الرَّاهن السياسي المِسوِّس

     ما برح النظام يمارس ألاعيبه (متشعبطاً) على سلم السلطة متعلقاً بأستار التعسف مدعياً أنه قوي وتصدق أوهامه الخبيثة أذياله المتورطين بمعيته ولوغاً في بالوعات القذارة المعيبة بلا حياء، في مديرية الخرطوم لم يستطع كبح جماح انفلات المواصلات لكل القطاعات من العمال والطلاب والمرأة حيث يقضون جل أوقاتهم في انتظار المركبات التي ترحلهم من وإلى منازلهم ،والتي لم تأتِ وعند حضورها يعمل سائقوها بمزاجية شخصية نسبة لهشاشة القوانين وغياب المسؤولين المناط بهم مهمة الرقابة والمتابعة، كما لم تكن مديرية الخرطوم تلك هي المديرية السابقة بل أضحت متسخة بالنفايات وتكاثر الذباب نهاراً والبعوض ليلاً والصحة في سُبات ثقيل،

ولم يفلح الاقتصاديون بما فيهم وزارة المالية في التقليل من الزيادات الرهيبة في الدولار (المفرنب) الذي وصلت قيمته (47.50) جنيه سوداني ،ولا يهمهم ما يحدث ويقفون متفرجين كأنهم يستمتعون بتعذيب الآخرين في ساديةٍ مُمعنةٍ ويعتبرون المواطنين مجرد أبناء عامـة لا يستحقون العيش الكريم، ولا يتمتعون بحقوق الإنسان المتعوس حسب مواثيق العهد الدولي التي وقعوا عليها بأيدي مرتعشة كعصفور بلله القطْر.

      في الجزيرة تمَّ تجفيف (200) مدرسة ثانوية وما انفكت تبعاته تثير جدلاً في المجالس وتوصل مواطنوها على نتيجة حتمية بأنهم يسعون لتجهيلهم حتى يسودوا ويستغلونهم في مسح (الدوكة) توطئة لتمرير أجندتهم الغبية لتغيير إرادتهم. ولكن الوقفات الاحتجاجية حول وزارة التربية والتعليم بود مدني أوقف التنفيذ ولم يلغى القرار. في جنوب الجزيرة يتساءل المواطنون عن حصتهم من السكر الأحمر المدعوم ومصدق من مصنع سكر كنانة بسعر الجوال زنة (50) بسعر (850) جنيهاً وفي السوق الأسود (1250) جنيهاً بفارق (400) جنيهاً للجوال الواحد ، ومقداره (21000) جوالاً سلم لرئيس الغرفة التجارية بالمحلية ليوزع للوحدات الإدارية السبع مقابل (3000) جوال لكل وحدة إدارية. وتم التلاعب فيه خاصة في وحدتي الحاج عبد الله وود الحداد الإداريتين.

الفشل في مشروع الجزيرة يشكل تهديداً للأمن الاقتصادي بسبب أزمة الوقود التي فقط يستفيد منها البعض. برغم الأكاذيب في الإعلام ، فقط تمت زراعة (20%) من المساحة المستهدفة وهي (3500) فدان إضافة إلى انتشار الزائدة الدودية في مناطق (الهُدى وأبو عجب والدبيبة وود النعيم) بمحلية المناقل والتي بلغت أكثر من (200) حالة والتردد في مستشفى الهدى (50) حالة يومياً حيث أجريت لهم جميعاً عمليات مقابل العملية الواحد (2600) جنيها، ولا يوجد مسؤول من وزارة الصحة بود مدني أن إطمأن على الحالات أو تمت زيارات ميدانية للمناطق الموبوءة . كوارث المطر وأزمة الدقيق والذي بلغ سعر الجوال فيه (1000) جنيه بدلاً من (500) جنيه وبلغت ثمانية رغيفات بسعر (10) جنيهات صغيرة الحجم رديئة النوع . تقهقرت الحريات بسبب قانون الصحافة والمطبوعات وتمت مصادرة الجرائد بعد الطبع لتخسر الصحيفة. وتراجع قانون الأحزاب. وجددت حالات الطوارئ في كسلا وشمال كردفان بحجة جمع السلاح في الولايتين المنكوبتين لتبييض الوجه المعفر لأسيادهم الأمريكان بزريعة وقف الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر مما يعني القبضة الأمنية الشكيمة وانتهاكاً لحقوق الإنسان المدنية. هنالك حديث عن مياه المطر لعامل عدم وجود الصرف الصحي. يضاف إلى صفوف طلمبات الوقود وصفوف الأفران وصفوف المواصلات. ما دام الحزب الشيوعي متمسكاً بإسقاط النظام ( سلمية سلمية ) حدا بهم (تكسير التلج) لبعض أفراده فى محاولة خجولة لترويضه ليدخل في زمرة حوار الطرشان البائد والدخول في انتخابات (2020م) حاله حال الأحزاب الرقيعة التي ارتضت بفتات بقايا موائدهم، واقتنعت بالمتساقط من سكين القطع وبعضها العالق على حافيتي المدية. حيث نشطت رسائلهم الشخصية، لا عبر مؤسسات الحزب بل لبعض المنضويين لمصفوفة الاتحاد الطوعي الشيوعي القابض على  التضحية والتكليف وبدون مقابل، حتى  يستقطع الشيوعي مقوياً من قوت أسرته اشتراكاً لاستكمال دورة القمر والمسيرة النبيلة للوصول إلى كيفية حكم البلاد لا من يحكمها في إيثار يشبه نفسه كطائر (العنقاء) الفنيق المغرد الخرافي الذي يحترق ثم يعود مرة أخرى وهاجاً أشد ملاحة وأنبل صوتاً. على حزبنا الشيوعي تفعيل المقاومة المدنية وتنظيم الجماهير وتناول القفاز الحراكي بقدر التعلق بمشاكلهم اليومية ككوارث الأمطار واشتعال الأسعار للسلع الاستهلاكية وقطوعات المياه والكهرباء وغلاء الأدوية والزيادات في الجبايات (ربَّ عذبهم عذاباً تسمعه البهائم )

( إن نطقت مُتْ وإن سكت مُتْ فقلْها ومُتْ )

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+