الحزب الشيوعي: المشاركة في الانتخابات تعطي شرعية لمن لا يستحقها

على سعيد: النظام في أضعف حالاته ولن نعطيه أوكسجين لإنقاذه

أسامة حسن عبد الحي

جدد الحزب الشيوعي السوداني موقفه الثابت من التغيير في السودان عبر الانتفاضة الشعبية لإسقاط النظام.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب على سعيد لـ(الميدان) إن الحزب موقفه ثابت من شكل التغيير في السودان ويرى أنه عبر الانتفاضة الشعبية، ونوه سعيد لخطل الدعوات للمشاركة في الانتخابات لكون أن النظام الذي على رأس السلطة نظام لا يعترف بالآخر، وغير مستعد للتخلي عن السلطة ولا يؤمن بالتداول السلمي للسلطة. وأشار سعيد إلى تصريحات رأس النظام حول عدم ذهاب الحركة الإسلامية إلا بإسقاط النظام، وقال: إن ذلك   يوضح عدم  تخلي  الحركة الاسلامية عن السلطة إلا بإسقاطها.   

وكانت أنباء قد سرت حول رسالة من رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، يدعو فيها المعارضة للمشاركة في الانتخابات.

وبين سعيد أن المعارضة جربت النظام في الفترة الانتقالية من 2005 إلى 2010، والتي فعل فيها النظام كل ما يمكن من أجل تقويض التحول الديمقراطي وتزوير الانتخابات باعتراف المجتمع الدولي. ونوه إلى أن النظام الذي فعل ذلك قبل سنين، فكيف ندعو للمشاركة في انتخاباته وهو في أضعف حالاته، وسن قوانين قمعية معادية تماماً للحريات، ويصادر الصحف، ويقيد حركة الأحزاب وعضويتها. وقطع الناطق الرسمي بعدم رغبة النظام في التخلي عن السلطة لجهة كونه ارتكب جرائم كبيرة في حق الشعب والوطن، ولهذا فهو لا يمكن أن يقبل بتحول ديمقراطي يضمن المحاسبة. وقال: النظام في السلطة وبيده كل شيء ولا يمكن هزيمته عبر الانتخابات لأن القوانين المقيدة باقية وتمكنه من فعل كل ما يضمن له الفوز بها.

ووصف سعيد المشاركة في الإنتخابات بأنها تأكيد لشرعية النظام، غير المعترف منها من قبل الشعب السوداني.

وعاد سعيد وقال أن الحزب مع حق أي جهة في قول رأيها، وطرحه، متعهداً بمناقشة رسالة الحركة الشعبية، للمعارضة، لكنه قال أن هناك مبادئ لا يمكن المساومة عليها.