علي سعيد:  لن تجدي المبادرات ولسنا مع أصحاب الحلول الجزئية

على سعيد

أكد علي سعيد الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي أن أي مبادرة أو حوار لن يجدي إلا في إطار الحل الشامل لقضايا الشعب السوداني، وأضاف في تصريح لـ(الميدان): أما أولئك الذين يسعون لحلول جزئية فنحن لسنا منهم لأنهم يعملون تكتيكياً لتحقيق مكاسب سياسية آنية بعد أن شاركوا في حوار(الوثبة) وشاركوا في السلطة ووضع قوانينها المعادية لمصالح الجماهير وساهموا فى تمرير قوانين مصادرة الصحف ومنع الأحزاب من لقاء الجماهير علناً فى دورها.

قال:  إن سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي قررت في اجتماعها يوم السبت9/9/2017م أن يتم اللقاء مع حزب المؤتمر الشعبي حسب طلبه ويوضح فيه رفاقنا في الاجتماع المشترك رأي الحزب المبدئي من قضية السلام ووقف الحرب الدائرة، وقد ركز الاجتماع على أن السلطة هي التي أشعلت هذه الحرب وعليها هي أن توقفها وتعوض من تضرروا منها وإن كانت هناك مبادرة حول إيقاف الحرب كان الأحرى أن تقدم للنظام.وأضاف : نفس النقاط الخمس التي تشير إليها المبادرة الأخيرة هي نفس التي طرحها رئيس النظام في ما سماه حوار(الوثبة) وقد أوضحنا رأينا في حينه وقلنا أن كل ما طرح من قضايا فاقمها النظام نفسه، وعليه هو أن يجد لها الحلول أولاً ثم يدعو للحوار، منها: قضية الديمقراطية والحريات وإلغاء القوانين المقيِّدة للحريات لأنها تخالف الدستور ، وايقاف الحرب وتعويض المتضررين منها وإعادتهم إلى أراضيهم الأصلية، ونفس الشيء ينطبق على قضايا الاقتصاد وبأختصار أن المشاكل والأزمات خلقها النظام بطبيعته ولن يستطيع حلها، ولذا لن تجدي أي مبادرة أو حوار إلا في إطار الحل الشامل لقضايا الشعب السوداني، أما أولئك الذين يسعون لحلول جزئية فنحن لسنا منهم لأنهم يعملون تكتيكياً لتحقيق مكاسب سياسية آنية بعد أن شاركوا في حوار الوثبة وشاركوا في السلطة ووضع قوانينها المعادية لمصالح الجماهير، وساهموا فى تمرير قوانين مصادرة الصحف ومنع الأحزاب من لقاء الجماهير علناً فى دورها بل وهجوم أجهزة السلطة على دور هذه الأحزاب ومحاصرتها لمنع قيام ندوة أو نشاط سياسي أياً كان كما حدث أخيراً مع حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث اعتقل بعض اعضائه وكوادره كما درجت السلطة على مراقبة قيادات قوى الإجماع الوطني بواسطة أجهزة الأمن.

يبدو أن البعض صار يشعر بأن النظام بدأت "تتفكفك" مفاصله فرأى أن يأخذ خط رجعة تستر الحال أو على الأقل توفر له مكاناً في السلطة القادمة.حينما طرح الحزب الشيوعي موضوع إسقاط النظام كان يعلم جيداً أن كل المشاكل والأزمات يسببها ويغذيها النظام، ولذلك لا حل لها إلا بإسقاط النظام.