الثورة 14 تواصل الاعتصام داخل ميدانها

 مواطنو الثورة: الأولى تعمير  المدارس بدل نزاع المواطنين في الميادين.

 لن  نتنازل عن أي شبر يخصنا  وقرار الازالة غير رسمي وغرضه الاستثمار

واصل مواطنو  الحارة 14 بالثورة أم درمان اعتصامهم  المفتوح لليوم السابع على خلفية تغول محلية كررى على ميدان الحارة 14،  رافضين   تخصيصه لحديقة.

 وقال المواطنون:" إن الميدان قديم  قدم الحي  ويمارس فريق الشعلة التابع للحارة نشاطه فيه منذ تأسيسه في العام 1972م  هذا إلى جانب الاستفادة منه في إقامة المناسبات الاجتماعية المختلفة وساحة لصلاة الاعياد لـ"4"مساجد فى الحارة، و أعربوا عن تمسكهم بحقهم وسعيهم بشتى السبل لوقف ما وصفوه بالتعدي على ميادين الحارة وساحتها، مشددين على أن الاعتصام سيستمر حتى ترفع المحلية يدها عن الميدان.

وأوضح المواطنون أن  مسؤولين بالمحلية اصطحبوا قوة من الشرطة، وحضروا إلى الميدان  يوم الخميس الماضي وحاولوا إزالة العراضات للاستيلاء على الميدان الذى يمارس فيه فريقي الشعلة والبشائر المسجلين ضمن هيئة البراعم بالمحلية نشاطهما الرياضى، وعندما  اعترض عدد من سكان الحى  على إزالة العارضات أبلغهم  المسؤولون أن الميدان  تم تخصيصه لمنشط آخر وهو إنشاء حديقة، ومن ثم ناهضوا القرار وأكدوا  أن الميدان ملعبا لكرة القدم يمارس فيه أبناء الحي نشاطهم الرياضى منذ سنوات طويلة.

ويشرح عبد  الله محمد أحمد  مواطن بالحارة  بأن الميادين العامة في كل الحارات مخصصه  كميادين عامة، ولا تحتاج إلى تخصيص ، وأن اللجنة الشعبية  هي المسؤولة عن المحافظة على الميادين العامة بالحارات بقرار من الوالي لأن هنالك نسبة تعديات على الميادين، مبيناً أن الميدان عام بصفته  أرض حكومية وحق خاص، لأنه  مخصص لأهل الحارة ولا تسطيع جهة أن تخصصه لجهة أخرى،  ولا توجد سلطة تملك  حق التصرف فيها، وتابع:" فى السابق  كانت لجان تخطيط المدن  المركزية تقوم بحفظ الحقوق ومختصة  بالتخصيص الخاص للاراضى وإعادة التخصيص والنزع  وتصدق على الخريطة  والآن (الله يرحمها)وتم حلها وكونت  لجان فرعية  فى المحليات ومنذ فترة (جاطت المسألة )". واضاف أن المجالس المحلية أصبحت  مثل سوق أم دفسو (تريد قروش) لجهة  أنها  قامت ببيع محلات فى المثلث ولديها سلطة التصرف فى الاراضى واصبح  الكل يتصرف فى الاراضى كما يشاء، وهذه كارثة حلت  بالتخطيط العمرانى، على حد قوله.

ويروي سكرتير اللجنة الشعبية بالحارة عمر الحسين منصور  حكاية المسؤولين والشرطة ويقول:"   يوم الخميس وحوالى الساعة الواحدة  دخلت عربات الشرطة دون سابق إنذار الى ميدان الحارة 14  وتم نزع  العراضات دون  إنذار مسبق  وحتى مؤسسى الفريق ليس لديهم علم " منوها إلى  أنهم كلجنة شعبية لم يتم إخطارهم، في وقت تأسف فيه على تهشيم العراضات والتى تقدر قيمتها بي 40 ألف جنيه، وعاب على الجهات التي نفذت هذا العمل الدمار الذي احدثته  نهار الخميس وأضاف  قائلاً:" إن المواطنين لا يستطيعون التحرك باعتبار أن يومي الجمعه والسبت عطلة رسمية، الأمر الذي واجه المواطنين وكان أكبر عائق  لهم في تحريك الإجراءات، فالجهات التى نفذت التعدي  قامت بنزع  العراضات  وهى على علم بأنها تريد مسح الميدان ويتطلب المسح عدم وجود عوائق بالميدان وقد استغلوا غيا ب السكان، وعندما خرج إليهم رئيس اللجنة ودار نقاش معهم ، قالوا إنهم جاءوا  بتعليمات وأوامر من  المعتمد، وطلب رئيس اللجنة أمرا مكتوبا، وتمت إزالة  العراضات وتم تكسيرها وذهبوا بها، ومن ثم تحرك المواطنون فى القضية ، وشكوا من تخطيهم وتجاوزهم  كلجنة مصغرة"  وذكر أنهم رفعوا مذكرة إلى المعتمد رافضين التعدي.

وفى السياق يقول المواطن حسن محمد سرحان بأنهم لا يعلمون شيئاً عن نزع الميدان، وأن التعدي تم بصورة عشوائية، مشيرا الى أن الميدان مسجل عمره 50 عاما، وان نزعه ستتضررمنه المدرسة المجاورة له والتي تقيم أنشطتها  فيه.

وفي حديثه يقول وليد محمد من مواطنى الحارة 14 ولاعب سابق بنادي الشعلة، إن الميدان إرث تاريخى للحارة، والقضية ليست قضية الميدان فحسب، بل الذكريات المرتبطة به، وان تسجيله  كحديقه شيئ مؤسف  وتابع:" اذا كانت  المحلية لديها امكانية (او  عندها قروش ) هنالك احتياجات اكبر من ذلك وكان الاجدى  تعمير المدارس"، مضيفا  انهم سيظلون  مرابطين بالميدان  الى  ان تحل قضيتنهم واعتبر الامر استثمار ليس الا، وعن تحركاتهم كشباب قال انهم تحركوا الى وزارة الشباب والرياضة والمحلية وسيرفعون مذكرة الى لجنه التشريع بالمجلس التشريعى.

ومن ناحيه اخرى يقول بدر الدين محمد طه من مواطنى الحار ة 14 ومؤسس نادى الشعلة  الرياضى بأن الميدان قديم، وعن التغول  الذى حدث على الميدان أفاد بأنه جاءت جهة من دون سابق إنذار ودون قرار مكتوب بإزالة الميدان ودون اخطار اللجنة الشعبية وتم اتلاف العراضات، و تابع :"وصلت لدينا معلومة بأنهم يريدون تخصيصه حديقة ويتم استثماره لصالح المحلية، إن الملعب  يمارس فيه  فريقي البشائر والشعلة أنشطتهما، نحن على قلب واحد سنظل  فى الاعتصام الى تحل أن قضيتنا، لدينا حقوق ونريد المحافظة عليها ولن نسمح لجهة أن تتغول على الميدان.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+