خارج السياق

30 يونيو ..ثَمَّة اسئلة مُلحَّة !!(1)

كتب الاستاذ يوسف حسين فى صحيفة الميدان 24 مايو 2018 مقالا حول اهمية التمسك بكل الشروط والمقومات التى تقود لبناء اوسع جبهة لحركة المعارضة السياسية بمختلف الوان طيفها سياسيا وفكريا ،وعبر عن وجهة نظره عن خطأ استبعاد اليمين فى حركة المعارضة السياسية للنظام بصورة او اخرى ،كما تطرق الى ما اطلق عليه (خطأ المبالغة فى ضعف وعزلة النظام مما يقود الى تصور ساذج مفاده سهولة اسقاط النظام ، وينطلق هذا الخطأ من الزعم الباطل بأن النظام لا يستند الى قاعدة اقتصادية واجتماعية وكأنه مقطوع من شجرة كما يقولون ، واستنادا على ذلك فإنه نظام لايعبر الا عن مجموعة تعيش على الدعم الخارجى كما يصور البعض )

واوضح القاعدة الاجتماعية للنظام (أن النظام يمثل فئات اجتماعية قائمة فى المجتمع السودانى، وهى فئات الطفيلية الاسلامية ، وهى فئات تتلقى الدعم الخارجى من الحركة الاسلامية العالمية ، كما انها تجد السند من توجهها الرأسمالى ولتفريطها فى السيادة الوطنية ، من قوى الامبربالية العالمية ، والصحيح هو فقط ضعف  القاعدة السياسية والاجتماعية للنظام، وتبقى الحقيقة ماثلة وشاخصة وهى ان لنظام 30 يونيو سندا اجتماعيا هو قوى الراسمالية الطفيلية وقوى الاسلام السياسى وكذلك القوى المعادية للديمقراطية )

فى تقديرى أن الاستاذ يوسف حسين بمقاله هذا يضع الاساس لتشريح احد اسباب بقاء نظام الانقاذ طيلة 29 عاما، رغم ان النظام دخل فى تناقضٍ مع كل القوى الاجتماعية فى البلاد كما اشار المقال ، لكنه اغفل التطرق لقضية مهمة وهى " ضرورة الكشف عن المصالح الاجتماعية التى تقود لبناء اوسع جبهة معارضة ضد النظام " ولدينا تجارب ماثلة للعمل الجبهوى المعارضة ، تشهد فرزا اجتماعيا على اساس مصالح طبقية تلتقى وتتعارض مع النظام .من الضرورى فحصها جيدا من خلال مواقفها التاريخية والحالية من قضية الديمقراطية ليس فى شقها المدنى بل الاجتماعى.

النظام استفاد ويستفيد من توظيف تأثير الطرق الصوفية ، والنخب القبلية ،بتحالفات تقوم على اساس المال والنفوذ، بغرض تقييد حركة الجماهير ، بتغييب الوعى بالمصالح الاجتماعية ، وهنا يتم استغلال الدين وتوظيفه بنعومة عبر سلسلة من وسائل الاعلام المطبوعة والاكترونية واسعة الانتشار قوية التاثير،لنشر ثقافة الصبر والرضاء بالمقسوم، وطاعة الحاكم. فاي يمين يمكن التحالف معه، وكيف وعلى اى اساس ؟

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).