خارج السياق

نفيرُ المؤتمرِ الوطني ...أين جبروت التمكين؟!!

جاء فى خبر اورده موقع الراكوبة نقلا عن شبكة الشروق ، أن المؤتمر الوطنى اعلن عن اعتزامه إطلاق نفير ومبادرات مجتمعية كبرى تقودها قيادات الحزب وقيادات المجتمع فى المركز والولايات ، تستهدف معالجة الاوضاع الاقتصادية الراهنة بالاستفادة من الموارد الكبيرة التى تذخر بها البلاد ، وبحث لقاء رئيس الحزب بقيادة هيئة الشورى تفعيل دور الشورى القومية ومجالس الشورى فى المركز والولايات فى قيادة المبادرات المجتمعية وعكس الانجازات الكبيرة التى حققها الحزب فى الفترة الماضية !!

حكمة والله وحكاية ، المؤتمر الوطنى بعد اكثر من (29) عاما من الحكم والتمكين السياسى والاقتصادى يريد ان يقود (نفير) لمعالجة الاوضاع الاقتصادية الراهنة بالاستفادة من الموارد الكبيرة التى تذخر بها البلاد !! منتهى البراءة ،( وقوة العين )الحزب الحاكم بعد أن شعر بأن الارض تهتز تحت اقدامه يريد ان يستغل رأس المال الاجتماعي الذى نما واصبح قوة يستند عليها المجتمع لحماية  نفسه من تعسف السلطة، وتخليها عن مسؤولياتها الاجتماعية ،واصبح يعبر عن نفسه فى منظمات وجمعيات فاعلة تدير شأن الحياة اليومية بكل تفاصيلها فى كل القرى والمدن السودانية ، بدعم من ابناء وبنات السودان فى الخارج .

ربما المؤتمر الوطنى استيقظ من السبات وهو يعد نفسه لانتخابات 2020،بعد ان شعر بتململ من يتحالفون معه من احزاب الحوار الوطنى الساعية  لتشكيل تكتلات مضادة ،  بعد أن عبرت عن رفضها لمسودة قانون الانتخابات بسبب ما اسمته (انفراد المؤتمر الوطنى  وتجاوز شركائه فى وضع المسودة )! هذا شأن من يتحالفون معه ، اما وضع المؤتمر الوطنى نفسه بين المواطنين والاحياء السكنية فهو لا وجود له ، الا عبر لجان شعبية فاقدة للصلاحيات ومشلولة وملفوظة من قبل اغلبية المواطنين ، والمؤتمر الوطنى ادرى  بذلك .

ترى هل يملك المؤتمر الوطنى القدرة على الاجابة على اسئلة المواطنين التى من المؤكد انها ستُطرح على قادته وهم يخوضون تجربة النفير (اين موارد البلاد المُهدرة بسبب الفساد والتمكين؟وما هى حصيلة ونتائج حملة القضاء على القطط السمان ؟وماهى نسبة الاموال العامة المخصصة للصحة والتعليم وتوفير فرص العمل ؟) !!!

.

 

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+