نادي السينما السوداني يحتفل بيوبيله الذهبي  ويكرم الرواد والشباب

سيدأحمد إبراهيم

احتفل نادي السينما السوداني بيوبيله الذهبي مساء  الثلاثاء  7 اغسطس  الحالي في مسرح الفنون الشعبية بأم درمان. كُرّس الإحتفال لذكرى الدكتورة لمناضلة سعاد إبراهيم أحمد تكريماً لإنجازاتها و مبادراتها تجاه النادي، و قد إحتوى الإحتفال على معرض كتاب و عروض سينمائية قدمت من خلالها افلام مجلات متخصصة في السينما و أدوات العرض السينمائي.

أُفتتح الاحتفال بعرض لفيلم سوداني بعنوان: " السينما ذاكرة " تضمن مقتطفات من أفلام سودانية منها التسجيلي القصير و الروائي القصير و الروائي الطويل ( من يستيقظ قبل بائعي اللبن ، تاجـــوج ، آمال و أحلام ، بركة الشيخ ).

 قدم بعدها الأستاذ ناصر الطيِّب المك رئيس نادي السينما السوداني كلمةً تحدث فيها عن الدور التأريخي لنادي السينما و مساهمته في رفع ذائقة المشاهدة لدى السودانيين، وأشاد  بالادوار التي لعبها  مؤسسو النادي ( د.سعاد إبراهيم أحمد ، د.إبراهيم شداد ، عثمان جعفر النصير ، عبدالرحمن نصر ) وشكر الجيل الحالي من القائمين على النادي من الشباب.

و في لافتة طيبة، تم تكريم الأستاذ إبراهيم شداد والأستاذ حلمي بدوي والأستاذ خليل عكاشة بأخذ صورة تذكارية في اليوبيل الذهبي للنادي كشكل مختلف للتكريم، وفي نهاية الحفل، تم عرض فيلم " هيروشيما حبيبتي " الفيلم الذي تم عرضه في إفتتاح نادي السينما وهو فيلم فرنسي/ياباني إنتاج العام 1959 من إخراج المخرج الفرنسي ألان رينيه و بطولة إيجي أوكادا و إيمانويل ريفا و ستيلا داساس ، يتحدث الفيلم عن فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ويجمع عشيقين في هيروشيما، هو مهندس معماري فقد عائلته في التفجير، وهي ممثلة خسرت حبيبها الجندي الألماني في الحرب . الفيلم يتميز بنص مدهش و رفيع  و قد رشح لجائزة الأوسكار عن أفضل سيناريو للعام 1961 و تم عرضه في مهرجان بانوراما الفيلم الأوربي في 2013 .

و بهذا، من العام 1968 و حتى العام 2018 يكون قد أكمل نادي السينما _ رغم التعتيم و التحجيم _ "50"عاماً و هو يكابد من أجل التاسيس لمشاهدة سينمائية مختلفة و تقديم سينما مذهلة تثير الجدل و تشعل الطموح ليجد الفيلم السوداني مكانته من المشاهدة و المنافسة عالميا.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+