بورتسودان العتالة والسماكة وفائض القيمة

على ذات ما حدث في قضية الجرافات التي اصرت على قيامها حكومة البحر الاحمر منتهكة خصوبة الساحل السوداني ومتعامية عن المصالح الحقيقية للصيادين والحقوق البيئية والانتهاكات التي تمت للساحل البحري جراء التجريف.

حكومة البحر الأحمر كان لها في قضية الجرافات نظرتها الضيقة وانحيازها السافر للطفيلية من شركات ومصدرين وعملت على تفتيت كيانات الصيادين وتذويبهم في الجمعيات التي لا تستطيع المقاومة وكان تفكير الحكومة منحصرا فقط في الرسوم التي تتحصل عليها من الجرافات وأصحابها.

والآن بعد أعوام من الجرف ما هو الناتج وماذا حصد إنسان البحر الأحمر من هذه التجربة الأليمة.

تجارب الجرافات واثرها على الصيادين والبيئة البحرية وكذلك تجارب الشركات الخاسرة والشركات التي كانت عاملة في البحر الاحمر وخصخصة كالخطوط البحرية التي تهاوت بسياسات النظام وما يحدث الآن في هيئة الموانئ البحرية.

كل هذه الاشياء والتجارب والأحداث يجب أن تكون أمام عمال الشحن والتفريغ وهم يخوضون صراعهم ضد مقترحات حكومة البحر الأحمر فلا طريق أمام العمال الا وحدتهم وتماسكهم واستغلال قدراتهم المستندة على مكتسباتهم وجهد عضلهم متحدين.

عليهم الضغط من اجل تحسين أجورهم وبناء العلاقات مع منظمات المجتمع والقوى الراغبة في التغير من اجل تعديل وإصلاح القوانين وإسقاط الميزانية المرتبطة بالجوع والحرب.

فالحركة العمالية في السودان لم تكن مطلبية فقط بل فاعلة ومتفاعلة وقائدة في قضايا المجتمع فعلى عمال الشحن والتفريغ عدم الانفصال من هذا المسار فبمثل ما هم مطالبين بإصلاح جمعيتهم ونقابتهم مطالبين بالإصلاح في عموم قضايا البلاد.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+