في ليلة المتاريس إحتفاءاً بأكتوبر في دار الحزب بالدروشاب

أبوعيسى: المتاريس إنعكاس لصراع بين قوى الخير والشر في الحياة السياسية السودانية.

حسبو إبراهيم: حركة المزارعين النقابية ديمقراطية وأصيل لا تستطيع أي سلطة أن تلغيها.

الخرطوم بحري: الميدان

نظَّمَ تحالف قوى الإجماع الوطني الجمعة الماضية بدار الحزب الشيوعي بالدروشاب احتفالاً جماهيرياً بمرور ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة التي تفجرت عام1964م وبليلة المتاريس التي انفجرت حماية لمكتسبات الثورة، حيث خاطب الاحتفالية فاروق أبوعيسى المحامي كأحد المشاركين وصناع ليلة المتاريس المباشرين في أحداثها، كذلك خاطب الاحتفالية حسبو إبراهيم رئيس إتحاد  مزارعي الجزيرة والمناقل، إلى جانب  مشاركات شعرية وموسيقية من كورال الحزب الشيوعي السوداني، إضافة لفاصل مسرحي قدمته فرقة(الأرض)المسرحية.

حيا أبو عيسى الذي أثار وصوله مكان الاحتفال جوا من الحماس والهتاف الداوي بحياته وتمجيداً لدوره القيادي التاريخي، حيِّا في  كلمته جماهير أكتوبر، مشيراً إلى أنها ثورة شاركت فيها كافة قطاعات الشعب السوداني، بما فيها حدث المتاريس كفعل ثوري جماهيري لم يصنعه هو أو أي من زملائه المشاركين في أحداث المتاريس، مؤكداً أن ليلة المتاريس تظل معلماً بارزاً في حياة الشعب باعتبارها صراع بين قوى الخير والشر في الممارسة السياسية السودانية، وهي الحدث الذي حاولت القوى التقليدية وعلى رأسها الاخوان المسلمون "التقليل" من فعله الثوري، بعد أن فشلت في إبطال مفعوله، وهي تعلم أنه سيغدو نبراساً وهادياً لفصائل الشعب السوداني في معاركه المصيرية من أجل الانتصار لأمانيه وتحقيق كافة مطالبه.

 وفي كلمته تناول حسبو إبراهيم ما أفضى إليه مؤتمر تحالف مزارعي المناقل والجزيرة الذي عقد مؤخراً بقرية معيجنة بالقرار التاريخي المتمثل في إعادة تكوين إتحاد المزارعين الذي تغولت الانقاذ عليه بقرار حلها الإداري له، مؤكداً أن الإتحاد جسم نقابي تكون في ظل الصراع مع المستعمر وأصبح بمثابة حركة لتنمية بشرية أكثر منها تنمية زراعية، مثمناً دور حركة المزارعين في تطوير وعي المزارعين والذي انعكس بتمسكهم بإتحادهم ووحدتهم  في مواجهة أي محاولة لعرقلة جهود ضرورة تواجد الإتحاد في حياتهم، مؤكداً أن حركة المزارعين النقابية تعتبر حركة ديمقراطية وأصيلة لا تستطيع أي سلطة أن تلغيها.(تفاصيل أوفى في أعدادنا القادمة).