الشارع هو الحل

أحياناً بصرف(40)جنيها مواصلات لشغلي.!

سيد أحمد إبراهيم

للفريشة في الأسواق مشاكل وقضايا ترتبط بالمهنة وأكل العيش، هناك ماهو جدير بالمناقشة والبحث والتقصي حول ظروف هذه الشريحة من"تشاشة" السوق وما يواجهونه من مشاكل، خاصة بالنسبة لكشات البلدية التي تطارد رزق يومهم ،،، يومك كيف تلقي الأضواء هذه المرة على سوق "تشاشة الأحذية".

   ـ  اسمك منو ؟

  • نزار
  • طولت شغال هنا في السوق؟
  • لا جيت قريب
  • حركة السوق كيف معاك؟
  • والله السوق ما ثابت مرة طالع مرة نازل
  • و كيف مع رمضان في السخانة دي؟
  • والله رمضان دا ما فيهو أي بيع، الأحذية دي تقعد من صباح الرحمن لحدي الشمس تضربها ما في زول بجيها.
  • و ناس المحلية كيف معاكم؟
  • كانوا معذبننا شديد بالكشات والله، لكن هسه في رمضان دا خفوا شوية، زي كأنهم ما عارفين إنو السوق دا بس حد تأكل و تشرب، والبضاعة من محلها بتجينا غالية والله.
  • وبعدين ؟
  • حتى الوضع زاتو ما عاجبنا والله ،، واقف ما ماشي وأي حاجة بقت بالصف.
  • و الحل شنو ؟
  • والله رأيي بس كل الناس دي تطلع الشارع ما في حل غير كدا، حياتنا بقت واقفة مرَّة واحدة، هسه أنا ساكن في الصالحة بطلع من الصباح، الموية قاطعة و بعد دا مواصلات ما في و مرات بنركب بـ(40)جنيها غايتو بس الله يعين.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )