نحو لجان شعبية تمثل المواطن لا السلطة

تشهد مدينة بورتسودان هذه الايام مجموعة من الازمات وعلى قمتها ازمة الكهرباء والتي استقر تيارها ولكنها ليس بمأمن من التخوف من تأثيرات الحمولة والشبكة وسعرها  الذى فوق مقدور الجميع وايضا بعض الأحياء التي لم تصلها الشبكة فى داخل المدينة ناهيك عن المحليات خارج بورتسودان.

وايضا ازمة المياه التي تعتبر الأزمة الرئيسية بالمدينة وهى مشكلة مزمنة وضح فيها غياب الإرادة والفساد من جانب الجهاز الحكومي وهى الأزمة التي بلغت حدا واسعا والصيف في بداياته والان تتحدث حكومة البحر الأحمر عن عدم جدوى سد اربعات المصدر الوحيد للمياه بعد ان امتلاء بالطمي وعن التكلفة العالية وغير المقدور عليها بإيصال المياه من نهر النيل وأنه لا حل غير انشاء سد في منطقة عروس شمال بورتسودان مما يشير إلى توقعات بازدياد الأزمة وتشبعها في ظل هلامية الحلول وعدم واقعيتها.

ومع ازمتي المياه والكهرباء تشهد المدينة انفلات غير مسبوق فى الاسعار من المواصلات مرورا بالسكر الدقيق غاز الطهى الخ.وتدهور مريع فى خدمات النظافة وانهيار للصحة والتعليم وانتشار لامراض واورام مستعصية فما الحل  وكيف الطريق لتجاوز اشكاليات المعيشة الى هموم الحياة هل نقضى عمرنا بالبكاء خلف الكيبورد ام بالتقوقع على البعد القبلي والانكفاء.

 الامر في تقديري اولا يستوجب تنمية الارادة والايمان بالقدرة على التغيير.

الازمات المركبة بمدينة بورتسودان والتي لا ولن تنفصل عن مجمل ازمات البلاد هي ازمة نظام حكم في عمقها ولن يتم تفكيكه الا بأشكال جماعية تبدا اول ما تبدا من الاحياء السكنية فلنتجه عاجلا وعاجلا جدا على اعادة تكوين اللجان الشعبية للأحياء على اسس ديمقراطية وفق مطالب محددة وواضحة حول حق السكان في الخدمات من خدمات المياه والكهرباء الى الصحة والتعليم مرورا بالنظافة والغذاء وضرورة الضغط من اجل تكوين لجان شعبية تمثل المواطنين لا السلطة فبغير هذه الخطوة لن تستقيم الامور تستطيع اللجان الشعبية ان تكونت على اساس ديمقراطي مطلبي ان تدرس وتشرح ازمات كل حي وتنسق مع الاحياء الاخرى لجان شعبية ديمقراطية مطلبية مربوطة هذه الخطوة بتفكيك نقابات واتحادات السلطة وتحويلها إلى أجسام منحازة للعاملين /ت والمنضوين تحت لوائها والمنخرطين في أنشطتها، بدلا عن سيطرة نقابات الاقساط التي تدعم تنظيمات السلطة ويثرى افرادها ويستثمرون في ازماتنا.

لجان شعبية ديمقراطية مطلبية تنظم الاعتصامات والاحتجاجات للمطالبة بالحقوق.

أجسام نقابية تنتزع الحقوق عبر الإضرابات والاعتصامات وصولا للعصيان المدني.

لجان مقاومة في كل حي وموقع تجمع ترفع شعار سلمية سلمية ضد الحرامية.

فاللجان الشعبية الديمقراطية المطلبية هى الخطوة الاولى في استعادة حقنا في الخدمات وحقك تحرسوا ولا بجيك، حقك تلاوي وتقلعوا

النقابات الاتحادات لجان المقاومة فبغيرها يستمر هذا العبث.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+