جوبا ياهو دي ،، كتاب حميم كأهل جوبا (1)

«مسرح الشارع» في جنوب السودان يواجه صدمات الحرب

جوبا –   أتيم سايمون

العمل والأجور

من كان يبتغي السلام فليزرع العدل

بقلم / أحمد علي

لقد اتضح جليا وفي ظل الظروف الاجتماعية الراهنة أن توزيع منتوج العمل بشكل أبعد عن ما يمكن من العدل، بحيث يذهب الجزء الأكبر من منتوج العامل إلى جيب الرأسمالي ويبقى العامل بما يمكنه فقط من مواصلة العمل، أي قانون من قوانين التنظيم الاقتصادي الحالي إلى المجتمع وهو أقوى من جميع القوانين المعمول بها والدستور مجتمعه في أي بلد من بلدان العالم، طالما المجتمع في تلك البلدان منقسم إلى طبقتين متضادتين طبقة الرأسماليين محتكري جميع وسائل الإنتاج الأرضي والمواد الخام والماكينات من جهة وطبقة العمال والشغيلة والمحرومين من أي ملكية لوسائل الإنتاج الذين لا يملكون سوى قوة عملهم من جهة أخرى، طالما أن هذا التنظيم الاجتماعي موجوداً فسيبقى قانون الاجور بكامل جبروته وسيجلب كل يوم من جيد القيود التي تجعل العامل عبداً لمنتوجه

مَنْ يَسْتَهْدِفُ الزُّعَمَاءَ الأَفَارِقَة؟!

(1)

في 8 يونيو 2018م ألغت شعبة الاستئناف بالمحكمة الجَّنائيَّة الدَّوليَّة أوَّل حكم على أكبر شخصيَّة سياسيَّة تمثل أمامها، وفي أوَّل دعوى ترتكز على مسؤوليَّة القائد عن جرائم مرؤوسيه، وهو الحكم الذي أصدرته الدَّائرة الثَّالثة بالشُّعبة الابتدائيَّة، في 21 يونيو 2016م، بالسِّجن لمدة 18 عاماً ضدَّ جان بيير بيمبا،

خارج السياق

دواعي امنية ....ما هي ؟

اصدرت لجنة ألأمن بولاية الخرطوم قرارا بإلغاء مباراة  بين فريقي المريخ والهلال، كان من المفترض اقامتها مساء الجمعة الماضي، (لدواع امنية) حسب القرار الذى ورد فى الصحف الرياضية، وموقع الراكوبة، القرار لم يفصل طبيعة الاسباب الامنية، مما ترك الباب واسعا لتكهنات مختلفة، الملفت صيغة القرار الغامض وفهم المسؤولين عن اصداره، فاذا كانت هناك اسباب امنية تحول دون قيام مجرد  مباراة كرة قدم بين فريقين، فمن حق المواطنين ان يعلموا بالمخاطر الامنية القائمة، التي يعمل القرار لتفاديها، ويُستنتج من ذلك أن تلك المخاطر متوقعة فى اماكن مكتظة بالناس مثل استاد كرة القدم، وان المخاطر قد تمس حياتهم وممتلكاتهم، فهل الخطر في اقامة المباراة في حد ذاتها، وهل الغاء لقاء الفريقين سيبطل تلك المخاطر؟ ام هي مخاطر قائمة لكن القرار يعمل على تفويت الفرصة لتنفيذ عمل مرصود ؟

المسألة القومية في السودان(1\2)

بقلم: تاج السر عثمان

  معلوم أن المسألة القومية تنشأ نتيجة للشعور بالاضطهاد القومي سواء كان ذلك بالاحتلال المباشر وقهر شعب لشعب آخر أو اضطهاد قومي أو اثني داخل الدولة الواحدة، بمعاملة شريحة من المواطنين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية.كما أن المسألة القومية اتخذت في كل بلد طابعا يميزها عن البلدان الاخري.

معهدُ القرشِ بأم درمان  .... هل يُباعُ ؟

تم تجميد القبول لطلاب جدد العام الماضي ومازال السبب غير معلوم.

 رصدت " الميدان"جموع الطلاب وهم يدخلون من بوابة معهد القرش الصناعي العتيق بوسط أمدرمان للتسجيل للعام الدراسي المنتظر انطلاقه فى الخامس عشر من يوليو الجاري.

طوال العام الماضي والذي نقل فيه المعهد من الادارة الاهلية الي ادارة التدريب المهني ولم يتم قبول دفعات جديدة. وهنا إتهم ناشطون  الحكومة  بتجفيف المعهد توطئة لبيعه  حسب قولهم، واشاروا الى ان غياب دور المعهد افضى  لزيادة المشرَّدين اذ ان مهمته إيواء الأيتام والفقراء وتأهيلهم مجانا..

المُشكلة الاقتصادية في جنوب السُّودان

 

بقلم/ ألور بيونق*

المسألة الزراعية بالسودان

الطفيلية عدو المزارع

 تآمر الرأسمالية الطفيلية على الزراعة في بلادنا لا يرتبط فقط بمدى سعيها لاستنزاف المزارع بمختلف الطرق مثل:التمويل بالفوائد العالية..الخ بل له علاقة وطيدة بقضية الأرض، وهي منبع الثروة، والتي صارت الآن  قضية محورية في المسألة السودانية، وفي الصراع الراهن بين قوى الديمقراطية والوطنية من جهة حفظاً لموارد وثروات السودان واستثمارها لصالح شعبه في المقام الأول، وقوى الرأسمالية الطفيلية   القابضة على السلطة في السودان والساعية لثراء سريع، وتبديد ثروات وموارد البلاد للأجانب ورهن الأرض والوطن والشعب لمصالح الرأسمالية العالمية ووكلائها في المنطقة.

صديق يوسف يدعو لوضع قضايا الخدمات والتنمية والديمقراطية في المقدمة

جدد الحزب الشيوعي السوداني  ترحيبه بكل الإجراءات و الاتفاقيات الجارية بين فرقاء جنوب السودان خلال المحادثات الرامية لإعادة السلام و الاستقرار في البلاد،  و اوضح عضو المكتب السياسي صديق يوسف بان موقف الحزب من قضايا جنوب السودان ثابت مع الديمقراطية، وانه طالما توافق الفرقاء في بعض القضايا فإن الحزب يرحب بوقف إطلاق النار و الاتفاق الإطاري و كل ما تم، وأضاف:" هذا هو موقفنا ولكننا نرى بأن الحل لم يشمل قضايا التنمية و الديمقراطية و أقتصر في تقاسم السلطة و الثروة في إطار المحاصصة بين أطراف وإقصاء مجموعات سياسية اخرى، ونرى ان ذلك  قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة واندلاع الحرب مرة أخرى".

المسألة القومية في السودان(2/2)

بقلم: تاج السر عثمان

  معلوم أن المسألة القومية تنشأ نتيجة للشعور بالاضطهاد القومي سواء كان ذلك بالاحتلال المباشر وقهر شعب لشعب آخر أو اضطهاد قومي أو اثني داخل الدولة الواحدة، بمعاملة شريحة من المواطنين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية.كما أن المسألة القومية اتخذت في كل بلد طابعا يميزها عن البلدان الاخري.

مطالبات بتعيين  ربيكا قرنق نائبة للرئيس

الخرطوم- انطوني جوزيف

إقترح التحالف الوطني للأحزاب السياسية بجنوب السودان، إعطاء منصب نائب رئيس الجمهورية في الفترة الإنتقالية المقبلة، لربيكا نياندينق أرملة الراحل الدكتور جون قرنق.

خبر و تعليق

بقلم/ يوسف حسين

الخبر

في هذا الوقت العصيب، الذي يتفجر فيه فساد وخطل نظام الإنقاذ لقوى الإسلام السياسي، وتضيق فيه فرص الحركة والمناورة أمامه، وتسير فيه حركة جماهير الشعب، بخطى حثيثة، نحو الانتفاضة الشعبية، في هذا الوقت يقوم قادة وسدنة هذا النظام بدعوة قوى المعارضة السياسية للحوار في مرحلته الثانية. وتشمل القضايا التي يطرحونها للحوار، تعديل الدستور، ومباركة قانون الانتخابات للعام 2018م والمشاركة في تلك الانتخابات في العام2020م

المؤتمر الوطني : محاولات يائسة

داب حزب المؤتمر الوطني على الاتصالات الفردية بعضوية الحزب الشيوعي كافراد للمشاركة في حواراته التي يسعى من خلالها للالتفاف على حقيقة عدم شرعية النظام ، وهى محاولات يائسة سبق لعضوية الحزب ان رفضتها لانها تمثل تعامل مع الحزب من خلف ظهره. وسواء ان تمثل ذلك في اللقاء الذي فرضه رئيس جهاز الامن صلاح قوش على المعتقلين من قيادة الحزب واخبروه فيه بانهم لا يقررون في الشان الحزبي كافراد، وان هذا من صلاحية الهيئات الحزبية او الاتصال الذي قام به كمال عبد اللطيف مع الاستاذ الخطيب السكرتير السياسي او صدقي كبلو رئيس اللجنة الاقتصادية ومختار عبد عبد الله السكرتير التنظيمي للحزب واخيراً الاستاذ كمال الجزولي. وجاء رد الزملاء فيها متفقاً على رفض الاتصالات الفردية والتأكيد على ان من اراد ان يتعامل  مع الحزب عليه ان يأتي بالباب وليس عبر الشباك كما صرح بذلك للميدان الناطق الرسمي للحزب.

كمال الجزولي (للميدان)

  • إذا كان النظام  ملتزماً بالمواثيق الدولية لما وقع عشر معشار تجاوزاته:

       الإنقاذ بطرحها موضوع الدستور تحاول التنصل من تحمل استحقاقات علاج الأزمة

  • لم يوفر الحزب الشيوعي، لسنوات خلون، جهداً إلا وبذله، لتهيئة الأجواء باتجاه الحل السياسي الشامل
  • بأي وجه أقابل الناس الذين يكابدون الغلاء   ويعانون من الفساد وعنف الأجهزة الأمنية، عندما أقول نحتاج دستورا جديداً !

 الشيوعي ينادي  بضرورة قيام جبهة واسعة للدفاع عن الحريات  

سكرتارية اللجنة المركزية :  النظام غير صادق في محاربة الفساد

ناقشت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في اجتماعها الأخير مستجدات الحالة السياسية بالتركيز على مجموعة من القضايا التي شغلت الرأي العام في المجتمع السوداني.

وكانت أبرز هذه القضايا التي تناولتها السكرتارية تعديات النظام وهجومه المتواصل على الحريات بإصداره لقانون الصحافة والمطبوعات، والنشر الالكتروني ومصادرة الصحف بعد طباعتها وإيقاف الصحفيين عن الكتابة هذا الى جانب منع المؤتمرات الصحفية كما حدث مع تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل،

هل نحن امام الموجه الثانية للربيع العربي؟

لأبد من عمل مقاربة كمدخل لما جرى في عام 2008 عندما ضربت الازمة الاقتصادية قلب المركز الرأسمالي واشاعت الخوف في دوائر النفوذ التي ادركت بان المعضلة باتت تماما في النظام والذي ما عاد يعمل وان هذا النظام السائد والذي عول عليه باعتباره نهاية التاريخ يعيش ازمة بنيوية مستعصية. وانه اصبح منخورا من داخله ومعطوبا. وان ما جرى من مصالحات لانقاذ النظام والطبقة الرأسمالية على حساب الفقراء فلقد استوردت له الحلول من خارج معتقدات هذه المنظومة باستباحات احد المحرمات في المفاهيم الرأسمالية وهذا بالسماح بتدخل الدولة المباشر في ادارة الاقتصاد والتخطيط.

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (4)

هل ستعلب النقابات أي دور في التغيير القادم؟

وصفت في الحلقات السابقة الحوار حول الانتخابات بالألويات المقلوبة، لأنه قفز فوق المهام العاجلة امام شعبنا، واهمها الازمة المعيشية والاقتصادية، وإيقاف الحرب وتوفير الحريات الاساسية. وان الحوار يصب في خانة ما يريده النظام بمحاولته الظهور بالمظهر الديمقراطي الذي يتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع. وناقشت اراء الداعين للمشاركة والرافضين لها. وبدأت في نقاش أدوات التغيير وبدأت بالحركة النقابية. وعددت في المقال السابق الأسباب التي أدت لضعف الحركة النقابية وهي: القوانين والتشريعات، تصفية القطاع العام، عسكرة الاقتصاد، التشريد الجماعي، الهجرة الواسعة، القبضة الأمنية الشاملة، روح اليأس من النقابات، ضعف وانقسام المعارضة، الازمة الاقتصادية.

خارج السياق

تشريد الصحفيين/ت ...استهدافٌ لحرية التعبير !

يجرى استهداف حرية التعبير والصحافة بعدة طرق ،بوضع القوانين المقيدة للحريات التي تطلق يد السلطات لملاحقة الصحفيين/ت، ومنعهم من الكتابة، واستهداف المؤسسات الصحفية بوضع القيود على إصدار الصحف، ومحاربتها اقتصاديا عبر الإعلان، وفرض الرسوم والضرائب، والمصادرة بعد الطبع، والحجز المؤقت للصحف  بغرض عرقلة وصولها لمنافذ التوزيع في الوقت المناسب خاصة في الولايات، إضافة للمصاعب التي تواجه الصحف بسبب مشاكل الكهرباء والانترنت الخ.، وترتب على ذلك اضطرار الصحف لرفع اسعار البيع، وتقليص عدد الصفحات، والاستغناء من عمل بعض الصحفيين/ت. واحد نتائج ذلك تراجع التوزيع بشكل متصاعد.

مقتطفات من التقرير السياسى للحزب الشيوعى

الطريق إلى الأمام

إن الحزب الشيوعي السوداني بتقييمه لقضية الإنفصال لا يتخذ منهج البكاء على اللبن المسكوب ولا يحاول تبرئة الذمة مما حدث وانما يتعامل مع الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي أبرزه الانفصال بموضوعية ومسؤولية وطنية، وبالتالي ينطلق بالاعتراف بذلك الواقع الموضوعي وبوجود دولتين مستقلتين هما جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان، يتصفان بوجود شعب واحد، له تاريخ مشترك، صحيح أنه ملئ بالتعقيدات وبآثار نفسية عميقة نتيجة لحربين أهليتين طويليتين راح ضحيتهما آلالاف من المواطنين، ولكنهما دولتان جارتان تربط بينهما مصالح اقتصادية واجتماعية ويعيش على حدودهما ملايين المواطنين الذين ترتبط حياتهم و مصالحهم على التداخل والرعي والتجارة المشتركة عبر الحدود.