالة بان هناك من يقف مع النظام ويدعمه اقتصادياً، وهو يعاني العزلة عالمياً، وان من يقف معه انما يفعل ذلك طمعاً في اقتطاع جزء من البلاد ، بعد ان اصبح نظام الاسلاميين اكبر بائع للأراضي ولمختلف الاستخدامات، بما يجعل فريق من الطامعين اقامة مشاريعهم في السودان لشتى الاغراض بما فيه القواعد العسكرية. امام هذا الحال اتجه نظام الجبهة الاسلامية للاستعانة بأسواء اشكال تمويل احتياطي النقد الاجنبي. فبئس الطريق الذي اختاره النظام، والنابع من فقر الجراب لعلاقات دولية تقوم على المصلحة المتبادلة، غير الاستعداد للركوع حتى لو كان ذلك عن طريق الحصول على وديعة مصرفية، والتي تعتبر من اسواء وسائل تمويل ودعم الاقتصاد.

العَدالةُ الانتِقاليَّةُ (4 ـ 4)

المَدخَلُ السَّالِكُ لمُستَقبَلِ السُّودَان

بقلم/ كمال الجزولي

حاولنا، في تعقيبنا على محاضرة بنيوب، عرض تقدير أكثر بساطة ومباشرة للمفهوم، من حيث أنه، إذا كانت "العدالة التقليديَّة" تمثِّل، في الظروف العاديَّة، وظيفة أساسيَّة من وظائف الدَّولة تقوم بأمرها سلطة قضائيَّة مستقلة، فإن "العدالة الانتقاليَّة"، في الظروف الاستثنائيَّة، حيث تمرُّ الدَّولة بحالة "انتقال"، راديكالي أو إصلاحي، من شموليَّة إلى ديموقراطيَّة، أو من نزاع داخليٍّ مسلح إلى سلام ومصالحة وطنيَّة، إنما تمثِّل، من باب أولى، الأهميَّة الأكثر إلحاحاً باتِّجاه إزالة أيِّة ظلامات، وتضميد أيِّ جراحات، مما قد تكون نجمت، في الغالب، عن ممارسات قمعيَّة، أو أوضاع حربيَّة سابقة، ومن ثمَّ إزاحة أيَّة عقبات تعرقل استكمال هذا "الانتقال" المنشود.

ثورة الحرية والتغيير ديسمبر 2018

النقابات (2)

أسعد الزبير - نقابي

في البدء نهنئ الشعب السوداني وأنفسنا والطبقة العاملة تحديداً بعيد العمال أول مايو 2019.

 يطل علينا أول مايو وبلادنا تخطو خطوات ثابتة نحو الحرية والتغيير، وذلك بالتخلص من نظام الكيزان البائد الفاسد، الذي أفقر شعبنا وزاده جهلا ومرضا بفضل سياساته في حكم السودان لمدة(30)عاما عسكرياً ومدنياً ولازلنا نعاني رغم ثورتنا من آثار الطبقة الرأسمالية الطفيلية الإسلامية، التي امتصت الموارد المالية بالخداع والغش والتحلل بعد النهب والسرقة، كل ذلك تحت سياسة التمكين والاقصاء للمناضلين الشرفاء تحت ما يسمى بالصالح العام، هذا غير الاستبداد واغتيال الحريات ودماء أرواح المواطنين- أكثر من(100)شهيداً خلال أربعة أيام، لذلك كانت هتافات الثوار(الدم بالدم لا نقبل الدية)و(سلمية سلمية ضد الحرامية).

من أين نبدأ الاصلاح الاقتصادي؟ (3)

الاصلاح في مجال الصناعة

صدقي كبلو

لقد حدث تدهور كبير في انتاج بعض السلع الصناعية مثل النسيج والزيوت والصابون والاحذية والمصنوعات الجلدية. بلغت جملة الاستثمارات في صناعة الغزل والنسيج عام  1986 حوالي 1.1  بليون دولار في القطاعين العام والخاص وكانت تستوعب 32 ألف عامل وموظف وفني وتستطيع أن تنتج 31 ألف طن غزل و289 مليون متر قماش. إن السودان يحتاج سنويا الى احذية تصل الى «54» مليون جوز حذاء بواقع معدل استهلاك الفرد 1.8 جوز سنويا، لكن المنتج المحلى يغطى فقط 14% من الطلب.

تمثل صناعة الزيوت أحد أقدم الصناعات السودانية وتبلغ الطاقة الانتاجية لهذه الصناعة حوالي 600 ألف طن من زيوت الطعام النباتية، ولكنها تعمل بطاقة لا تزيد في أحسن ألحوال عن 25%، بل أن طاقتها المستغلة بين 2001 و2015 قد وصل حد 15% (عام 2003) كحد أدنى و33% (2013) كحد أقصى، في وقت يستورد فيه السودان زيت الطعام ويصدر الحبوب الزيتية.

تعليق على ما قيل

حسن الجزولي 

ما قيل:ـ

تلقى سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم علي بن حسن جعفر، تهديدات من جماعة مجهولة تطلق على اسمها "فيلق البنيان المرصوص" والتي طالبت بطرد السفير من الخرطوم واتهمته بأنه قال أن دولته هي من قامت بالتغيير الثوري في السودان وطالبت الجماعة المجلس بمحاسبته وطرده  اليوم قبل الغد "..." وبحسب تسجيل لمدير الفيلق فإنهم يدعون لبقاء الشريعة الاسلامية حاكمية ومصدراً ملهماً لتشريعات الأمة والدولة"

صحيفة السوداني، نقلاً عن رسالة صوتية منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، 11 مايو 2019

صمت  البراكين قبل انفجار الحمم

قصيدة الشاعر:ـ عالم عباس

{ شكلت هذه القصيدة الفاصل القاطع الذي تنبأ فيها شاعرها ـ ضمن كثير من قصائد شعراء الشعب ـ بالانفجار الكبير لحمم الجماهير التي كانت برداً وسلاماً على الوطن وناراً موقدة وذات لهب إصطلى بها أولئك الذين أداروا دولة الاسلام السياسي وساموا بها الشعب ليؤكد الشاعر عبر أبياتها بالنهايات التي تضع حداً للعبث بمقدرات الشعوب ومستقبلها}

 (1)

 هدوءٌ، ولكنه عاصفةْ.

 هدوءٌ،

 وفي صمته الكاظم من غيظه

 قنبلةٌ ناسفةْ.

"لسان الذي يلحدون إليه" شمولي

بقلم/ أمين محمد إيراهيم.

في أول عهد نظام مايو حدث صراع بين قائده جعفر نميري، و"زميل دراسته السابق في حنتوب الثانوية"  المهندس مرتضي أحمد إبراهيم (شقيق الراحل صلاح والراحلة فاطمة) الذي شغل في أول تشكيل وزاري لنظام مايو منصب وزير الري والموارد المائية. وانتهى ذلك الصراع بينهما بإقالة النميري وزيره المهندس مرتضي من الوزارة.

حول الانتقال كمنظور للواقع

د. مصطفى مدثر

تحجج قادة ثورة السودان في اختيارهم 4 سنوات عمرا للفترة الانتقالية، بفشل انتقاليتي 64 و85 في السودان اللتين لم تتجاوزا السنة الواحدة. وطبعا واضح أن المدة التي اختاروها لا تتناسب مع الانتقاليتين السابقتين وقد تتناسب فقط مع تجارب قديمة في الانتقال على غرار التجربة الامريكية التي أنجبت ما يعرف بالكونجرس والتي فاقت السبع سنوات أو اكثر. وأساس حجتهم لطول مدة الانتقال هو تلك المهام العسيرة التي اعترف، حتى معاندوهم في تيسير بدئها، بأنها تحتاج لأكثر من أربع سنوات. وهي المهام التي بات يدركها أغلب المنخرطين في فعل الثورة ولا حاجة لرصدها هنا. على أن المغالطة حول عمر الانتقال هي مما يروًج لها ليس فقط قوى الثورة المضادة بل أيضا العديد من المحسوبين على معسكر الثورة.

إنقلاب العسكر السوداني: تلبية لنداء الشعب أم تكريس للمزيد من الفوضي؟

فؤاد الصباغ

إن إنقلاب العسكر السوداني علي نظام حكم عمر حسن البشير الذي كان يعاني لم يحل بدوره المشكلة بذلك البلد الثائر و الهائج علي أوضاعه الإجتماعية والإقتصادية التي أصبحت في مجملها في الحضيض, بل كان بمثابة الصاعقة التي ضربت تلك الحشود الشعبية بالملايين والمطالبة برحيل جميع رموز النظام السابق.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )