بورتسودان ثورة المياه والكهرباء

واستمرار أكاذيب حكومة البحر الأحمر

بورتسودان/ أمين سنادة

انضمت  الباخرة التركية إلى قائمة أكاذيب حكومة البحر الأحمر ومشاريع حزب المؤتمر الوطني الفاشلة بالولاية الساحلية، فكلما اقترب الصيف كانت حكومة البحر الأحمر تتحدث عن الباخرة التركية التي ستمد ولاية البحر الأحمر بالكهرباء، وما فاض سيدعم الشبكة القومية طيلة فترة الصيف أي أن البحر الأحمر سيستغنى عن الشبكة القومية القادمة من سد مروي، بل وسيسهم بما يفيض في دعم الشبكة القومية.

حملة إعلامية ضخمة وترويج في الصحف، وفي الواقع بورتسودان مدينة يلفها الظلام، ولا حديث عن الباخرة التركية التي تبخرت كما الأحلام،وقبلها تتحدث الحكومة وهيئة الموانئ عن افتتاح ميناء هيدوب لترحيل الصادر، وبعد رحلة واحدة فقط ـ نعم رحلة واحدة ـ نكتشف أن ميناء هيدوب كالباخرة التركية لا يعمل! لا يعمل إلا فى صفحات الصحف المدفوعة القيمة، بينما في الواقع هو مشروع هلامي وكذب .

وقبلها تتحدث الحكومة عن بورتسودان (( وجهتي وإجازتي)) وعن السياح الذين سيتزاحمون على المدينة، ليكتشف إنسان بورتسودان أنه محتجز أو مسجون داخل المدينة، فإنسان المدينة دعك عن الزائر لا يستطيع المكوث في المدينة مع درجات الحرارة العالية، وانقطاع الكهرباء وانعدام المياه والحميات المجهولة..، كلها عوامل طاردة وأيضا لا يستطيع السفر فأسعار التذاكر ارتفعت قيمتها بما لا يطاق ولا قدرة للمواطن على شرائها، فبين مطرقة ارتفاع التذاكر وسندان انعدام المياه والكهرباء أصبح مواطن البحر الأحمر محكوم عليه بالسجن في بورتسودان.

كل هذه الأزمات وحكومة الهادئ لا حل عندها إلا شاشات كأس العالم فطوبى للجماهير.

 

 سلطة الفاقد الإنساني

احتجاج سكان كوريا ببورتسودان..  وأول الثورة تظاهرة

حينما تعجز سلطة عن إصلاح ((كيبول)) لأكثر من 24ساعة فأنها سلطة العاجزين وتستحق اللعنة. الأدهى ليس عجزها بل عندما تفتخر ذات السلطة التي عجزت عن إصلاح ( الكيبول) بأنها سيطرت على تظاهرة في أقل من عشر دقائق سيطرت السلطة العاجزة على تظاهرة احتجاجية منددةً بأن سعر "الجوز" تجاوز الـ(20)جنيهاً.

وكما يسمى الشخص الذي لم ينضم لمؤسسات التعليم ويتهذب بأخلاقها يسمى فاقد تربوي، فكذلك نسمى السلطة التي تعجز عن السيطرة على المياه ليصل سعر الجوز إلى أكثر من(20)جنيها وتعجز عن إصلاح عطب لكيبول فيصل سعر لوح الثلج لأكثر من(250)جنيها وتجعل مدينة كاملة وميناء على أبواب الاحتضار بالحميات والجرب لا رغيف لا مرتبات لا نقود لامياه نسميها سلطة الفاقد الإنساني.

خطوة سكان كوريا خطوة تستحق الدعم والمساندة والتشجيع، وكما عبرت امرأة جسورة من الأفضل أن نخرج ونموت شهداء بدلا أن نجلس ونموت عطشى.

لا بديل أمام إنسان البحر الأحمر إلا الاحتجاجات والتظاهر، فلا شيئ ينتظر من سلطة المؤتمر الوطني عديمة الحس الإنساني.

 

   من يقود الاحتجاجات ببورتسودان، ومن يصنع الفوضى؟

   مشاهد من اليوم الأول

شهدت بورتسودان الأيام الماضية احتجاجات واسعة شملت أغلب أحياء مدينة بورتسودان، وخاصة الديوم الجنوبية حيث بدأت الأحداث من حي كوريا لتشمل أحياء دار السلام ودار النعيم والمرغنية وترانزيت وديم جابر وديم سواكن، وحى الثورة وسلبونا وديم عرب.

الاحتجاجات انحصرت في المطالبة بالمياه التي انعدمت في المدينة حين وصل سعر الجوز إلى أكثر من(20)جنيها، بالإضافة إلى المطالبة بالكهرباء التي تشهد قطوعات واسعة في المدينة ووصل سعر اللوح    من الثلج  إلى أكثر من(300)جنيها مع انعدامه.

وأيضا يشتكي عدد كبير من العاملين من عدم صرف مرتباتهم حتى الآن

تزامنت مع هذه الأزمات ارتفاع في درجات الحرارة، مع انتشار حميات مجهولة المصدر في المدينة الساحلية.

عدد من المحتجين دافعوا عن حقهم في التعبير والتزامهم بسلمية الاحتجاج والهدف إيصال مطالبهم، ووجهت الاتهامات إلى عناصر يشتبه في أنه افتعلت أحداث فوضى حتى تخول للسلطة تدخلات منافية للدستور.

واشتكى عدد من المواطنين من أحداث، وصفت بأنها مفتعلة كي توصف التظاهرات بأنها فوضى.

أغلقت أغلب المحلات أبوابها وانعدمت المواصلات في الموقف العام للمدينة، ومن المعروف أن مشكلة المدينة مع المياه مشكلة قديمة، وكانت الحكومة في الفترة الأخيرة قد اتجهت إلى حل محطات التحلية وتعاقدت على عدد كبير منها، لكنها تعطلت دون أسباب معروفة.

 

 بيان الحزب الشيوعي السوداني البحر الأحمر

بورتسودان تنتفض

النصر معقود بألوية الجماهير

جماهير البحر الأحمر الأماجد

عاش نضالكم وكفاحكم وأنتم تنتفضون في احتجاجات واسعة مطالبين بأهم الحقوق وهي المياه. تشهد البحر الأحمر سلسلة من الأزمات في المياه والكهرباء وعدم صرف المرتبات والحميات المجهولة وارتفاع جنوني في الأسعار وتردي وانعدام للخدمات ومحاولة للسلطة لم تنته بإشهار سيف خصخصة هيئة الموانئ.

هذه الأزمات كلها تؤكد على فشل النظام السياسي لحزب المؤتمر الوطني لذلك تعتبر هذه التظاهرات مثلما هي مطالب خدمية هي إعلان جماهيري باستمرار الفشل السياسي لحزب المؤتمر الوطني.

تظاهرات واحتجاجات جماهير البحر الأحمر قد صنعت واقعا جديدا وهى امتداد لإضراب أول مايو المجيد لعمال الشحن والتفريغ وتأكيد على قوة ووحدة الحركة الجماهيرية.

يعلن الحزب الشيوعي السوداني البحر الأحمر موقفه الواضح  والداعم لهذه التظاهرات، وهي من حقوق المواطنين وحقهم في التعبير والتظاهر ونؤكد على ضرورة وأهمية سلمية الاحتجاجات حتى الوصول إلى التغيير المنشود.

يناشد الحزب الشيوعي السوداني البحر الأحمر كل القوى السياسية والمجتمعية فى الولاية التوحد وبناء وتكوين لجان المقاومة لسياسات نظام المؤتمر الوطني وأنها ثورة حتى النصر الذي هو معقود بألوية الجماهير.

عاش نضال الشعب السوداني

عاش نضال جماهير البحر الأحمر

عاش نضال الحزب الشيوعي السوداني

الحزب الشيوعي السوداني

منطقة البحر الأحمر

 

 بيان التحاد النسائي البحر الأحمر

أنثى ولا دستة رجال

نهارا مع الطوارئ

ليلا مع السواري

همهما في العيال

نساء بورتسودان يقدن الانتفاضة

تابعن وشاركن بكل الفخر فى ملحمة العزِّ والكرامة وانتفاضة بورتسودان التي قادت درب المقاومة والأمل والتغيير.

كانت نساء بورتسودان بالأمس كما العهد بهن في مقدمة المطالبات بحقوقهن والمجتمع.

قادت النساء ملحمة التغيير والمطالبة بالحقوق الأساسية من ماءٍ وكهرباء وهي خدمات نشهد جميعنا عجز النظام عن توفيرها؛ بل أصبحت الخدمات التي كان من المفترض أن تقدم كخدمات هي مدخل من مداخل الفساد والثراء واكتناز حقوق المواطنات والمواطنين.

ظلت النساء فى مقدمة الضحايا لهذا النظام الذي شرعن القوانين لاضطهاد النساء وحرمانهن من أبسط الحقوق؛ هذا غير الظلم الواقع على المجتمع ككل ومن ضمنه النساء.

نحن فى الاتحاد النسائي السوداني البحر الأحمر ندعم الحراك المجتمعي وتظاهرات المطالبة بخدمات الماء والكهرباء، وهي التظاهرات التي كانت النساء في طليعيتها في أحياء بورتسودان.

ندعم حق المجتمع في التظاهر والاحتجاج ونُصِّرُ على سلمية التظاهرات وعدالة المطالب.

ثورة انطلقت ولن تقف حتى تحقيق الغايات وبناء دولة القانون والعدالة الاجتماعية.

وندعو كل النساء والمجتمع للانخراط في لجان المقاومة فى الأحياء وأماكن العمل والتجمعات.

وأنها ثورة حتى النصر

عاش نضال وكفاح النساء فى البحر الأحمر والسودان.

عاش نضال وكفاح الشعب السوداني.

الاتحاد النسائي السوداني ـ البحر الأحمر

 

 بيان الحزب  الشيوعي السوداني  بورتسودان ـ الديوم الجنوبية

جماهير بورتسودان بالديوم الجنوبية نحييكم في هذا اليوم الأغر الذي قلتم فيه كلمتكم بعد أن أحكمت الأزمة خناقها من كل المناحي ، انعدام الخدمات الأساسية عدم توفر مياه الشرب والكهرباء والرغيف .. وحكومة ولاية البحر الأحمر تقف مكتوفة الأيدي ولا تسعى إلى الحل في ظل توالي هذه الأزمات التي وصلت ذروتها في اليومين السابقين، بعد أن وصل سعر جوز المياه أكثر من(20)جنيها مع انقطاع التيار الكهربائي بصورة شاملة ولم يسمع المواطنون الشرفاء من المسئولين غير الوعود الجوفاء والكذب المفضوح ، ظناً منهم بأن هذه الجماهير قد خارت قواها ولا تستطيع فعل شيئٍ، لكن خروجكم اليوم يدل علي مدى الوعي الجماهيري ومدى الأزمة التي وصلت إليها البلاد من جراء سياسات النظام المتخبطة لذلك يجب علي الجماهير تكوين لجان المقاومة في الأحياء وتستمر في ثورتها ومطالبها العادلة، وأن تناضل من دون تخريب لممتلكات المواطنين ولا ننجرف مع الذين يسعون إلى إجهاض ما قامت به الجماهير، وهي تخرج من كل أحياء الديوم الجنوبية دون استثناء صفا واحدا وكلمة واحدة حتى تتحقق المطالب، ويذهب هذا النظام إلى مزبلة التاريخ.

عاش نضال الشعب السوداني

عاش نضال الحزب الشيوعي السوداني

 

وإذا ما ميسون سئلت

بأي ذنبت اعتقلت

اعتقال الناشطة ميسون علي  سعدابي

بورتسودان المدينة الساحلية تواصل انتفاضتها المجيدة  بنسائها ورجالها شيبها وشبابها، خليط من الفقراء والبؤساء والجوعى، وحد بينهم العطش والرغبة في صناعة واقع جديد بديل لواقعهم المزري. الأزمة تتفاقم ودائرة العطش تتسع وتزيد كما الأسعار والسلطة لا حل ولا حولا لها فالسلطة تعالج الأزمة بأزمة لتستمر سلسلة الأزمات.

والي البحر الأحمر كما غاب عاد، خرج في بداية الأزمة وعاد بعد اشتدادها ولا أظن أنه سيتحدث مرة أخرى عن شاشات المشاهدة لكأس العالم، فقد خرجت جماهير بورتسودان غاضبة معلنة حاجاتها ومطالبها بالماء والكهرباء.

وسلطة المجاهد الهادي لا حل ولا حولا لها، وجنود السلطة كل بطولتهم وقوتهم القبض على ميسون في أكبر إنجاز. 

تعجز سلطة الهادي أن تعالج مشكلة العطش فتقبض على ميسون منذ الساعة عشرة مساء وحتى  الساعة الثانية من صبيحة اليوم التالي  ليطلق سراحها بكتابة تعهد على أن تعاود الحضور إلى مكاتب السلطة فى الحادية عشر مع احتجاز هاتفها؛ وكل تهمتها ممارسة حقها في التعبير والمطالبة بخدمات هي حقوق ماء وكهرباء ونظام حكم عادل !

هل أخطأت ميسون حين رفعت عقيرتها بالهتاف وشاركت في تظاهرة سلمية.

وقبل اعتقال ميسون بيوم كان نائب والي البحر الأحمر يصرح في إفطار المؤتمر الشعب أنهم كحكومة مع حق المواطن في التعبير.

شكراً ميسون التي فضحت كذب النظام، وأوضحت عجزه وفشله وكذبه

لتضاف كذبة حق التعبير التي تشدق بها والي البحر الأحمر بالإنابة؛  إلى كذبات الباخرة التركية، واستقرار التيار الكهربائي، وانسياب المياه من خور أربعات عبر ثلاثة خطوط.

ميسون بشجاعتها وقوة عزيمتها وثوريتها فضحت نظام كان الأهون عنده توقيف واحتجاز النساء بدلا عن البحث عن حلول لإشكاليات المواطن لم يطالب إلا بماءٍ وكهرباء.

ميسون و رفيقاتها الجسورات خرجن باسم شعب قارب الفناء وابان ان يذهب علي ليأتي الهادي ويقال ناجي ويعين عالم وتظل المشكلات هي المشكلات ، والحل ليس إحلال وإبدال أشخاص، لا حل إلا بتغيير سياسات وإسقاط نظام.

ميسون و رفيقاتها يبحثن عن جرعة الماء ويسمعن بأوامر مكتبية يصدرها معتمد بورتسودان دون آلية متابعة ودون تخطيط فقط قرارات كقوانين سبتمبر لا تساوي الحبر الذي كتبت به.

آجلا أم عاجلا ستخرج الجسورة ميسون رفقة رفيقاتها باحثات عن خلاص للوطن وساعيات للعدالة والديمقراطية والخدمات وحقوق الإنسان

تخرج ميسون وشعبها بها فخور. وجلادها منها خجول تستطيع قواتكم أن ترهب الناس بعض الوقت، لكنها مستحيل أن ترهبهم كل الوقت.

 

وعما قريب الهمبريب

بورتسودان تنتفض

الثورة بحى الثورة

خامس أيام مظاهرات بورتسودان

ثاني أيام العيد وخامس أيام التظاهرات المستمرة بمدينة بورتسودان والمطالبة بخدمات المياه المنعدمة، والتي بلغ سعر جوز  المياه أكثر من(30)جنيها

شهدت احياء هدل والثورة وعند لفة باسمة احتجاجات واسعة من الجماهير

استخدمت الشرطة العنف المفرط واستخدمت البمبان والغاز المسيل للدموع، واحتجزت عددا من المواطنين وصفهم شاهد عيان بالأطفال

اقتحمت الشرطة العديد من المنازل التى احتمى بها عدد من المحتجين

بورتسودان لازالت حتى الآن تعانى من انعدام المياه فى أغلب الأحيان

مظاهرات واحتجاجات احياء الثورة اليوم هي امتداد اليوم الخامس لمظاهرات يوم الثلاثاء الماضي .

وأطلق عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق بورتسودان تنتفض

وكان عدد من القوى السياسية السودانية بالبحر الأحمر قد أكدت تضامنها مع حق الجماهير في التعبير كالحزب الشيوعي وحركة حق وحزب التواصل، كانت الحكومة قد اتخذت قرارا بإقالة مدير المياه وتسعير جوز المياه بـ(4)جنيهات حلول وصفت باللا جدوى.

شاهد عيان أكد أن السلطات احتجزت(7) أطفال بقسم شرطة الأوسط  بالإضافة إلى مواطن بصحبة طفلته.

 

بورتسودان تنتفض ثورة المياه تتواصل

حصيلة اليوم السادس

تواصلت احتجاج سكان بورتسودان لليوم السادس على التوالى فيما عرف بثورة المياه ،وهى الاحتجاجات التى اندلعت من يوم الثلاثاء الماضي بعد الانقطاع التام للكهرباء وما تبعه من انقطاع للمياه.

احتجاجات اليوم السادس كان مسرحها الثورة مربع(13) مع تقاطع المهنية ومنطقة ابي حشيش ومنطقة سلالاب.

السلطات فى البحر الأحمر واصلت استخدامها للغاز المسيل للدموع وسط الأحياء واحتجاز محتجين من الأطفال

واصل سكان أبي حشيش احتجاجاتهم مطالبين بإطلاق سراح المحتجزين.

نشطت دعوات على مستوى واسع فى مواقع التواصل الاجتماعى مطالبة بنقل الاحتجاجات إلى أمانة الحكومة ومنزل والي البحر الأحمر "تطمينات" الحكومة لم تفلح فى السيطرة على أسعار المياه، رغم القرار الصادر من معتمد بورتسودان بتحديد سعر المياه، وهو القرار الذي افتقد المتابعة.

تجمع القوى المدنية والسياسية أصدر مذكرة حوت عددا من التوقيعات لشخصيات فى المدينة.

حظيت الاحتجاجات بمتابعة واسعة في الميديا وأجهزة الإعلام المختصة كراديو (دبنقا) مع تغطية منعدمة ومتوقعة من الأجهزة الرسمية كالإذاعات والفضائيات الحكومية .

اليوم السادس والاحتجاجات مستمرة فى البحر الأحمر، هي الاحتجاجات التى بدأت من حي كوريا وعمت كل أحياء بورتسودان.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )