صديق يوسف يدعو لوضع قضايا الخدمات والتنمية والديمقراطية في المقدمة

جدد الحزب الشيوعي السوداني  ترحيبه بكل الإجراءات و الاتفاقيات الجارية بين فرقاء جنوب السودان خلال المحادثات الرامية لإعادة السلام و الاستقرار في البلاد،  و اوضح عضو المكتب السياسي صديق يوسف بان موقف الحزب من قضايا جنوب السودان ثابت مع الديمقراطية، وانه طالما توافق الفرقاء في بعض القضايا فإن الحزب يرحب بوقف إطلاق النار و الاتفاق الإطاري و كل ما تم، وأضاف:" هذا هو موقفنا ولكننا نرى بأن الحل لم يشمل قضايا التنمية و الديمقراطية و أقتصر في تقاسم السلطة و الثروة في إطار المحاصصة بين أطراف وإقصاء مجموعات سياسية اخرى، ونرى ان ذلك  قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة واندلاع الحرب مرة أخرى".

وتابع:" طرح الحزب منذ بداية الخمسينيات  الحكم الذاتي الإقليمي كحل لوحدة السودان و حل قضية الجنوب وفي فترة الحكومة الاولى قامت لجنة سودنة الوظائف و التي إعتمدت المؤهل العلمي والدرجة الوظيفية للترقية، وبما أن الجنوب لم تكن به معاهد تعليمية اثر ذلك وتم اعطاء الجنوبيين وظيفتين فقط ، وهذا كان سبباً من اسباب إندلاع  الحرب في 1955م، وبعدما تكونت لجنة الإثني عشر لوضع حل لقضية الجنوب، ووضع الحزب رؤيته في ذلك المؤتمر  عبر ممثله عبد الخالق محجوب  ولم يتم تنفيذ مقررات المؤتمر مما ادى لتجدد الحرب مرة أخرى، وفي بداية مايو بدأ الحزب في السعي نحو حل قضية الجنوب بواسطة مشاورات اجراها جوزيف قرنق  وكان ذلك سببا في إعدامه".

وزاد:" وجاءت إتفاقية اديس ابابا 1972م لتوقف الحرب، ولكن بعد ان وافق النميري على تقسيم الجنوب لثلاث اقاليم، إندلعت الحرب مرة اخرى، وفي 1995 وافق التجمع الوطني الديمقراطي على إعطاء الجنوب حق تقرير المصير و الذي تم تضمينه فيما بعد في إتفاقية نيفاشا ".

 وافاد يوسف ان  بداية الفترة الإنتقالية كانت قد شهدت تحركات جادة نحو إستفتاء في الجنوب يضمن وحدة القطر، ولكن سياسة الإنقاذ و التمييز العنصري و عدم وضع سياسات واضحة للتنمية، ادى لإقتناع شعب جنوب السودان بالإنفصال، مشيرأ إلى ان الحزب قد إحترم قرار الشعب الجنوبي  على الرغم من موقفه المؤيد لوحدة القطر، و إستطرد:"كنا نتمنى ان يؤدي الإنفصال إلى وضع ديمقراطي وتنمية وخدمات في الجنوب ولكن إعتماد الحكومة على محصول واحد وهو النفط وعدم التوجه الديمقراطي و الصراع بين المجموعات ادى لإندلاع الحرب مرة أخرى".

ودعا يوسف لضرورة إقامة إجتماع شامل لكل الاطراف و المكونات السياسية في جنوب السودان للتوصل لحل شامل  يضع في المقدمة قضايا الخدمات والتنمية والديمقراطية ونزع السلاح من ايدي المدنيين.

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).