بمناسبة اليوم العالمى للصحة النفسية

  • جامعة الأحفاد تناقش الصحة النفسية في مكان العمل
  • البيئة غير الجاذبة للعمل تقود لأمراض مزمنة

يحتفل العالم كل عام في العاشرة من أكتوبر باليوم العالمي للصحة النفسية  لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية. والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء. وتشير الإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في عام 2002 إلى أنّ 154 مليون نسمة يعانون من الاكتئاب على الصعيد العالمي، وكان أول الاحتفالات في عام 1992 بناء على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية ، وهي منظمة دولية للصحة النفسية مع أعضاء وشركاء في أكثر من 150 بلدا. وفى هذا اليوم درجت جامعة الأحفاد للبنات ممثلة فى مدرسة علم النفس وبالتعاون مع مدرسة علم الإجتماع للإحتفال سنوياً بهذا اليوم.

تقرير : أقسام عبدالله

في جامعة الأحفاد إلتقت الميدان بالدكتورة أموك كلبيون أستاذة مساعدة ومعالجة نفسية  وأفادت بانهم في مدرسة علم نفسية وبالتعاون مع مدرسة علم الإجتماع يتحتفلون سنويا بيوم الصحة النفسية، وهذا تزامناً مع يوم العالمي للصحة النفسية الذي عادة مايكون مصحوباً بشعار جديد وشعار هذا العام )الصحة النفسية في مكان العمل (،واوضحت أنهم مهتمون في هذا العام بمناقشة قضايا الصحة النفسية في كل أماكن العمل بجمع انحاء البلاد بما فيها المدارس وبيئتها، وأضافت علي أنه لايوجد اهتمام رسمى وعادة ماتكون اماكن العمل غير مهيئة لذا قاموا بدعوة إدارة العمل بإعتبارها الجهة المختصة بالصحة والسلامة المهنية لمناقشتها حول كيفية تهيئة العاملين نفسياً في أماكن عملهم وكيفية مساعدتهم علي التعامل مع الضغوط النفسية التي تحدث لهم . وقالت اموك: أن  معظم الناس يعانون من عدم تهيئة بيئة العمل ويشكل هذا ضغط أو عبئ نفسي كبير بالنسبة لهم لذا من الضروري جداً الإهتمام بالسلامة والصحة المهنية في جميع أماكن العمل بما فيها المدارس، وأشارت إلي  أن البيئة الدراسية المهيئة جيداً  تساعد الطلاب علي التميز والإبداع وعلي المقدرة الجيد للإستيعاب دروسهم بصورة جيدة ، وقالت أنهم في إطار الإحتفال باليوم العالمي دعونا الكثير من الوزارات والشركات حتي يعكس اي أحد تجربته في مكان عمله ويقول الجميع ما الذي يحتاجون إليه في بيئة عملهم  وكيفية التحسين الذي يمكن أن يحدثوه إن لم تكن بيتهم جيدة وذلك عبر تقديم تجارب مسرحية مفيدة من طالبات الأحفاد بمركز الصدمات النفسية بالتعاون مع قسم تنمية المجتمع ،وأضافت أنهم يستعرضون في الإحتفال أوراق عمل كثيرة جداً لمناقشة الأوضاع الصحية في جميع أماكن العمل من ناحية إيجابية وناحية سلبية بالإضافة إلي كتيبات توزع للناس لمساعدتم علي تحسين صحتهم النفسية في بيئات عملهم ،وقالت أنه سيكون ضمن الإحتفال تقيم للكثير من تجارب العاملين عن حالتهم النفسية في بداية يوم العمل وأخر اليوم ،كما أشارت إلي أنهم يقدمون روشتات نفسية توضح كيفية تقليل التوتر والقلق الذي يحدث أثناء  ساعات العمل ، وأشارت إلي أن البيئة العملية غير الجاذبة وغير معدة صحياً تحد من قدرة الإنسان علي الإبداع ومن قدرته علي الإنتاج كما أنها قد تكون سبب في حدوث مشكلات نفسية للعاملين قد تقودهم لأمراض مزمنة  وختمت حديثها بأنهم يريدون من خلال إحتفالهم باليوم العالمي للصحة النفسية أن توصيل  رسالة لكل جهات الخدمة المدنية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة الاهتمام  بالعاملين وبيئة العمل .