فعالية الحزب الشيوعي بشرق النيل

عمل الحزب وسط الديمقراطيين (2/2)

رصد ومتابعة: هندي عمر

نظم الحزب الشيوعي السوداني بشرق النيل يوم الخميس الموافق24مايوالمنصرم فعالية تحت عنوان:( عمل الحزب وسط الديمقراطيين) تناولت  ثلاثة أوراق  ناقشت التحالفات الاستراتيجية والتكتيكات قدمها الزميل عوض عابدون و مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية قدمها الزميل أبوطالب ، أما الورقة الثالثة فقد تناولت دورالتحالفات الاسترتيجية والتكتيكية للحزب الشيوعي في التاريخ السياسي الحديث قدمها الزميل عبدالله.وبعدها شارك الحضور بالعديد من المداخلات مناقشات ومقترحات وتوصيات واهمية ماجاء فى الاوراق. الميدان تنشر ملخص لتلك الاورق والمناقشات  حولها : 

 

  • مختار: الصراع الطبقي صراع حاد

الزميل مختار عبدالله السكرتير التنظيمي للحزب الشيوعي: الذي ابتدر مداخلته بمفاصل العمل التنظيمي فقال:(للعمل التنظيمي  مفصلين أساسيين تنظيم الوعي بالواقع والوعي السياسي والوعي الفكري و الديني، من خلال طرح الشباب مقدمي الأوراق قد وعى الحزب بالواقع يعقبه بعد ذلك الوعي الفكري والسياسي والديني   ، ضرورة مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية لأن الاستعمار حرم البلد من التطور الطبيعي المعروف في  تاريخ تطور المجتمع البشري العبودية والإقطاع الرأسمالية الاشتراكية والشيوعية، الاستعمار تحول لامبريالية لا يعطي أي فرصة لتطور الدول الغير رأسمالية وهذا ما يحدث في تاريخنا الحديث وتبعية دول العالم الثالث للدول الرأسمالية(.

وأضاف مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية مرحلة تمتد من النضال ضد الاستعمار وحتى الوصول للمجتمع الاشتراكي ،ولن نستطيع الوصول للسلطة الوطنية الديمقراطية، إلا ببناء التنظيمات الديمقراطية و التحالف الوطني الديمقراطي . وأضاف  توجد طبقات  عندها المصلحة في انجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية وطبقات أخرى عندها المصلحة في استمرار هذا الواقع وهذا هو الصراع الطبقي وهو صراع حاد. بعض المواطنين لا يهتمون بإسقاط النظام كشعار، لكن إذا كان الطرح مطلبياً قضايا الأسعار يقفون مع الطرح وممكن تتم التعبئة لكل القضايا المعيشية، اتحاد الشباب غني المحتوي ومتعدد المنابر، الحزب قال الجماهير تستطيع تنظيم نفسها بأشكال مختلفة.

  • حد الريد: ماهو دورنا في المعالجه؟

  اما الزميلة حد الريد والتي بدأت مداخلتها بالإشادة بالشباب في قيادة الحزب بشرق النيل لاهتمامهم ووعيهم بأهمية التنظيمات الديمقراطية و الجماهيرية وقالت: إن الأوراق أخذت الجانب التاريخي أكثر من الواقع وتطرقت لضعف عمل الحزب بالتنظيمات الديمقراطية والذي أثر فيها وأدي لضعفها، وقالت لابد من وضع رؤية لمعالجتها. 

وتساءلت حد الريد لماذا  الضعف في عملنا وسط الديمقراطيين ؟ و ماهو السبب في هذا الضعف؟ وأرجعت هذا الضعف لمحاربة السلطة بكل السبل لكل التنظيمات الديمقراطية والتحالفات  ، وذكرت أن السلطة حاولت وضع منظمات المجتمع المدني بديلاً  للمنظمات الديمقراطية  وان منظمات المجتمع المدني استهدفت  شريحة الشباب والنساء وهي الشرائح المستهدفة لبناء التنظيمات الديمقراطية. لا ننكر أن مناطق معينة استفادت منها فائدة محدودة وبسيطة فهي تقدم الأدوية  والخيم والإغاثة للنازحين في الحاج يوسف وغيرها ، لكن لماذا نزح هؤلاء ولماذا ترك هؤلاء النازحين مناطق إنتاجهم؟ ولماذا قامت الحروب؟

 كل  هذا لا يعني الامبريالية بشيء ولا يمثل هم بالنسبة لها، لأنها السبب الأساسي في كل هذه المشاكل ولن تعالجها من جذورها  تعمل الامبريالية  على محاربة القوى الديمقراطية لأنها تتعارض تماما مع مصالحها.

وتساءلت حد الريد ،ما هو دورنا في المعالجة؟ مفترض نضع الحلول ونجد (النفاجات) للعمل من خلال هذا الواقع وكان من المفترض أن تضع الورقة المعالجات لعملنا وسط الديمقراطيين.

وذكرت حد الريد أن  الاتحاد النسائي قام بنشاط كبير بعد 85 بعد تكوينه نفذ الكثير من البرنامج توقف نشاطه بعد انقلاب1989  .وأضافت من المفترض وضع خطة لخطوات عملية لعملنا وسط الديمقراطيين نسترشد بهذه الورقة لتكون الخطوة الأولى لاستنهاض عملنا الجماهيري وسط الديمقراطيين.

 

  • يحى مدلل: التنظيمات الديمقراطية حليف استراتيجي

أما الزميل يحي مدلل بدأ حديثه قائلا : التنظيمات الديمقراطية حليف استراتيجي للحزب تقتنع ببرنامجه على المدى القصير والبعيد ، وذكر المدلل تأثير التنظيمات الديمقراطية بتحالفها الاستراتيجي مع الحزب يستطيع الوصول لشريحة واسعة من جماهير شعبنا،  لذلك لابد من بناء تحالفاتنا الاستراتيجية مع اتحاد الشباب والاتحاد النسائي والجبهة النقابية،  وهي كلها روافد تساعد للوصول للجبهة الواسعة العريضة لإسقاط النظام.

للوصول للمجتمع الاشتراكي لابد من انجاز مهام مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية وهذه المهام تنفذها التحالفات الاستراتيجية، الاشتراكية لا يمكن قيامها في بيئة متخلفة البنية التحتية ينفذها التحالف الاستراتيجي.

  • شهاب: لماذا بعُدنا من الطبقة العاملة؟

الزميل شهاب علي يوسف ابتدر حديثه قائلا (إن هنالك   متغيرات ضخمة جدا حدثت في السودان على مستوى الشباب والنساء والواقع الاقتصادي، وسأل من هم سكان الحاج يوسف هل هم" عمال، فلاحين ،موظفين، طلبة "؟ أين يعملون؟ ، يوجد 5ألف عامل يتحركون يوميا من  الحاج يوسف "سوق6"   للمنطقة الصناعية  يتم ترحيلهم بالباصات والدفارات ذهابا وإيابا، وقال إن البعد من هذه الشريحة العمالية  يعني بعدنا من طبقتنا الطبقة العاملة ، وقال السؤال الذي يطرح نفسه  لماذا بعدنا من الطبقة العاملة؟ وذكر انه لبداية أي عمل منهجي ومؤسسي لابد من دراسة الواقع فما هي دراسة الواقع ؟ توصية أساسية تعمل دراسة واقع تحدد القوي الاجتماعية الموجودة في الحاج يوسف، نعد برنامج يلائم طبيعة مواطن الحاج يوسف يتم تنفيذه، المزاج العام يلعب دورا كبيرا في جذب الشباب مفترض يكون عندنا منابر توفر لهم هذا الجو، وأضاف شهاب :  العطالة أزمة كبيرة بالنسبة  للشباب من الجنسين مفترض برنامج اتحاد شباب يلم هذه الشريحة في حلقات نقاش في النادي في أي مكان نريد الوصول لطلائع هذه الشريحة المهمة  وتحدث شهاب علي يوسف عن الامبريالية ومنظمات المجتمع المدني فقال "منظمات المجتمع المدني أصبحت أداة من أدوات الامبريالية في الدول  كانت بدايتها من مصر لما وجدوا الوضع السياسي في مصر وبعض الدول العربية  لا يمكنهم من تنفيذ برنامجهم قادهم تفكيرهم لقيام منظمات داعمة  مثلا تبني منظمة في السودان  تدعمها الامبريالية امريكا ببرنامج محدد هدفها الأساسي تفكيك القوى السياسية والاجتماعية في السودان ومنع الشباب للوصول للأحزاب السياسية يعملون  على تبني خطوط جبهات مختلفة  ، غير المنظمات الموجودة أصلا قبل نظام الجبهة القومية الإسلامية، النظام الحالي  شرد عدد هائل  من كوادر المؤسسات الحكومية جميعهم اتجهوا  للمنظمات واستطاعوا ان يحققوا الانجازات بعضهم عمل مشاريع ضخمة استفادت منها القوى الوطنية الديمقراطية، في مناطقهم  استطاعوا توفير مداخل، بعد ذلك المنظمات الدولية الحديثة تقدم لهم الدعم المالي  في سبيل توجه محدد وهو العداء للأحزاب السودانية وبالذات العداء للحزب الشيوعي ، لجأ الكثير من الشباب للمنظمات محاولة منهم لإيجاد برامج تلبي طموحاتهم مثلا شباب أمريكا  مهمتها  سفر شباب لأمريكا تقدم  لهم كورسات عن منظمات المجتمع المدني والديمقراطية التعددية والحريات العامة والليبرالية الجديدة الأهم لأنها تستهدف في الأساس العداء لهذه المنظمات الديمقراطية  وخلق منظمات شبابية جديدة  تقاوم طبيعة المرحلة الجديدة  التي تفكر فيها الرأسمالية العالمية  أو الامبريالية بمؤسساتها الدولية.  كيف نعزل الشباب من المنظمات الامبريالية  نقوي برنامجهم ممكن أي برنامج اجتماعي ثقافي موسيقى دراما أي برنامج، قضية المخدرات .

  • محمد عصام: الاهتمام بالعمال

محمد عصام  بدأ حديثه قائلاً : علينا التفكير في كيفية توصيل برنامجهم  للشباب بلغة شبابية بسيطة جميلة حتى يعون بقضاياهم ويلعبون  دورهم في التغييرلان الشعب السوداني وصل قمة المعاناة مرحلة اللاحياة.  وذكر محمد  ان غالبية العمال بعد دوامهم  يعملون في ورديات في مصانع أخرى يرجعون منازلهم عند الواحده صباحا وفي اليوم الثاني يتكرر المشهد "دوامين" والرجوع لأولادهم آخر الليل، العمال يحتاجون لتنظيم وتوعية حتى يستطيعوا الدفاع عن حقوقهم المهضومة.

  • مهند رمضان: إسقاط النظام هو الحل لكل الأزمات

الزميل مهند رمضان ابتدر حديثه قائلا: يوجد  اتفاق في أن إسقاط النظام  هو الحل لكل الأزمات  ،  السودان منذ الاستقلال وحتى الان يعيش في ظل تبعية للرأسمالية العالمية كيف نكسر هذه التبعية؟ كسر التبعية كسرها  يعني تغيير طريق التبعية، الطريق المختلف الذي  طرحه الحزب البرنامج الوطني الديمقراطي  ومن هنا تأتي ضرورة العمل الديمقراطي ، دور الحزب  توصيل  الفكرة  للجماهير العمل على توعيتهم  بضرورة التقدم الغير الراسمالي  طريق التقدم الوطني الديمقراطي لابد من الوعي بهذه الفكرة.

  • مظفر: ضرورة بناء تنظيمات ديمقراطية قوية

مظفر:( لفت نظري العنوان:( عمل الشيوعيين وسط الديمقراطيين) حيث  توجد تجربة عظيمة تجربة الجبهة الديمقراطية وتجربة الاتحاد النسائي  وتجربة النقابات العمالية وتجربة اتحاد الشباب السوداني والاتحادات الطلابية) عقد مظفر مقارنة بين حكم نميري وحكم الإنقاذ الدكتاتورية الثانية والدكتاتورية الحالية،  نميري الذي حكم 16 سنه والإنقاذ حتى الآن مدة حكمها29 عاما ولازال حكمها مستمرا  فلماذا لم يتحرك الشعب السوداني ثائرا ضد نظام الإنقاذ حتى الآن؟  بنقول الظروف الموضوعية  السؤال الحقيقي ماذا تعني الظروف الموضوعية بالضبط،  حصل فجوة في العمل وسط الديمقراطيين في نظامي نميري والإنقاذ، حاليا لا نملك نقابات بمعنى  النقابة المسؤولة التي تمثل العمال بصورة حقيقية وتدافع عن حقوقهم توجد نقابات شكلية استحوذت عليها البرجوازية الطفيلية المتمثلة في السلطة ، كذلك دور الاتحاد النسائي حاليا وإسقاطات عمله على الشارع السوداني اقل من دوره في فترة نميري،  ، عدد كبير من الديمقراطيين بعد تخرجهم لا يدخلون الحزب الشيوعي ولا يتجهون للانضمام للمنظمات الديمقراطية والنقابات، يتجهون لمنظمات المجتمع المدني الزائفة  المنظمات الخيرية والدورات التدريبية في كينيا فتتم أدلجتهم  ليصبحوا خداما لليبرالية الجديدة وعبدة للرأسمال ، عدم وجود منظمات ديمقراطية حقيقية تحتويهم تجعل منهم عائقا وخصما على الثورة ويكون دورهم سلبيا بدل الدور الإيجابي المفترض يقدمه الشباب الفعل الثوري. الشباب هم الشريحة التي تحمل هم التغيير والثورة و لا ننكر التضحيات التي قدموها ودورهم الكبير في الثورات السابقة لكن الدور القيادي في المرحلة القادمة للشباب، أصبحوا عبدة للرأسمال وقال "غياب العمل الجماهيري للحزب  وسط الديمقراطيين من الضرورة معالجته وبناء تنظيمات ديمقراطية قوية تقود لإسقاط النظام").

  • الشباب طلائع الثورة

مداخلة  لشاب من مواطني الحاج يوسف له تجربة عمل في الجبهة الديمقراطية ذكر هذا الشاب انه لأول مرة يدخل دار الحزب الشيوعي ، ذكر هذا الشاب أنهم في الجامعات وكشباب يؤمنون بالبرنامج الوطني الديمقراطي ومهام مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية لكن يوجد فراغ بعد التخرج من الجامعات لغالبية الشباب وينقطع التواصل بينهم وبين المنظمات الديمقراطية  كان من المفترض التعرض لها في المناقشات وتوضيح أسباب عدم دخول الشباب الخريجين للحزب والمنظمات الديمقراطية بعد تخرجهم من الجامعات،  وقال "بجب توعية الناس بموازنة 2019 وتوصيلها للجماهير وان الحزب من المفترض ان يضع خطة لمعالجة عمله وسط الشباب حتى تستطيع طلائع الثورة من التقدم مع العلم ان طلائع الثورة هم الشباب").

للأستاذ إسماعيل  الذي ذكر غيابه الطويل عن الندوات  وقال ( ان المواضيع التي تم طرحها جادة  والمناقشات موضوعية ،تم طرح العمل الشبابي كجزء من البرنامج ومن المفترض وضع برنامج عمل متواصل لان بالتواصل تجني ثمار عملك،وقال لاحظت عدم وجود حركة بالدار في الفترات السابقة  الليلة الثقافية ناجحة تم طرح قضايا حيوية وهي من المبادئ الأساسية في عمل  الحزب وسط الديمقراطيين ،يجب الخروج منها ببرنامج عمل يتم تنفيذها ، وتعرض إسماعيل في حديثه  للجنة الدار وقال "ان اللجنة تقع عليها مسؤولية كبيرة في تحريك الجماهير سواء كان على مستوى الحزب أو على مستوى أصدقاء الحزب او الديمقراطيين الذين يتعاطفون معه ومقتنعين ببرنامجه ولا يتم هذا الا بمواصلة هذه الندوات، جميل جدا ان هذا النشاط سوف يتواصل كل خميس في شهر رمضان ، غير الشباب  أيضا للكبار مشاكل تحتاج لمعالجات، وختم إسماعيل حديثه بضرورة فتح الدار يوميا وضرورة التواجد اليومي بها").    

  • عوض بيِّن: نحن كيف نتحرك وننهض

أما الزميل  عوض بيِّن الذي قدم إضاءة حول إنجازات الشيوعيين من خلال بناء المنظمات الديمقراطية وقال:( إن هذا ليس تاريخا والدليل أمامنا واقع وجود شباب  صغار السن في المنصة قادمين  من تجارب عمل ديمقراطي حقيقة حاجة مفرحة جدا ، العلاقة بين الشيوعيين والديمقراطيين والدور السالب للشيوعيين هذا الكلام غير سليم  على الإطلاق،من المفترض  التقييم يتم من خلال النشاط وليس في السكون، حاليا نفتقد منابر العمل الديمقراطي وسط الشباب  ووسط النساء ووسط العمال  نريد البناء وسط هذه الشرائح المهمة  ،وأضاف  الحراك الجماهير بعد موكب 16 يناير  مبادرات حزبية نبني وسط النساء ونبني وسط الشباب  هذه المسائل  وجدت قبولا وتجاوبا كبيرا من الديمقراطيين، الحركة الديمقراطية نفسها تتطور نتيجة لمبادرات من الحزب ومبادرات من الديمقراطيين،  لكن الاستجابة  للدعاية السالبة بفشل التجربة وتكرار تجربة اتحاد الشباب  يتم هذا الكلام  ونحن في حالة سكون. لكن عندما ننخرط في نشاط حقيقي الحاجات بتكون مختلفة، كل الناس شهدت  الدعم المعنوي والدعم المادي  الذي قدمته الجماهير  خلال فترات الحراك سوى كان الحراك وسط الشيوعيين أو الحراك وسط الحركة الجماهيرية. بشكل عام وجه وهذا وجد دعم وتجاوب وتضامن من كل فئات الشعب السوداني نحن كيف نتحرك وننهض بنفسنا في إطار مسالة التفكير  والانتفاضة وإنجاز الثورة على النظام الموجود.

 الصراع الآن  مع نظام شرس جدا متشبث بالسلطة، ولذلك نحتاج لوحدة كل الشعب السوداني للنهوض بشكل واحد على أساس انتزاع حقوقه وحرياته ويستعيد الديمقراطية ولا مجال لعزل الآخر. الناس تريد أن  تقدم تضحيات بغض النظر عن سنها وفئتها العمرية فما المبرر لعزلها؟ هذا الخطاب نفسه جزء من خطاب الليبرالية الجديدة الذي أشار له مظفر في حديثه.

استخدمت هذه الدعاية  لتفريغ الأحزاب من الشباب وبناء منظمات خاصة بالشباب تمت تسميتها( التغيير الآن).. وخلافه  وحاولت الليبرالية الجديدة  إقناع الشباب بمغادرة الأحزاب السياسية والانضمام لهذه المنظمات ، الآن الشباب يريدون دعوة الكبار الذين قدموا ومازالوا يقدمون التضحيات  الطلوع من الأحزاب  ولمن يتركوها؟ هذا الحديث غير منطقي نحن كشعب سوداني نحتاج لبعض نحتاج كلنا  لبعض نشيل الشيلة بمختلف فئاتنا بمختلف انتماءاتنا  بمختلف توجهاتنا الفكرية والسياسية ) 

 في ختام الليلة  اكد عوض عبدون ان الحزب الشيوعي بشرق النيل له القدرة لصياغة  برنامج عمل للمنظمات الديمقراطية و لاتحاد الشباب السوداني يليق بحوجة شباب الحاج يوسف او الطبقة العامة ،وقال ( ان لديهم دراسة لواقع الحاج يوسف وأنهم وجدوا ان  29%من سكانها من الطبقة العاملة وان كل مصنع في المنطقة الصناعية بحري له ترحيلين للحاج يوسف وأكد بعد الحزب عنهم و وذكر ان هذه القضية منفصلة تماما عن ورقتنا سوف يتم طرحها مره اخرى  وهي من اولويات المؤتمر السادس للحزب الشيوعي ووضعتها اللجنة المركزية من ضمن مهامها كيف نبني الحزب وسط الطبقة العاملة؟ ونقول نحن مع الجماهير منها وإليها نتعلم منها ونعلمها).

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+